Gate News أخبار، الرئيس الأمريكي ترامب هاجم علنًا في خطابه الأخير قرار المحكمة العليا، مشيرًا إلى أن القاضيين المعينين من قبله، نيل جورسوت وآمي كوني باربرت، “مقرفان”. سابقًا، حكمت المحكمة العليا الأمريكية بصعوبة 6 مقابل 3 على أن سياسة الرسوم الجمركية التبادلية التي نفذها حكومة ترامب بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA) لا تستند إلى أساس قانوني.
قال ترامب في عشاء اللجنة الوطنية للجمهوريين في واشنطن إن هذا الحكم سيؤدي إلى خسارة الولايات المتحدة لمئات المليارات من الدولارات من الإيرادات المالية، وانتقد بعض القضاة لعدم دعمهم فرض الحكومة للرسوم الجمركية واحتفاظها بها. وأكد أن هذا القرار لا يضعف فقط قدرة تنفيذ السياسات، بل يضر بمصالح البلاد.
وفقًا لآراء الحكم، أشار القاضي جون روبرتس، رئيس المحكمة، إلى أن الرئيس لا يملك الحق، استنادًا إلى صياغة قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية، في فرض رسوم واسعة على الواردات العالمية. واعتبرت المحكمة أن كلمتي “تنظيم” و"واردات" لا تكفيان لدعم توسع كبير في صلاحيات التجارة.
في القضية، عارض القضاة بريت كافانو، سامويل أليتو، وكلارنس توماس، وساندوا صلاحيات أوسع للرئيس في الأمور الاقتصادية الطارئة. يُنظر إلى هذا الحكم على أنه تقييد كبير على السلطة التنفيذية، وأثار ردود فعل متسلسلة في مجال سياسة التجارة الأمريكية.
ردًا على نتائج الحكم، سرعان ما عدلت إدارة ترامب استراتيجيتها، وبدأت فرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% على الواردات العالمية بموجب المادة 122 من قانون التجارة، لكن هذه الإجراءات يمكن أن تستمر فقط لمدة 150 يومًا كحد أقصى، ويجب أن يوافق عليها الكونغرس لتمديدها. بالإضافة إلى ذلك، بدأ الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير، بموجب المادة 301 من قانون التجارة، تحقيقات ضد حوالي 80 اقتصادًا، بما في ذلك الصين واليابان والهند والمكسيك والاتحاد الأوروبي.
يعتقد خبراء السوق أن هذا الصراع بين القضاء والإدارة قد يؤثر بشكل عميق على النظام التجاري العالمي، وقد ينعكس على توقعات تسعير السلع الأساسية والأصول ذات المخاطر. (CNBC)