أخبار البوابة: مع اقتراب أبريل 2026، لا يزال XRP يتحرك داخل قناة هبوط مستمرة منذ يوليو 2025، إذ انخفض في مارس بنحو 1.94%، وواصل الضعف للشهر السادس على التوالي. وعلى الرغم من أن البيانات التاريخية تُظهر أن أبريل غالبًا ما يكون شهرًا صاعدًا، فإن البنية التقنية والإشارات على السلسلة الحالية تشير بوضوح إلى ضغط كبير على السوق، وما تزال النظرة قصيرة الأجل حذرة.
من الناحية الفنية، ظهرت “تقاطع ميت” على مخطط إطار 3 أيام، حيث عبر متوسط EMA لـ50 يومًا إلى أسفل متوسط EMA لـ200 يوم، بما يواصل إشارة هبوطية نمطية. وقد سبق أن أدت بنية مماثلة إلى تصحيح بنسبة تزيد على 30%؛ أما في هذه المرة، فقد تراكمت خسائر التعديل بما يقارب 19%، وإذا استمر السعر في التحرك على طول الحدّ السفلي للقناة، فقد تتسع الخسائر المحتملة إلى 35% أو أكثر. كما سجّل مؤشر RSI تباعدًا هابطًا مخفيًا، إذ لم يترافق الزخم مع محاولة إصلاح السعر، ما يشير إلى أن موجة التصحيح لم تنتهِ بعد.
تؤكد بيانات السلسلة مصدر الضغط بشكل إضافي. تُظهر HODL Waves أن حاملي الفترات المتوسطة (من 6 إلى 12 شهرًا) تحوّلوا من زيادة الحيازة إلى تقليصها في أواخر مارس، وقد انخفضت نسبة حيازاتهم من 23.54% إلى نحو 22.98%. ويُنظر عادةً إلى هذه الفئة باعتبارها “أموالًا ثابتة”، إذ يضعف تغيّر سلوكها من الدعم البنيوي للسوق. وتبيّن توزيعات التكلفة أن نحو 19.60 مليون وحدة XRP تتجمع ضمن نطاق 1.27 إلى 1.28 دولار، وتشكل حزام دعمًا حاسمًا؛ وبمجرد فقدانه، قد يتصاعد ضغط البيع بشكل ملحوظ.
توجد كذلك مخاطر في سوق المشتقات. عادت العقود المفتوحة إلى الارتفاع بعد هبوط حاد، بالتزامن مع ارتفاع معدل التمويل، ما يشير إلى أن جولة جديدة من الرافعة المالية للبائعين المتفائلين (المراكز الشرائية الممولة) تتشكل. ومع ذلك، وفي ظل خلفية تميل إلى السلبية، تكون هذه المراكز الشرائية أكثر قابلية لبدء سلسلة من عمليات التصفية عند كسر السعر للأسفل، مما يزيد من حدة التقلب.
على مستوى الأسعار المحورية، تتحول 1.29 دولار إلى خط دفاع أساسي قصير الأجل؛ وإذا تم كسرها بشكل متتابع، فقد يشير ذلك إلى مناطق 1.20 دولار وحتى 0.96 دولار. ومن ناحية الصعود، يلزم أولًا استعادة 1.45 دولار ثم الثبات فوق 1.50 دولار لتخفيف البنية الهابطة المحتملة؛ أما الاختراق فوق 1.60 دولار فيعني أن إشارات انعكاس الاتجاه قد أصبحت أقوى. في المرحلة الحالية، ما يزال مسار XRP يعتمد على ما إذا كان الدعم سيبقى قائمًا وما إذا كانت بنية التمويل ستتحسن.