أخبار Gate، في 19 مارس، أصدر مركز أبحاث التشفير بيانًا يفيد بأن تصاعد النزاعات الجغرافية وارتفاع نغمة التشدد لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أدى إلى صدمة ركود تضخمي في الأسواق العالمية. فيما يتعلق بأسعار النفط، ارتفعت برنت (المرجع العالمي لعقود النفط الآجلة) بنسبة 7%، وارتفعت خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.2%. أما في سوق الأسهم، فقد انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.45%، ومؤشر ناسداك بنسبة 1.25%، ومؤشر Russell 2000 للأسهم الصغيرة بنسبة 1.64%. وفي المعادن، انخفض الذهب بنسبة 3.6%، والفضة بنسبة 4.9%. وفي سوق الدولار والسندات الأمريكية، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.76%، وارتفعت عائدات سندات العشر سنوات بمقدار 6.5 نقطة أساس، وارتفعت مؤشرات الخوف VIX بنسبة 17% إلى 25. في سوق التشفير، انخفض البيتكوين بنسبة 4.6%، والإيثيريوم بنسبة 5.2%. من ناحية الديناميكيات الكلية، هددت إيران بالرد على هجوم إسرائيل على أكبر حقول الغاز لديها، كما تم تأكيد تدمير مدينة راس لافان الصناعية في قطر بصاروخ، وما زال حجم نقل النفط عبر مضيق هرمز أقل بنسبة 98% عن مستوى ما قبل النزاع. طلب البنتاغون من البيت الأبيض الموافقة على تخصيص أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب مع إيران. وقرر الاحتياطي الفيدرالي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، مع توقعه خفضها مرة واحدة خلال العام، لكن بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) جاءت أعلى من المتوقع (زيادة بنسبة 0.7% على أساس شهري، مقابل توقع 0.3%). السوق يمر حاليًا بصدمة ركود تضخمي مدفوعة بأسعار النفط، حيث يخلق الصدمة الطاقوية وتوقعات PPI أعلى من المتوقع ونغمة التشدد لدى الفيدرالي ردود فعل إيجابية تعزز الدولار وترفع العائدات، مع انتشار مشاعر تجنب المخاطر إلى جميع الأصول. الذهب والبيتكوين يشهدان انخفاضًا متزامنًا، مما يؤكد عملية تخلص واسع النطاق من المخاطر.