توقعات اتجاه اليورو لعام 2024: ارتفاع في النصف الأول وضغوط في النصف الثاني
## الآن، كيف هو وضع اليورو بالفعل؟
مع دخول عام 2024، يواجه سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي وضعًا محيرًا. على الرغم من أن كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي يتوقعان خفض أسعار الفائدة، إلا أن وتيرة التخفيف تختلف، وهذا هو المحرك الرئيسي لتقلبات اليورو الحالية.
قال مسؤول الاحتياطي الفيدرالي وولر مؤخرًا إنه نظرًا لاداء النشاط الاقتصادي وسوق العمل الجيد، وعودة التضخم تدريجيًا إلى هدف 2%، فلا حاجة للتسرع في خفض الفائدة. بالمقابل، ألمح عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي سيمكوس إلى أن خفض الفائدة قد يبدأ في الصيف، لكن بمعدل أقل بكثير من توقعات السوق. هذا التفاوت في وتيرة السياسات أدى مباشرة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والألمانية بشكل متزامن، ودخلت أسعار الصرف الأوروبية والأمريكية في وضع التوطيد.
## ماذا حدث لليورو العام الماضي؟
لفهم اتجاه السوق هذا العام، نبدأ بمراجعة ما حدث في عام 2023. حيث ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.36% فقط خلال العام، والسبب بسيط — كان السوق يلعب لعبة "من يرفع الفائدة بسرعة أكبر وبمقدار أكبر".
تؤثر الصدمات غير المتوقعة مثل أزمة بنك Silicon Valley وCredit Suisse على سعر الصرف، لكن الأهم هو مقارنة بيانات التضخم بين أوروبا وأمريكا. إذا كانت التضخم في أوروبا أعلى من الولايات المتحدة، فاحتمالية ودرجة رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة تكون أكبر، مما يسهل ارتفاع اليورو. في الربع الأخير من العام الماضي، بدأ السوق في توقع خفض الفائدة في الولايات المتحدة أولاً، مما كان مفيدًا لليورو على المدى القصير.
## هل سينخفض اليورو في 2024؟ تحليل شامل من ثلاث زوايا
### كيف تؤثر الانتخابات الرئاسية الأمريكية على اليورو؟
أكبر متغير سياسي في 2024 هو الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وعودة ترامب للمنافسة تظل محور اهتمام السوق. عند مراجعة انتخابات 2016، كان اليورو مقابل الدولار يتراجع قبل فوز ترامب، وبعد تأكيد النتائج، زادت وتيرة التراجع، ثم بدأ في الارتفاع مرة أخرى في 2017.
لماذا يحدث ذلك؟ في سنوات الانتخابات، يعد المرشحون بسياسات تصفيد الاقتصاد الأمريكي، ويكون السوق متفائلًا جدًا بشأن الدولار. لكن بعد انتهاء الانتخابات وتولي الرئيس، غالبًا ما تتضح أن تلك الوعود غير قابلة للتحقيق أو تتطلب وقتًا أطول، مما يؤدي إلى ضعف الدولار. تظهر الإحصائيات أن مؤشر الدولار يكون عادة أقوى في سنوات الانتخابات الأمريكية مقارنة بالعام السابق، باستثناء سنوات الأزمات المالية.
من ناحية أخرى، تسعى بلغاريا للانضمام إلى منطقة اليورو بحلول 2025، لكن اقتصادها أقل بكثير من ألمانيا وفرنسا، وهكذا فإن توسعة اليورو قد تضعف من قوة المنطقة بشكل عام.
### المقارنة بين الأساسيات الاقتصادية: أمريكا تتفوق
من حيث الدورة الاقتصادية، كل من منطقة اليورو وأمريكا في مسار التعافي، لكن من نقاط انطلاق مختلفة — فاليورو لا تزال في مرحلة الانكماش، بينما الاقتصاد الأمريكي لم يدخل مرحلة الركود بعد، مما يجعل وضعه أفضل بشكل واضح.
بيانات التضخم توضح الأمر أكثر. التضخم في الولايات المتحدة لا يزال أعلى من منطقة اليورو، مما يعكس أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون أكثر حذرًا في خفض الفائدة، وأن سعر الدولار سيكون أعلى نسبيًا. أظهرت الدراسات أن معظم المحللين يرون أن مخاطر ارتفاع التضخم في أوروبا أقل، مما يشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يسرع في خفض الفائدة ويزيد من وتيرته، مما يضغط على اليورو.
أما مؤشر مديري المشتريات التصنيعي، فهو أيضًا في مصلحة الولايات المتحدة، مما يؤكد أن الزخم الاقتصادي الأمريكي أقوى.
### وتيرة السياسات النقدية: النصف الأول من 2024 لليورو، والنصف الثاني للدولار
هذا هو العامل الأكثر مباشرة في تحديد سعر الصرف. من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي في 2024 بمقدار 150 نقطة أساس، بينما البنك المركزي الأوروبي فقط 75 نقطة أساس. قد يبدو أن الدولار سينهار، لكن في الواقع، من المتوقع أن يخفض منطقة اليورو أسعار الفائدة أكثر هذا العام.
الأهم هو **توقيت خفض الفائدة**. يعتقد معظم الاقتصاديين أن البنك المركزي الأوروبي سيبدأ في خفض الفائدة في نهاية الربع الثاني (مع غالبية التوقعات في يونيو)، بينما قد يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في مارس. هذا يعني أن النصف الأول من العام سيشهد خفضًا مبكرًا من قبل الفيدرالي، مما يضغط على الدولار ويعزز اليورو. ومع اقتراب النصف الثاني، سيبدأ البنك المركزي الأوروبي في زيادة وتيرة خفض الفائدة، ومع ارتفاع توقعات الانتخابات الأمريكية، ستتغير الصورة.
## توقعات اتجاه اليورو لعام 2024: نمط الارتفاع ثم الانخفاض
**استراتيجية النصف الأول**: توقع ارتفاع اليورو مقابل الدولار
من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في مارس، بينما يتأخر البنك المركزي الأوروبي حتى يونيو، مما يخلق "تفاوتًا في السياسات" لصالح اليورو. على الصعيد الفني، تظهر إشارات شراء على الرسم الأسبوعي، مما يدعم ارتفاع اليورو في الربعين الأول والثاني بشكل طفيف.
**استراتيجية النصف الثاني**: توقع انخفاض اليورو مقابل الدولار
مع تصاعد حدة الانتخابات الأمريكية، سيواصل المرشحون تقديم وعود تعزز الاقتصاد الأمريكي، مما يجعل الدولار يُنظر إليه بشكل مفرط على المدى القصير. بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه الاقتصاد الأمريكي مخاطر ارتفاع التضخم، مما يعزز توقعات الدولار. على المستوى الشهري، تظهر المؤشرات الفنية حيادية، وليس واضحة مثل الإشارات الأسبوعية، لكن الاحتمال العام للهبوط أكبر.
**نهاية العام وبداية العام القادم**: مراقبة فرص ارتفاع اليورو
بعد استقرار الانتخابات، ستواجه الوعود الانتخابية الجديدة اختبارًا واقعيًا، وسيدرك السوق أن التوقعات المتفائلة السابقة قد لا تتحقق، مما يؤدي إلى انهيار "فقاعة" الدولار. عندها، قد يشهد اليورو انتعاشًا.
## كيف ينبغي للمستثمرين التصرف؟
الخطوة الأولى: من الآن وحتى يونيو، التركيز على توقع ارتفاع اليورو مقابل الدولار، والاستفادة من فرصة ارتفاع سعر الصرف الناتجة عن خفض الفائدة المبكر من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
الخطوة الثانية: بعد يونيو، يجب الحذر من التحول، فعندما يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة ويبدأ البنك المركزي الأوروبي في خفضها بشكل كبير، ستتراجع ميزة اليورو تدريجيًا، ويجب الاستعداد للتحول إلى توقع انخفاض.
الخطوة الثالثة: في نهاية العام، متابعة نتائج الانتخابات وكيفية استيعاب السوق للواقع، فحين يبدأ السوق في تداول منطق "عدم تحقيق التوقعات"، يكون الوقت مناسبًا لبناء مراكز شراء اليورو.
عقود الفروقات CFD، بفضل مرونتها وسيولتها العالية، أصبحت أداة يشارك فيها المزيد من المستثمرين في سوق الفوركس. من خلال الأدوات المالية المشتقة، يمكن للمتداولين تحقيق تخصيص أكثر كفاءة لرأس المال وإدارة المخاطر.
بشكل عام، فإن توقعات اتجاه اليورو لعام 2024 تتلخص في نمط **الارتفاع أولاً ثم الانخفاض، مع انتعاش في نهاية العام**. خفض الفائدة المبكر من قبل الاحتياطي الفيدرالي هو العامل الرئيسي وراء ارتفاع اليورو، بينما ستغير الانتخابات الرئاسية الصورة تمامًا، وفي نهاية العام، يجب الحذر من خيبة الأمل في التوقعات المتفائلة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
توقعات اتجاه اليورو لعام 2024: ارتفاع في النصف الأول وضغوط في النصف الثاني
## الآن، كيف هو وضع اليورو بالفعل؟
مع دخول عام 2024، يواجه سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي وضعًا محيرًا. على الرغم من أن كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي يتوقعان خفض أسعار الفائدة، إلا أن وتيرة التخفيف تختلف، وهذا هو المحرك الرئيسي لتقلبات اليورو الحالية.
قال مسؤول الاحتياطي الفيدرالي وولر مؤخرًا إنه نظرًا لاداء النشاط الاقتصادي وسوق العمل الجيد، وعودة التضخم تدريجيًا إلى هدف 2%، فلا حاجة للتسرع في خفض الفائدة. بالمقابل، ألمح عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي سيمكوس إلى أن خفض الفائدة قد يبدأ في الصيف، لكن بمعدل أقل بكثير من توقعات السوق. هذا التفاوت في وتيرة السياسات أدى مباشرة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والألمانية بشكل متزامن، ودخلت أسعار الصرف الأوروبية والأمريكية في وضع التوطيد.
## ماذا حدث لليورو العام الماضي؟
لفهم اتجاه السوق هذا العام، نبدأ بمراجعة ما حدث في عام 2023. حيث ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.36% فقط خلال العام، والسبب بسيط — كان السوق يلعب لعبة "من يرفع الفائدة بسرعة أكبر وبمقدار أكبر".
تؤثر الصدمات غير المتوقعة مثل أزمة بنك Silicon Valley وCredit Suisse على سعر الصرف، لكن الأهم هو مقارنة بيانات التضخم بين أوروبا وأمريكا. إذا كانت التضخم في أوروبا أعلى من الولايات المتحدة، فاحتمالية ودرجة رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة تكون أكبر، مما يسهل ارتفاع اليورو. في الربع الأخير من العام الماضي، بدأ السوق في توقع خفض الفائدة في الولايات المتحدة أولاً، مما كان مفيدًا لليورو على المدى القصير.
## هل سينخفض اليورو في 2024؟ تحليل شامل من ثلاث زوايا
### كيف تؤثر الانتخابات الرئاسية الأمريكية على اليورو؟
أكبر متغير سياسي في 2024 هو الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وعودة ترامب للمنافسة تظل محور اهتمام السوق. عند مراجعة انتخابات 2016، كان اليورو مقابل الدولار يتراجع قبل فوز ترامب، وبعد تأكيد النتائج، زادت وتيرة التراجع، ثم بدأ في الارتفاع مرة أخرى في 2017.
لماذا يحدث ذلك؟ في سنوات الانتخابات، يعد المرشحون بسياسات تصفيد الاقتصاد الأمريكي، ويكون السوق متفائلًا جدًا بشأن الدولار. لكن بعد انتهاء الانتخابات وتولي الرئيس، غالبًا ما تتضح أن تلك الوعود غير قابلة للتحقيق أو تتطلب وقتًا أطول، مما يؤدي إلى ضعف الدولار. تظهر الإحصائيات أن مؤشر الدولار يكون عادة أقوى في سنوات الانتخابات الأمريكية مقارنة بالعام السابق، باستثناء سنوات الأزمات المالية.
من ناحية أخرى، تسعى بلغاريا للانضمام إلى منطقة اليورو بحلول 2025، لكن اقتصادها أقل بكثير من ألمانيا وفرنسا، وهكذا فإن توسعة اليورو قد تضعف من قوة المنطقة بشكل عام.
### المقارنة بين الأساسيات الاقتصادية: أمريكا تتفوق
من حيث الدورة الاقتصادية، كل من منطقة اليورو وأمريكا في مسار التعافي، لكن من نقاط انطلاق مختلفة — فاليورو لا تزال في مرحلة الانكماش، بينما الاقتصاد الأمريكي لم يدخل مرحلة الركود بعد، مما يجعل وضعه أفضل بشكل واضح.
بيانات التضخم توضح الأمر أكثر. التضخم في الولايات المتحدة لا يزال أعلى من منطقة اليورو، مما يعكس أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون أكثر حذرًا في خفض الفائدة، وأن سعر الدولار سيكون أعلى نسبيًا. أظهرت الدراسات أن معظم المحللين يرون أن مخاطر ارتفاع التضخم في أوروبا أقل، مما يشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يسرع في خفض الفائدة ويزيد من وتيرته، مما يضغط على اليورو.
أما مؤشر مديري المشتريات التصنيعي، فهو أيضًا في مصلحة الولايات المتحدة، مما يؤكد أن الزخم الاقتصادي الأمريكي أقوى.
### وتيرة السياسات النقدية: النصف الأول من 2024 لليورو، والنصف الثاني للدولار
هذا هو العامل الأكثر مباشرة في تحديد سعر الصرف. من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي في 2024 بمقدار 150 نقطة أساس، بينما البنك المركزي الأوروبي فقط 75 نقطة أساس. قد يبدو أن الدولار سينهار، لكن في الواقع، من المتوقع أن يخفض منطقة اليورو أسعار الفائدة أكثر هذا العام.
الأهم هو **توقيت خفض الفائدة**. يعتقد معظم الاقتصاديين أن البنك المركزي الأوروبي سيبدأ في خفض الفائدة في نهاية الربع الثاني (مع غالبية التوقعات في يونيو)، بينما قد يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في مارس. هذا يعني أن النصف الأول من العام سيشهد خفضًا مبكرًا من قبل الفيدرالي، مما يضغط على الدولار ويعزز اليورو. ومع اقتراب النصف الثاني، سيبدأ البنك المركزي الأوروبي في زيادة وتيرة خفض الفائدة، ومع ارتفاع توقعات الانتخابات الأمريكية، ستتغير الصورة.
## توقعات اتجاه اليورو لعام 2024: نمط الارتفاع ثم الانخفاض
**استراتيجية النصف الأول**: توقع ارتفاع اليورو مقابل الدولار
من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في مارس، بينما يتأخر البنك المركزي الأوروبي حتى يونيو، مما يخلق "تفاوتًا في السياسات" لصالح اليورو. على الصعيد الفني، تظهر إشارات شراء على الرسم الأسبوعي، مما يدعم ارتفاع اليورو في الربعين الأول والثاني بشكل طفيف.
**استراتيجية النصف الثاني**: توقع انخفاض اليورو مقابل الدولار
مع تصاعد حدة الانتخابات الأمريكية، سيواصل المرشحون تقديم وعود تعزز الاقتصاد الأمريكي، مما يجعل الدولار يُنظر إليه بشكل مفرط على المدى القصير. بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه الاقتصاد الأمريكي مخاطر ارتفاع التضخم، مما يعزز توقعات الدولار. على المستوى الشهري، تظهر المؤشرات الفنية حيادية، وليس واضحة مثل الإشارات الأسبوعية، لكن الاحتمال العام للهبوط أكبر.
**نهاية العام وبداية العام القادم**: مراقبة فرص ارتفاع اليورو
بعد استقرار الانتخابات، ستواجه الوعود الانتخابية الجديدة اختبارًا واقعيًا، وسيدرك السوق أن التوقعات المتفائلة السابقة قد لا تتحقق، مما يؤدي إلى انهيار "فقاعة" الدولار. عندها، قد يشهد اليورو انتعاشًا.
## كيف ينبغي للمستثمرين التصرف؟
الخطوة الأولى: من الآن وحتى يونيو، التركيز على توقع ارتفاع اليورو مقابل الدولار، والاستفادة من فرصة ارتفاع سعر الصرف الناتجة عن خفض الفائدة المبكر من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
الخطوة الثانية: بعد يونيو، يجب الحذر من التحول، فعندما يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة ويبدأ البنك المركزي الأوروبي في خفضها بشكل كبير، ستتراجع ميزة اليورو تدريجيًا، ويجب الاستعداد للتحول إلى توقع انخفاض.
الخطوة الثالثة: في نهاية العام، متابعة نتائج الانتخابات وكيفية استيعاب السوق للواقع، فحين يبدأ السوق في تداول منطق "عدم تحقيق التوقعات"، يكون الوقت مناسبًا لبناء مراكز شراء اليورو.
عقود الفروقات CFD، بفضل مرونتها وسيولتها العالية، أصبحت أداة يشارك فيها المزيد من المستثمرين في سوق الفوركس. من خلال الأدوات المالية المشتقة، يمكن للمتداولين تحقيق تخصيص أكثر كفاءة لرأس المال وإدارة المخاطر.
بشكل عام، فإن توقعات اتجاه اليورو لعام 2024 تتلخص في نمط **الارتفاع أولاً ثم الانخفاض، مع انتعاش في نهاية العام**. خفض الفائدة المبكر من قبل الاحتياطي الفيدرالي هو العامل الرئيسي وراء ارتفاع اليورو، بينما ستغير الانتخابات الرئاسية الصورة تمامًا، وفي نهاية العام، يجب الحذر من خيبة الأمل في التوقعات المتفائلة.