عملية مشتركة بين الولايات المتحدة والإكوادور تستهدف شبكة مخدرات وإرهاب مشتبه بها

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

(MENAFN) نفذت القوات المسلحة الأمريكية يوم الجمعة ضربة دقيقة ضد شبكة مشتبه بها من مهربي المخدرات والإرهاب تعمل في الإكوادور، وفقًا لتقارير نقلاً عن مسؤولين من القيادة الجنوبية للولايات المتحدة.

وأشارت البيانات التي تم مشاركتها على منصة التواصل الاجتماعي إكس إلى أن العملية تمت بناءً على طلب من السلطات الإكوادورية، وشملت ما وصفه المسؤولون بـ"عمليات حركية قاتلة" تستهدف مجموعات تم تصنيفها كمنظمات إرهابية داخل البلاد.

وقال البيان: “#SOUTHCOM قائد القوات الجنرال فرانسيس ل. دونوفان وجه القوات المشتركة لدعم القوات الإكوادورية في تنفيذ عمليات حركية قاتلة ضد منظمات إرهابية مصنفة داخل إكوادور.”

ووصف القائد، فرانسيس ل. دونوفان، هذا الإجراء بأنه مثال على التنسيق بين البلدين في مواجهة الإرهاب المرتبط بالمخدرات في المنطقة.

وقال دونوفان في بيان: “أهنئ قواتنا المشتركة والقوات المسلحة الإكوادورية على العملية الناجحة ضد مهربي المخدرات في إكوادور.” وأضاف: “هذه الخطوة التعاونية والحاسمة تمثل نجاحًا استراتيجيًا لجميع الدول في النصف الغربي من الكرة الأرضية التي تلتزم بتعطيل وهزيمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات.”

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون بارنيل، إن الضربة كانت تهدف إلى تفكيك ما أسماه مجمع إمداد مهربي المخدرات المرتبط بشبكات إجرامية.

وأضاف بارنيل: “وزارة الحرب توحد الشركاء عبر النصف الغربي من الكرة الأرضية للكشف عن، وتعطيل، وتدمير المنظمات الإرهابية المصنفة التي تغذي العنف والفساد.”

وفي الوقت نفسه، نشر بيت هيجسث مقطع فيديو للضربة على إكس وشكر الإكوادور على التعاون في المهمة، مشيرًا إلى أنه يمكن إجراء عمليات إضافية في المستقبل.

ولم تؤكد السلطات على الفور ما إذا كانت الضربة أسفرت عن خسائر في الأرواح.

ووفقًا للتقارير، فقد كثفت إدارة دونالد ترامب من عمليات ونشر القوات عبر البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي منذ سبتمبر، كجزء من حملة أوسع لمكافحة تهريب المخدرات. وتفيد التقارير بأن ما لا يقل عن 148 شخصًا لقوا حتفهم منذ بداية هذه العمليات.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت