تقرير من Golden Finance، في 24 مارس، وفقًا لـ CoinDesk، شهد منسوبو صناعة التشفير يوم الاثنين في جلسة استماع مغلقة على جبل الكونغرس في واشنطن لأول مرة أحدث بنود تعديل مشروع قانون “وضوح سوق الأصول الرقمية” فيما يخص أرباح العملات المستقرة، وكانت الانطباعات الأولية أن اللغة ذات صلة كانت ضيقة جدًا وغير واضحة بما يكفي. تم الإعلان عن هذا البند الجديد من قبل السيناتورين أنجيلا ألسوبروكس وتوم تيليس يوم الجمعة الماضي. ووفقًا لمصدر مطلع على المسودة الحالية، فإن البند الجديد سيحظر الحصول على أرباح فقط بسبب حيازة العملات المستقرة، كما يقيّد أي ممارسات تجعل هذا البرنامج يعادل الودائع البنكية، ويضع قيودًا إضافية على أنشطة أخرى قد يُسمح بها، إلا أن آلية تحديد مكافآت العملات المستقرة بناءً على النشاط لا تزال غير واضحة.
هذا الحل الوسيط نابع من صراع اللوبي بين صناعة التشفير والبنوك: حيث تصر البنوك على أن مكافآت العملات المستقرة لا يجب أن تشبه الودائع البنكية ذات الفائدة، بحجة أن مثل هذه المنتجات التنافسية قد تضر بالبنوك وتعيق الإقراض. والنتيجة النهائية كانت السماح ببرامج مكافآت تعتمد على نشاط المستخدم بالعملات المستقرة، ولكن بدون مكافآت تعتمد على الرصيد.
تهدف هذه الجلسة المغلقة إلى دفع لجنة البنوك في مجلس الشيوخ لتنظيم جلسة استماع، وهو خطوة مهمة نحو تصويت كامل في مجلس الشيوخ على هذا القانون. وقد تم تمرير نسخة مماثلة من قانون “وضوح” العام الماضي في مجلس النواب، ونسخة أخرى مرت عبر عملية التصنيف في لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ. لا تزال هناك عقبات أمام تقدم القانون، حيث يتعين على الأطراف الاتفاق على إطار تنظيم التمويل اللامركزي (DeFi)، كما يصر الديمقراطيون على إضافة بند يمنع كبار المسؤولين الحكوميين من استغلال مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية من صناعة التشفير، وهو بند يستهدف بشكل واضح الرئيس ترامب.