سجل مؤشر الأسهم الرئيسي في كوريا الجنوبية زخماً قوياً على مدى جلسات تداول متتالية، حيث ارتفع بحوالي 65 نقطة أو بنسبة 1.3 في المئة. يقف مؤشر كوسبي بالقرب من مستوى 4950 نقطة مع اقتراب يوم الجمعة، مع إشارات إيجابية تشير إلى مزيد من الارتفاع. يعود تغير المزاج إلى تراجع المخاوف الجيوسياسية، خاصة حول غرينلاند، مما شجع على زيادة الرغبة في المخاطرة في الأسواق العالمية. تحولت الأسواق الدولية إلى الاتجاه الصعودي، مما يمهد الطريق لاتباع الأسهم الآسيوية.
زخم انتعاش كوسبي لمدة يومين يكتسب قوة
شهدت جلسة الخميس إغلاق مؤشر كوسبي عند 4952.53 نقطة، بزيادة قدرها 42.60 نقطة أو 0.87 في المئة. ظلت أنشطة التداول قوية، حيث تم تداول 544.3 مليون سهم بقيمة 32.5 تريليون وون. أظهر عرض السوق خصائص إيجابية، حيث تفوق عدد الأسهم الرابحة على الخاسرة، حيث بلغ عدد الرابحين 563 مقابل 315 خاسر. قدمت قطاعات التكنولوجيا والكيميائيات أداءً مميزاً، في حين أثقل جني الأرباح في قطاع السيارات على المكاسب الأوسع. قدم القطاع المالي أداءً مختلطاً، مما يعكس حالة من عدم اليقين داخل بعض أسهم البنوك.
أداء متباين للأسهم الفردية
من بين اللاعبين الرئيسيين، ارتفعت شركة شينهان المالية بنسبة 2.09 في المئة، بينما تراجعت شركة كي بي المالية بنسبة 1.54 في المئة. حققت شركة هانا المالية مكاسب معتدلة بنسبة 0.70 في المئة. في قطاع أشباه الموصلات، قفزت شركة SK هينكس بنسبة 2.03 في المئة وارتفعت سامسونج إلكترونيكس بنسبة 1.87 في المئة، رغم أن الارتفاع الاستثنائي لشركة سامسونج دي إيه بنسبة 18.67 في المئة كان لافتاً. أظهرت الشركات المصنعة للإلكترونيات ضعفاً، حيث انخفضت إل جي إلكترونيكس بنسبة 2.84 في المئة. شهد قطاع الإنترنت والكيميائيات أداءً قوياً، حيث ارتفعت نيفر بنسبة 2.94 في المئة، وارتفعت LG Chem بنسبة 5.89 في المئة، وتسارعت شركة لوتي كيميكال بنسبة 5.34 في المئة. كما أدت الصناعات الثقيلة أداء جيداً، حيث قفزت شركة SK إينوفيشن بنسبة 6.05 في المئة وارتفعت شركة POSCO هولدينجز بنسبة 2.42 في المئة. على العكس، واجهت قطاعات الاتصالات والمرافق العامة تحديات، حيث ارتفعت شركة SK تليكوم بنسبة 1.15 في المئة، في حين تراجعت KEPCO بنسبة 2.80 في المئة. proved أن قطاع السيارات كان أكبر خاسر في اليوم، حيث هبطت Hyundai Mobis بنسبة 6.97 في المئة، وتعثرت Hyundai Motor بنسبة 3.64 في المئة، وانخفضت Kia Motors بنسبة 4.36 في المئة.
قيادة وول ستريت الصعودية تدعم الأسواق الآسيوية
السبب وراء التفاؤل جاء من أسواق الولايات المتحدة، حيث أغلقت جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة في المنطقة الإيجابية بقوة. قفز مؤشر داو جونز الصناعي 306.78 نقطة أو 0.63 في المئة ليصل إلى 49384.01، وارتفع مؤشر ناسداك 211.20 نقطة أو 0.91 في المئة ليصل إلى 23436.02، وزاد مؤشر S&P 500 بمقدار 37.73 نقطة أو 0.55 في المئة ليصل إلى 6913.35. قرار الرئيس دونالد ترامب بعدم اتخاذ إجراء عسكري بشأن غرينلاند خفف التوترات التي كانت قد أربكت المستثمرين سابقاً، مما أدى إلى انتعاش واسع النطاق في الأسهم. وصف بعض مراقبي السوق هذا بأنه عودة لـ “تجارة التاكو” — وهو مصطلح يعني “ترامب دائمًا يتراجع” — مشيرين إلى أن الرئيس غالبًا ما يتراجع عن تهديدات تصعيد الرسوم الجمركية بعد تقلبات السوق الأولية.
البيانات الاقتصادية وأسواق الطاقة تغير الديناميات
أبلغت وزارة العمل الأمريكية عن ارتفاع طفيف في مطالبات البطالة الأولية في الأسابيع الأخيرة، في حين أكدت وزارة التجارة أن نمو أسعار المستهلكين تماشى مع التوقعات لشهر نوفمبر. قدمت هذه القراءات استقراراً دون مفاجآت كبيرة. من ناحية أخرى، شهدت أسواق النفط انخفاضات حادة مع استيعاب المستثمرين بيانات عن مخزونات النفط الأمريكية، التي زادت بشكل كبير أكثر من المتوقع. انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس بمقدار 1.29 دولار أو 2.13 في المئة ليصل إلى 59.33 دولار للبرميل، مما يعكس التفسير السلبي للسوق بوفرة العرض. هذا الضعف في سوق الطاقة شكل ضغطاً على الأسهم المرتبطة بالطاقة عالمياً، على الرغم من أن مؤشر كوسبي استفاد من الزخم الإيجابي المدفوع بقوة التكنولوجيا والكيميائيات.
يجعل مزيج التخفيف الجيوسياسي، وقوة سوق الولايات المتحدة، والزخم القطاعي، مؤشر كوسبي في وضع جيد لمزيد من المكاسب مع اقتراب جلسة الجمعة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر كوسبي يقترب من علامة 5000 نقطة مع سيطرة التفاؤل العالمي
سجل مؤشر الأسهم الرئيسي في كوريا الجنوبية زخماً قوياً على مدى جلسات تداول متتالية، حيث ارتفع بحوالي 65 نقطة أو بنسبة 1.3 في المئة. يقف مؤشر كوسبي بالقرب من مستوى 4950 نقطة مع اقتراب يوم الجمعة، مع إشارات إيجابية تشير إلى مزيد من الارتفاع. يعود تغير المزاج إلى تراجع المخاوف الجيوسياسية، خاصة حول غرينلاند، مما شجع على زيادة الرغبة في المخاطرة في الأسواق العالمية. تحولت الأسواق الدولية إلى الاتجاه الصعودي، مما يمهد الطريق لاتباع الأسهم الآسيوية.
زخم انتعاش كوسبي لمدة يومين يكتسب قوة
شهدت جلسة الخميس إغلاق مؤشر كوسبي عند 4952.53 نقطة، بزيادة قدرها 42.60 نقطة أو 0.87 في المئة. ظلت أنشطة التداول قوية، حيث تم تداول 544.3 مليون سهم بقيمة 32.5 تريليون وون. أظهر عرض السوق خصائص إيجابية، حيث تفوق عدد الأسهم الرابحة على الخاسرة، حيث بلغ عدد الرابحين 563 مقابل 315 خاسر. قدمت قطاعات التكنولوجيا والكيميائيات أداءً مميزاً، في حين أثقل جني الأرباح في قطاع السيارات على المكاسب الأوسع. قدم القطاع المالي أداءً مختلطاً، مما يعكس حالة من عدم اليقين داخل بعض أسهم البنوك.
أداء متباين للأسهم الفردية
من بين اللاعبين الرئيسيين، ارتفعت شركة شينهان المالية بنسبة 2.09 في المئة، بينما تراجعت شركة كي بي المالية بنسبة 1.54 في المئة. حققت شركة هانا المالية مكاسب معتدلة بنسبة 0.70 في المئة. في قطاع أشباه الموصلات، قفزت شركة SK هينكس بنسبة 2.03 في المئة وارتفعت سامسونج إلكترونيكس بنسبة 1.87 في المئة، رغم أن الارتفاع الاستثنائي لشركة سامسونج دي إيه بنسبة 18.67 في المئة كان لافتاً. أظهرت الشركات المصنعة للإلكترونيات ضعفاً، حيث انخفضت إل جي إلكترونيكس بنسبة 2.84 في المئة. شهد قطاع الإنترنت والكيميائيات أداءً قوياً، حيث ارتفعت نيفر بنسبة 2.94 في المئة، وارتفعت LG Chem بنسبة 5.89 في المئة، وتسارعت شركة لوتي كيميكال بنسبة 5.34 في المئة. كما أدت الصناعات الثقيلة أداء جيداً، حيث قفزت شركة SK إينوفيشن بنسبة 6.05 في المئة وارتفعت شركة POSCO هولدينجز بنسبة 2.42 في المئة. على العكس، واجهت قطاعات الاتصالات والمرافق العامة تحديات، حيث ارتفعت شركة SK تليكوم بنسبة 1.15 في المئة، في حين تراجعت KEPCO بنسبة 2.80 في المئة. proved أن قطاع السيارات كان أكبر خاسر في اليوم، حيث هبطت Hyundai Mobis بنسبة 6.97 في المئة، وتعثرت Hyundai Motor بنسبة 3.64 في المئة، وانخفضت Kia Motors بنسبة 4.36 في المئة.
قيادة وول ستريت الصعودية تدعم الأسواق الآسيوية
السبب وراء التفاؤل جاء من أسواق الولايات المتحدة، حيث أغلقت جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة في المنطقة الإيجابية بقوة. قفز مؤشر داو جونز الصناعي 306.78 نقطة أو 0.63 في المئة ليصل إلى 49384.01، وارتفع مؤشر ناسداك 211.20 نقطة أو 0.91 في المئة ليصل إلى 23436.02، وزاد مؤشر S&P 500 بمقدار 37.73 نقطة أو 0.55 في المئة ليصل إلى 6913.35. قرار الرئيس دونالد ترامب بعدم اتخاذ إجراء عسكري بشأن غرينلاند خفف التوترات التي كانت قد أربكت المستثمرين سابقاً، مما أدى إلى انتعاش واسع النطاق في الأسهم. وصف بعض مراقبي السوق هذا بأنه عودة لـ “تجارة التاكو” — وهو مصطلح يعني “ترامب دائمًا يتراجع” — مشيرين إلى أن الرئيس غالبًا ما يتراجع عن تهديدات تصعيد الرسوم الجمركية بعد تقلبات السوق الأولية.
البيانات الاقتصادية وأسواق الطاقة تغير الديناميات
أبلغت وزارة العمل الأمريكية عن ارتفاع طفيف في مطالبات البطالة الأولية في الأسابيع الأخيرة، في حين أكدت وزارة التجارة أن نمو أسعار المستهلكين تماشى مع التوقعات لشهر نوفمبر. قدمت هذه القراءات استقراراً دون مفاجآت كبيرة. من ناحية أخرى، شهدت أسواق النفط انخفاضات حادة مع استيعاب المستثمرين بيانات عن مخزونات النفط الأمريكية، التي زادت بشكل كبير أكثر من المتوقع. انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس بمقدار 1.29 دولار أو 2.13 في المئة ليصل إلى 59.33 دولار للبرميل، مما يعكس التفسير السلبي للسوق بوفرة العرض. هذا الضعف في سوق الطاقة شكل ضغطاً على الأسهم المرتبطة بالطاقة عالمياً، على الرغم من أن مؤشر كوسبي استفاد من الزخم الإيجابي المدفوع بقوة التكنولوجيا والكيميائيات.
يجعل مزيج التخفيف الجيوسياسي، وقوة سوق الولايات المتحدة، والزخم القطاعي، مؤشر كوسبي في وضع جيد لمزيد من المكاسب مع اقتراب جلسة الجمعة.