إطار الخصوصية المؤسسي من مؤسسة سولانا، مدعوم بإثباتات المعرفة الصفرية للامتثال التنظيمي

SOL6.55%

إطار خصوصية المؤسسات الذي أصدرته مؤسسة سولانا

نشرت مؤسسة سولانا يوم الاثنين تقريرًا يقترح أن الاعتماد المؤسسي للعملات المشفرة في المرحلة القادمة لن يعتمد فقط على الشفافية، بل سيعتمد أكثر على قدرة الشركات على التحكم بمرونة في محتوى ووجهات الكشف. حدد التقرير أربعة أنماط للخصوصية تتراوح من الهوية المستعارة إلى النظام الخاص تمامًا، وأكد على أن قدرة سولانا على المعالجة عالية جدًا وذات زمن استجابة منخفض، مما يسمح لتقنيات الخصوصية المتقدمة مثل إثباتات المعرفة الصفرية (ZK Proof) بالعمل بسرعة تقارب سرعة الإنترنت، مع الامتثال لمتطلبات التنظيم والرقابة.

التحديات الأساسية لاعتماد المؤسسات: لماذا لا تكفي البلوكتشين الشفاف بالكامل

تم تصميم البلوكتشين العام التقليدي ليكون مفتوحًا وشفافًا، حيث يُعرف المستخدمون فقط بواسطة عناوين المحافظ، وتكون المعاملات مرئية وقابلة للتتبع. على الرغم من أن هذا الهيكل المبني على الهوية المستعارة أسس أسس التمويل اللامركزي، إلا أنه يواجه قيودًا واضحة عند تطبيقه في سيناريوهات الشركات الحقيقية.

قد تحتاج المؤسسات المالية إلى إثبات شرعية المعاملات للجهات التنظيمية دون الكشف عن هوية الأطراف المعنية؛ ويجب على الشركات التي تدير الرواتب أن تتجنب الكشف عن بيانات رواتب الموظفين؛ كما أن المؤسسات التي تنفذ معاملات كبيرة لا ترغب في الكشف المسبق عن حجم مراكزها في السوق. وأشارت مؤسسة سولانا مباشرة في التقرير إلى أن: “الخصوصية بالنسبة للشركات هي طيف مستمر، وليس مفتاح تشغيل.”

أنماط الخصوصية الأربعة: من التتبع العلني إلى الخصوصية الكاملة

  • نمط الهوية المستعارة: الهوية مخفية وراء عنوان المحفظة، وتظل بيانات المعاملة كاملة ومرئية، وهو الحالة الأساسية للبلوكتشين العام الحالي.

  • نمط السرية: هوية المشاركين معلنة، لكن البيانات الحساسة مثل الأرصدة ومبالغ التحويلات محمية بتشفير، وهو مناسب للمواقف التي تتطلب التحقق من شرعية المعاملة دون الكشف عن المبالغ.

  • نمط المجهول: الهوية مخفية، لكن بيانات المعاملة مرئية، ويُستخدم عندما يكون من الضروري التحقق من المعاملة مع حماية الهوية.

  • النظام الخاص تمامًا: الهوية وبيانات المعاملة محمية بالكامل باستخدام إثباتات المعرفة الصفرية (ZK Proof) وتقنيات الحساب الآمن متعدد الأطراف (MPC)، وهو مناسب لأعلى متطلبات الخصوصية في التطبيقات المؤسسية.

وتوضح مؤسسة سولانا أن الشركات يمكنها الجمع بين الأدوات المختلفة بشكل مرن حسب الحاجة، مثل إخفاء مبالغ المعاملات، أو التحقق من صحة المعلومات دون الكشف عن التفاصيل، أو التحكم بدقة في صلاحية الوصول إلى بيانات معينة.

مسار التوافق بين الخصوصية والامتثال: آلية مفاتيح التدقيق

واحدة من النقاط الأساسية في التقرير هي أن حماية الخصوصية والامتثال التنظيمي ليسا متضادين.

وأشارت المؤسسة إلى أن “آلية مفتاح التدقيق” (Audit Key) تتيح للجهات التنظيمية أو طرف ثالث معين فك تشفير معاملات محددة عند الضرورة، مع الحفاظ على عدم الكشف عن هويتها لبقية المشاركين في السوق. كما يمكن للمحافظ أن تثبت حالتها الامتثالية للجهات ذات الصلة دون الكشف عن الهوية الشخصية، مما يوفر حلاً تقنيًا لمتطلبات مكافحة غسيل الأموال (AML) والتنظيم المالي.

ويُعد سرعة سولانا ميزة أساسية هنا: فشبكتها ذات القدرة العالية على المعالجة تسمح بنشر تقنيات معقدة مثل إثباتات المعرفة الصفرية وMPC على نطاق واسع بسرعة تقارب سرعة الإنترنت، مما يفتح الباب أمام تطبيقات مؤسسية كانت سابقًا صعبة التنفيذ، مثل دفاتر الطلبات المشفرة، وحسابات المخاطر الائتمانية الخاصة.

ويختتم التقرير بالقول: “الخصوصية هي حاجة سوقية. على سولانا، يمكنك اختيار مستوى الخصوصية — من أرصدة مشفرة، إلى المجهول باستخدام إثباتات المعرفة الصفرية، إلى الحسابات السرية متعددة الأطراف. كل مستوى يربطه مسار امتثال، ويمكن دمجه مع نظام بيئي أوسع.”

الأسئلة الشائعة

ما هي أنماط الخصوصية الأربعة التي حددتها تقرير مؤسسة سولانا؟
حدد التقرير أربعة مستويات: نمط الهوية المستعارة (المعاملات مرئية، الهوية مخفية وراء عنوان المحفظة)، نمط السرية (الهوية معلنة، المبالغ مشفرة)، نمط المجهول (الهوية مخفية، البيانات مرئية)، والنظام الخاص تمامًا (الهوية وبيانات المعاملة محمية بالكامل بواسطة ZK Proof وMPC). يمكن للشركات الجمع بين هذه المستويات حسب الحاجة.

كيف يضمن إطار الخصوصية أن تظل سولانا متوافقة مع متطلبات مكافحة غسيل الأموال والتنظيمات؟
اقترح التقرير آلية “مفتاح التدقيق” التي تسمح للجهات التنظيمية بفك تشفير معاملات معينة عند الضرورة، مع إبقاء باقي المعاملات غير مرئية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمحافظ أن تثبت حالتها الامتثالية دون الكشف عن الهوية، مما يجعل وظيفة الخصوصية في سولانا متوافقة مع إطار AML والتنظيمات المالية، وليست متعارضة معه.

لماذا تعتبر سرعة سولانا حاسمة في تطبيق تقنيات الخصوصية للمؤسسات؟
تقنيات الخصوصية مثل إثباتات المعرفة الصفرية وMPC تتطلب حسابات معقدة، ويصعب نشرها على سلاسل ذات قدرة معالجة منخفضة. تتيح سرعة وانخفاض زمن استجابة سولانا تشغيل هذه التقنيات بسرعة تقارب سرعة الإنترنت، مما يتيح تطبيقات مؤسسية مثل دفاتر الطلبات المشفرة وحسابات المخاطر الائتمانية الخاصة، من النظرية إلى التنفيذ العملي.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات