مؤخرًا تناولت فنجان قهوة مع صديق قديم هو مليونير ومستثمر ويكسب ملايين كل عام.
كل خمس دقائق، يراجع هاتفه ليرى إذا كانت هناك إشعارات جديدة. بالكاد يستطيع أن يجري محادثة دون أن يشتت انتباهه.
في لحظة، يبدأ بكتابة رسالة لنفسه بعنوان "اختبار".
أسألُه عما يفعله. يقول إنه من الغريب أن يمر وقت طويل دون تلقي أي إشعار، لذلك يريد أن يتأكد من أن هاتفه لا يزال يعمل.
هذا يوضح أن بعض الأشخاص لا يعملون فقط من أجل المال، بل يُستعبدون له. بغض النظر عن مقدار ما يكسبونه، فهم ليسوا أصحاب حياتهم.
أسوأ شيء هو أن هذا الصديق سمح لنمط حياته أن يستولي عليه. ينفق معظم ما يكسبه على إيجارات باهظة، وساعات، ونبيذ، وكل شيء آخر. حتى أنه ليس قريبًا من القدرة على الخروج من الرتابة ويحب ذلك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤخرًا تناولت فنجان قهوة مع صديق قديم هو مليونير ومستثمر ويكسب ملايين كل عام.
كل خمس دقائق، يراجع هاتفه ليرى إذا كانت هناك إشعارات جديدة. بالكاد يستطيع أن يجري محادثة دون أن يشتت انتباهه.
في لحظة، يبدأ بكتابة رسالة لنفسه بعنوان "اختبار".
أسألُه عما يفعله. يقول إنه من الغريب أن يمر وقت طويل دون تلقي أي إشعار، لذلك يريد أن يتأكد من أن هاتفه لا يزال يعمل.
هذا يوضح أن بعض الأشخاص لا يعملون فقط من أجل المال، بل يُستعبدون له. بغض النظر عن مقدار ما يكسبونه، فهم ليسوا أصحاب حياتهم.
أسوأ شيء هو أن هذا الصديق سمح لنمط حياته أن يستولي عليه. ينفق معظم ما يكسبه على إيجارات باهظة، وساعات، ونبيذ، وكل شيء آخر. حتى أنه ليس قريبًا من القدرة على الخروج من الرتابة ويحب ذلك.