الصندوق المشترك (Mutual Fund) ليس شيئًا غامضًا كما تظن، إنه آلية مالية تساعد المستثمرين الصغار على امتلاك مبالغ استثمارية كبيرة من خلال جمع رؤوس أموال من عدة أشخاص، ثم يُعطى هذا المبلغ المجمّع لمدير صندوق، وهو خبير معتمد من هيئة السوق المالية، يدير الصندوق وفقًا لسياسة الصندوق.
عندما ينتهي مدير الصندوق من الاستثمار ويحقق عائدًا، يُحسب المتوسط ويُعاد إلى كل مستثمر بنسبة استثماره. تحويل الأموال الصغيرة إلى مبلغ كبير وإدارة محترف هو ما يجعل الصناديق المشتركة أداة استثمارية ذات مزايا كثيرة.
4 مزايا يجب معرفتها عن الصناديق المشتركة
1. تنويع المخاطر يخفف القلق
المستثمرون الأفراد غالبًا يملكون أموالاً قليلة، لذلك يصعب عليهم الاستثمار في أصول متنوعة، فبعضها يتطلب مبالغ كبيرة أو استثمارات في الخارج، لكن عند جمع الأموال مع الآخرين، يصبح الاستثمار أكبر، مما يسمح لمدير الصندوق بتنويع استثماراته بسهولة وتقليل المخاطر.
2. خبراء يراقبون أموالك
إذا استثمرت بمفردك، عليك دراسة واختيار المنتجات، والتحقق من الأسعار، وهو أمر مرهق، لكن مع الصندوق المشترك، مدير الصندوق الذي يجب أن يكون مسجلاً لدى سوق الأسهم هو من يتولى هذه المهام، وهناك جهة تراقب عمله، مما يضمن أن أموالك في يد موثوقة.
3. مراقبة مستمرة للمحفظة
ليس مجرد تركها، بل هناك رقابة من هيئة السوق المالية بشكل دائم، مما يجعل النظام شفافًا وسهل المراجعة، ويضمن أن إدارة الأصول تتبع السياسات.
4. مناسب لمختلف الأشخاص
سواء كنت مبتدئًا وتهتم بالاستثمار، أو تملك أموالًا قليلة، أو لا تملك وقتًا لمتابعة محفظتك، فإن الصندوق المشترك مناسب للجميع، ويسهل عملية الاستثمار للأشخاص المشغولين.
كم نوعًا من الصناديق المشتركة يوجد؟
في تايلاند، هناك العديد من شركات إدارة الأصول، وكل شركة لديها العديد من الصناديق. بشكل عام، يمكن تصنيف الصناديق المشتركة إلى نوعين رئيسيين:
التصنيف حسب نوعية البيع والشراء للوحدات الاستثمارية
الصندوق المغلق (Closed – End Fund)
يتم بيع الوحدات مرة واحدة فقط عند جمع رأس المال، ويظل رقم الوحدات ثابتًا طوال مدة البرنامج، ويُحدد يوم إغلاق الصندوق بوضوح. خلال تلك الفترة، لا يُمكن شراء الوحدات مرة أخرى، وإذا أردت البيع، عليك شراؤها بنفسك. الميزة أن الصندوق لا يتعرض لمخاطر السحب المستمر، مما يسهل إدارته.
الصندوق المفتوح (Opened – End Fund)
يُفتح البيع والشراء للوحدات في أي وقت، وتزيد أو تنقص الوحدات حسب عدد المستثمرين، مما يمنح الصندوق مرونة أكبر. الميزة أن المستثمرين يمكنهم شراء وبيع الوحدات نقدًا في أي وقت، دون انتظار، لكن ذلك يتطلب من مدير الصندوق الحفاظ على السيولة.
التصنيف حسب سياسة الاستثمار
1. صندوق سوق المال (Money Market Fund)
يستثمر في الودائع والأوراق المالية قصيرة الأجل (تاريخ الاستحقاق لا يتجاوز سنة)، ويحقق عائدًا من الفوائد، وهو أقل مخاطر، غير متقلب، مناسب لمن لا يحب المخاطرة أو يحتاج لتوفير مؤقت.
2. صندوق الديون (Fixed Income Fund)
يستثمر في أدوات الدين مثل السندات الحكومية، سندات الشركات، شهادات الإيداع البنكية، والسندات الخاصة، ويحقق عوائد أعلى من صندوق سوق المال، لكن مع مخاطر أعلى قليلاً، وهو لا يزال منخفضًا، ويستخدم لتنويع المخاطر في المحفظة.
3. الصندوق المختلط (Mixed Fund)
يستثمر في أدوات الدين والأسهم، بنسبة لا تتجاوز 80% في الأسهم، ويحقق عوائد أعلى من صندوق الديون، لكن مع زيادة المخاطر، وهو مناسب لمن يتحمل مخاطر متوسطة إلى عالية، أو للمبتدئين في سوق الأسهم.
4. الصندوق المرن (Flexible Fund)
يستثمر في أدوات الدين والأسهم، بدون تحديد نسبة، ويمكن لمدير الصندوق تعديل النسب من 0% إلى 100% حسب حالة السوق. إذا كانت السوق مرتفعة، يرفع الأسهم، وإذا كانت تتراجع، يرفع أدوات الدين. مناسب لمن يتحمل مخاطر متوسطة إلى عالية ويريد أن يتكيف مدير الصندوق مع السوق.
5. صندوق الأسهم (Equity Fund)
يستثمر في الأسهم، ويجب أن تكون نسبة الأسهم لا تقل عن 80%. عائد مرتفع، لكن مع مخاطر عالية، يتقلب حسب حالة السوق، ومناسب لمن يرغب في الاستثمار في الأسهم بشكل رئيسي وليس لديه وقت لإدارة المحفظة.
6. صندوق القطاع الصناعي (Sector Fund)
يستثمر في أسهم شركات في قطاع واحد، مثل البنوك، الاتصالات، النقل، بنسبة تزيد على 80% من المحفظة. يمكن أن تتقلب عوائدها أكثر من السوق بشكل عام، لأنها تتعرض لمخاطر عالية بسبب تركيزها على قطاع واحد. مناسب لمن يتحمل مخاطر عالية ويتوقع نمو القطاع.
يستثمر في السلع مثل الذهب، النفط، المنتجات الزراعية، بأسعار متقلبة جدًا، مع مخاطر عالية، ومناسب لمن يتحمل مخاطر عالية ويرغب في تنويع محفظته بأصول بديلة دون فتح حساب إضافي.
ماذا يجب أن أجهز قبل فتح حساب للصندوق المشترك؟
عند قرارك بالاستثمار في الصندوق المشترك، الخطوات التالية ليست معقدة كما تظن، فهي مشابهة للاستثمار في أنواع أخرى.
1. معرفة مدى تحملك للمخاطر
قد يكون من الصعب الإجابة على هذا السؤال، لكن جميع شركات إدارة الأصول تطلب منك إجراء اختبار KYC، الذي سيساعدك على فهم نفسك. فكر في مدى تقلب محفظتك، وما يريحك، فالرقم هو نسبة المخاطرة التي يمكنك تحملها، واحتفظ به للمقارنة مع تقلبات كل صندوق.
2. مراقبة الحالة الاقتصادية
الحالة الاقتصادية العامة تساعدك على اختيار الأصول المناسبة للوقت، على سبيل المثال، إذا كنت تعتقد أن السوق في طريق التعافي، يمكنك زيادة استثمارك في الأسهم، وإذا كنت قلقًا، فاختر أدوات الدين. فهم الحالة الاقتصادية يساعدك على اختيار الصناديق المناسبة.
3. قراءة نشرة الإصدار لكل صندوق
عند تحديد عدة صناديق، ادرس السياسات، شروط الشراء والبيع، السيولة، وتوزيع الأرباح، لتفهم كيف يعمل كل صندوق وما الذي يمكن أن يقدمه لك.
4. مراجعة الأداء السابق
اختر الصناديق التي تقدم عوائد جيدة، وتقلب منخفض، وتنويع مناسب للمخاطر. لا تنس أن الأداء السابق لا يضمن تكراره، لكنه مرجع جيد.
5. متابعة التقييم المستمر
السوق يتغير، والاقتصاد يتغير، قد تحتاج إلى تبديل الصناديق، لذا تابع أداء الصناديق والظروف الاقتصادية باستمرار.
كيف يُحسب عائد الصندوق؟
بعد شراء الوحدات، يتساءل الكثيرون كيف يعرفون إذا كانت أرباحًا أو خسائر، لأن الصناديق المفتوحة تتداول مرة واحدة في اليوم (يُحسب من سعر الأصول في نهاية اليوم)، لذا، توقع العائد يتطلب وقتًا.
يُقاس قيمة استثمارك بـ صافي قيمة الأصول (Net Asset Value)، ويُحسب من سعر جميع الأصول التي يملكها الصندوق في نهاية اليوم، بعد خصم الديون والمصاريف. إذا كانت NAV أعلى من سعر الشراء، فهذا يعني ربحًا، وإذا كانت أدنى، فهو خسارة، لكن الربح أو الخسارة لا يُحسم إلا عند البيع النهائي.
هذا الربح أو الخسارة يُسمى Capital Gain، وهو العائد الطبيعي للصندوق. بالإضافة، بعض الصناديق توزع عوائد على شكل أرباح (Dividend)، تُدفع على دفعات، دون الحاجة لبيع الوحدات.
للحصول على العائد الإجمالي، يُحسب مجموع العائدين معًا (إذا كان الصندوق يوزع العائدين).
في الختام
لا أحد يولد وهو خبير، للجميع حدود، سواء في المعرفة، أو الخبرة، أو الوقت، أو رأس المال المبدئي، لكن تلك الحدود لم تعد عائقًا، فالصناديق المشتركة تساعد المستثمرين العاديين على الوصول إلى الاستثمار بسهولة أكبر.
وما يجب تذكره — عدم الاستثمار هو مخاطرة، لأن أموالك ستفقد تدريجيًا من قيمتها بسبب التضخم إذا تركتها دون استثمار. الصناديق المشتركة تساعدك على جعل أموالك تعمل، وبدء الاستثمار ليس معقدًا، وكل ما عليك هو أن تبدأ.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ما هو الصندوق الاستثماري؟ فهم 4 أمور مهمة قبل فتح حساب
فهم الصناديق المشتركة بشكل أوضح
الصندوق المشترك (Mutual Fund) ليس شيئًا غامضًا كما تظن، إنه آلية مالية تساعد المستثمرين الصغار على امتلاك مبالغ استثمارية كبيرة من خلال جمع رؤوس أموال من عدة أشخاص، ثم يُعطى هذا المبلغ المجمّع لمدير صندوق، وهو خبير معتمد من هيئة السوق المالية، يدير الصندوق وفقًا لسياسة الصندوق.
عندما ينتهي مدير الصندوق من الاستثمار ويحقق عائدًا، يُحسب المتوسط ويُعاد إلى كل مستثمر بنسبة استثماره. تحويل الأموال الصغيرة إلى مبلغ كبير وإدارة محترف هو ما يجعل الصناديق المشتركة أداة استثمارية ذات مزايا كثيرة.
4 مزايا يجب معرفتها عن الصناديق المشتركة
1. تنويع المخاطر يخفف القلق
المستثمرون الأفراد غالبًا يملكون أموالاً قليلة، لذلك يصعب عليهم الاستثمار في أصول متنوعة، فبعضها يتطلب مبالغ كبيرة أو استثمارات في الخارج، لكن عند جمع الأموال مع الآخرين، يصبح الاستثمار أكبر، مما يسمح لمدير الصندوق بتنويع استثماراته بسهولة وتقليل المخاطر.
2. خبراء يراقبون أموالك
إذا استثمرت بمفردك، عليك دراسة واختيار المنتجات، والتحقق من الأسعار، وهو أمر مرهق، لكن مع الصندوق المشترك، مدير الصندوق الذي يجب أن يكون مسجلاً لدى سوق الأسهم هو من يتولى هذه المهام، وهناك جهة تراقب عمله، مما يضمن أن أموالك في يد موثوقة.
3. مراقبة مستمرة للمحفظة
ليس مجرد تركها، بل هناك رقابة من هيئة السوق المالية بشكل دائم، مما يجعل النظام شفافًا وسهل المراجعة، ويضمن أن إدارة الأصول تتبع السياسات.
4. مناسب لمختلف الأشخاص
سواء كنت مبتدئًا وتهتم بالاستثمار، أو تملك أموالًا قليلة، أو لا تملك وقتًا لمتابعة محفظتك، فإن الصندوق المشترك مناسب للجميع، ويسهل عملية الاستثمار للأشخاص المشغولين.
كم نوعًا من الصناديق المشتركة يوجد؟
في تايلاند، هناك العديد من شركات إدارة الأصول، وكل شركة لديها العديد من الصناديق. بشكل عام، يمكن تصنيف الصناديق المشتركة إلى نوعين رئيسيين:
التصنيف حسب نوعية البيع والشراء للوحدات الاستثمارية
الصندوق المغلق (Closed – End Fund)
يتم بيع الوحدات مرة واحدة فقط عند جمع رأس المال، ويظل رقم الوحدات ثابتًا طوال مدة البرنامج، ويُحدد يوم إغلاق الصندوق بوضوح. خلال تلك الفترة، لا يُمكن شراء الوحدات مرة أخرى، وإذا أردت البيع، عليك شراؤها بنفسك. الميزة أن الصندوق لا يتعرض لمخاطر السحب المستمر، مما يسهل إدارته.
الصندوق المفتوح (Opened – End Fund)
يُفتح البيع والشراء للوحدات في أي وقت، وتزيد أو تنقص الوحدات حسب عدد المستثمرين، مما يمنح الصندوق مرونة أكبر. الميزة أن المستثمرين يمكنهم شراء وبيع الوحدات نقدًا في أي وقت، دون انتظار، لكن ذلك يتطلب من مدير الصندوق الحفاظ على السيولة.
التصنيف حسب سياسة الاستثمار
1. صندوق سوق المال (Money Market Fund)
يستثمر في الودائع والأوراق المالية قصيرة الأجل (تاريخ الاستحقاق لا يتجاوز سنة)، ويحقق عائدًا من الفوائد، وهو أقل مخاطر، غير متقلب، مناسب لمن لا يحب المخاطرة أو يحتاج لتوفير مؤقت.
2. صندوق الديون (Fixed Income Fund)
يستثمر في أدوات الدين مثل السندات الحكومية، سندات الشركات، شهادات الإيداع البنكية، والسندات الخاصة، ويحقق عوائد أعلى من صندوق سوق المال، لكن مع مخاطر أعلى قليلاً، وهو لا يزال منخفضًا، ويستخدم لتنويع المخاطر في المحفظة.
3. الصندوق المختلط (Mixed Fund)
يستثمر في أدوات الدين والأسهم، بنسبة لا تتجاوز 80% في الأسهم، ويحقق عوائد أعلى من صندوق الديون، لكن مع زيادة المخاطر، وهو مناسب لمن يتحمل مخاطر متوسطة إلى عالية، أو للمبتدئين في سوق الأسهم.
4. الصندوق المرن (Flexible Fund)
يستثمر في أدوات الدين والأسهم، بدون تحديد نسبة، ويمكن لمدير الصندوق تعديل النسب من 0% إلى 100% حسب حالة السوق. إذا كانت السوق مرتفعة، يرفع الأسهم، وإذا كانت تتراجع، يرفع أدوات الدين. مناسب لمن يتحمل مخاطر متوسطة إلى عالية ويريد أن يتكيف مدير الصندوق مع السوق.
5. صندوق الأسهم (Equity Fund)
يستثمر في الأسهم، ويجب أن تكون نسبة الأسهم لا تقل عن 80%. عائد مرتفع، لكن مع مخاطر عالية، يتقلب حسب حالة السوق، ومناسب لمن يرغب في الاستثمار في الأسهم بشكل رئيسي وليس لديه وقت لإدارة المحفظة.
6. صندوق القطاع الصناعي (Sector Fund)
يستثمر في أسهم شركات في قطاع واحد، مثل البنوك، الاتصالات، النقل، بنسبة تزيد على 80% من المحفظة. يمكن أن تتقلب عوائدها أكثر من السوق بشكل عام، لأنها تتعرض لمخاطر عالية بسبب تركيزها على قطاع واحد. مناسب لمن يتحمل مخاطر عالية ويتوقع نمو القطاع.
7. صندوق الاستثمارات البديلة (Alternative Investment Fund)
يستثمر في السلع مثل الذهب، النفط، المنتجات الزراعية، بأسعار متقلبة جدًا، مع مخاطر عالية، ومناسب لمن يتحمل مخاطر عالية ويرغب في تنويع محفظته بأصول بديلة دون فتح حساب إضافي.
ماذا يجب أن أجهز قبل فتح حساب للصندوق المشترك؟
عند قرارك بالاستثمار في الصندوق المشترك، الخطوات التالية ليست معقدة كما تظن، فهي مشابهة للاستثمار في أنواع أخرى.
1. معرفة مدى تحملك للمخاطر
قد يكون من الصعب الإجابة على هذا السؤال، لكن جميع شركات إدارة الأصول تطلب منك إجراء اختبار KYC، الذي سيساعدك على فهم نفسك. فكر في مدى تقلب محفظتك، وما يريحك، فالرقم هو نسبة المخاطرة التي يمكنك تحملها، واحتفظ به للمقارنة مع تقلبات كل صندوق.
2. مراقبة الحالة الاقتصادية
الحالة الاقتصادية العامة تساعدك على اختيار الأصول المناسبة للوقت، على سبيل المثال، إذا كنت تعتقد أن السوق في طريق التعافي، يمكنك زيادة استثمارك في الأسهم، وإذا كنت قلقًا، فاختر أدوات الدين. فهم الحالة الاقتصادية يساعدك على اختيار الصناديق المناسبة.
3. قراءة نشرة الإصدار لكل صندوق
عند تحديد عدة صناديق، ادرس السياسات، شروط الشراء والبيع، السيولة، وتوزيع الأرباح، لتفهم كيف يعمل كل صندوق وما الذي يمكن أن يقدمه لك.
4. مراجعة الأداء السابق
اختر الصناديق التي تقدم عوائد جيدة، وتقلب منخفض، وتنويع مناسب للمخاطر. لا تنس أن الأداء السابق لا يضمن تكراره، لكنه مرجع جيد.
5. متابعة التقييم المستمر
السوق يتغير، والاقتصاد يتغير، قد تحتاج إلى تبديل الصناديق، لذا تابع أداء الصناديق والظروف الاقتصادية باستمرار.
كيف يُحسب عائد الصندوق؟
بعد شراء الوحدات، يتساءل الكثيرون كيف يعرفون إذا كانت أرباحًا أو خسائر، لأن الصناديق المفتوحة تتداول مرة واحدة في اليوم (يُحسب من سعر الأصول في نهاية اليوم)، لذا، توقع العائد يتطلب وقتًا.
يُقاس قيمة استثمارك بـ صافي قيمة الأصول (Net Asset Value)، ويُحسب من سعر جميع الأصول التي يملكها الصندوق في نهاية اليوم، بعد خصم الديون والمصاريف. إذا كانت NAV أعلى من سعر الشراء، فهذا يعني ربحًا، وإذا كانت أدنى، فهو خسارة، لكن الربح أو الخسارة لا يُحسم إلا عند البيع النهائي.
هذا الربح أو الخسارة يُسمى Capital Gain، وهو العائد الطبيعي للصندوق. بالإضافة، بعض الصناديق توزع عوائد على شكل أرباح (Dividend)، تُدفع على دفعات، دون الحاجة لبيع الوحدات.
للحصول على العائد الإجمالي، يُحسب مجموع العائدين معًا (إذا كان الصندوق يوزع العائدين).
في الختام
لا أحد يولد وهو خبير، للجميع حدود، سواء في المعرفة، أو الخبرة، أو الوقت، أو رأس المال المبدئي، لكن تلك الحدود لم تعد عائقًا، فالصناديق المشتركة تساعد المستثمرين العاديين على الوصول إلى الاستثمار بسهولة أكبر.
وما يجب تذكره — عدم الاستثمار هو مخاطرة، لأن أموالك ستفقد تدريجيًا من قيمتها بسبب التضخم إذا تركتها دون استثمار. الصناديق المشتركة تساعدك على جعل أموالك تعمل، وبدء الاستثمار ليس معقدًا، وكل ما عليك هو أن تبدأ.