السوق المشفرة غير مستقر الليلة. حوالي الساعة 10 مساءً بتوقيت تايوان في 18 مارس، شهدت بيتكوين (BTC) وإيثيريوم (ETH) انخفاضًا حادًا. وفقًا لبيانات CoinGlass، فإن هذه “الانهيارات السريعة” خلال 24 ساعة أودت بأكثر من 300 مليون دولار من السيولة العالمية، وتم تصفية أكثر من 100,000 متداول بالرافعة المالية بشكل كارثي.
(ملخص سابق: إسرائيل تعلن “إزالة” وزير المخابرات الإيراني! نتنياهو يمنح تفويضًا غير محدود لاغتياله، بيتكوين تتراجع تحت 73,000 دولار، وإيثيريوم تفقد مستوى 2300 دولار)
(معلومات إضافية: عودة شبح التضخم! معدل PPI في الولايات المتحدة لشهر فبراير يتجاوز التوقعات بنسبة 3.4%، مما يضغط على توقعات خفض الفائدة)
وفي الوقت الذي كانت فيه معنويات السوق تتعافى، أظهرت السوق وجهها القاسي مرة أخرى. حوالي الساعة 10 مساءً بتوقيت تايوان في 18 مارس، شهدت بيتكوين تقلبات حادة على المدى القصير، حيث عادت بسرعة من أعلى مستوى لها وتراجعت دون 72,000 دولار؛ كما تأثرت إيثيريوم (ETH) وتراجعت إلى حدود 2,200 دولار، مما فاجأ العديد من المتداولين على المدى الطويل.
عادةً ما يصاحب التقلبات الشديدة في الأسعار عمليات تصفية متسلسلة بالرافعة المالية. وفقًا لأحدث بيانات CoinGlass، خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم إجبار 109,651 شخصًا على تصفية مراكزهم، وبلغ إجمالي المبالغ المصفاة 2.9438 مليار دولار (حوالي 93 مليار نيرة تايوانية).
وأشارت التحليلات إلى أن السوق كان حساسًا جدًا لسياسات الفائدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي والأوضاع الجيوسياسية، حيث تراكمت مراكز الرافعة المالية بشكل كبير فوق مستوى 74,000 دولار، وعند كسر السعر لهذا الدعم الرئيسي، أدى ذلك إلى تأثير التصفية الجماعية للمراكز الطويلة.
وفي موجة التصفية الليلة، كان الحدث الأبرز هو التصفية على منصة العقود الدائمة اللامركزية Hyperliquid. أظهرت البيانات أن صفقة طويلة على زوج BTC-USD تم تصفيتها قسرًا، وخسارتها بلغت 8.65 مليون دولار (حوالي 2.7 مليار نيرة تايوانية). وهذه ليست فقط أكبر عملية تصفية فردية على مستوى الشبكة في ذلك اليوم، بل تذكرنا أيضًا بالمخاطر الكارثية التي تنطوي عليها التداولات ذات الرافعة المالية الكبيرة حتى على منصات DEX، خاصة في ظل تقلبات السوق الشديدة.
لا تزال بيتكوين تتداول حول مستوى 72,000 دولار، ومع انخفاض حجم العقود المفتوحة (OI) بعد عمليات التصفية الجماعية، تم تخفيف الضغط على السوق بشكل مؤقت، لكن التقلبات لا تزال مروعة. على المستثمرين مراقبة توجيهات السياسة القادمة من الفيدرالي بحذر وإدارة مخاطر مراكزهم بشكل مناسب.