لو نظرنا إلى التاريخ الأمريكي، هناك نقطة محورية جدًا: عندما تخلى روزفلت عن قاعدة الذهب.
لو استمروا وقتها في التمسك بقاعدة الذهب، كان فعلاً ممكن أن تنهار أمريكا خلال الكساد الكبير—تمرد المزارعين، سلاسل الديون تتفكك، والمجتمع يتفتت بشكل مباشر. لكن بمجرد ما تخلوا عن قاعدة الذهب، توسع المعروض النقدي، ارتفعت الأسعار، والاقتصاد توقف النزيف فورًا.
الدروس المستفادة بسيطة جدًا: في عصر النمو السريع للإنتاجية، إذا لم يتوسع المعروض النقدي، الاقتصاد سيواجه مشاكل.
الآن، إنتاجية الذكاء الاصطناعي على وشك الإقلاع، وسيكبر جانب العرض أكثر وأكثر. في مثل هذا السياق، التضخم المعتدل لا يمثل أي مشكلة، بل هو ظاهرة طبيعية. المخيف هو الانكماش، وليس التضخم.
لهذا السبب أنا تمامًا لا أقلق من حدوث أي "أزمة كبرى" في أمريكا. الدولار قادر على التدفق للخارج، ويمكن تعويض السكان بالهجرة، ودورة الابتكار ما زالت قوية، والسياسة المالية والنقدية كلاهما قادر على التدخل في أي وقت. الاستراتيجية الحقيقية لأمريكا هي: استخدام النمو + التضخم الخفيف لتآكل الديون تدريجيًا.
أما الصين، فهي الأجدر بالحذر. المشكلة ليست في الديون، بل في "الانكماش ونقص الطلب": انخفاض عدد السكان، تقليص الرافعة في العقارات، ضعف الإقراض والاستهلاك، حتى لو توفر المال، قد لا يجرؤ أحد على أخذه. وهذا هو أصعب نوع من المشاكل في كتب الاقتصاد.
نصيحة دوان يونغ بينغ حول توزيع الأصول هي نصيحة من ذهب: نصفها في مؤشر S&P 500 ETF، والنصف الآخر في بيركشاير هاثاواي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لو نظرنا إلى التاريخ الأمريكي، هناك نقطة محورية جدًا: عندما تخلى روزفلت عن قاعدة الذهب.
لو استمروا وقتها في التمسك بقاعدة الذهب، كان فعلاً ممكن أن تنهار أمريكا خلال الكساد الكبير—تمرد المزارعين، سلاسل الديون تتفكك، والمجتمع يتفتت بشكل مباشر.
لكن بمجرد ما تخلوا عن قاعدة الذهب، توسع المعروض النقدي، ارتفعت الأسعار، والاقتصاد توقف النزيف فورًا.
الدروس المستفادة بسيطة جدًا:
في عصر النمو السريع للإنتاجية، إذا لم يتوسع المعروض النقدي، الاقتصاد سيواجه مشاكل.
الآن، إنتاجية الذكاء الاصطناعي على وشك الإقلاع، وسيكبر جانب العرض أكثر وأكثر.
في مثل هذا السياق، التضخم المعتدل لا يمثل أي مشكلة، بل هو ظاهرة طبيعية.
المخيف هو الانكماش، وليس التضخم.
لهذا السبب أنا تمامًا لا أقلق من حدوث أي "أزمة كبرى" في أمريكا.
الدولار قادر على التدفق للخارج، ويمكن تعويض السكان بالهجرة، ودورة الابتكار ما زالت قوية،
والسياسة المالية والنقدية كلاهما قادر على التدخل في أي وقت.
الاستراتيجية الحقيقية لأمريكا هي:
استخدام النمو + التضخم الخفيف لتآكل الديون تدريجيًا.
أما الصين، فهي الأجدر بالحذر.
المشكلة ليست في الديون، بل في "الانكماش ونقص الطلب":
انخفاض عدد السكان، تقليص الرافعة في العقارات، ضعف الإقراض والاستهلاك،
حتى لو توفر المال، قد لا يجرؤ أحد على أخذه.
وهذا هو أصعب نوع من المشاكل في كتب الاقتصاد.
نصيحة دوان يونغ بينغ حول توزيع الأصول هي نصيحة من ذهب: نصفها في مؤشر S&P 500 ETF، والنصف الآخر في بيركشاير هاثاواي.