العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تصريح واحد من ترامب، الأسواق العالمية تدخل في "ارتفاع دوار"
بعد أن شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إسرائيل هجومًا على إيران، كانت كلمته سببًا في اضطراب شديد في الأسواق العالمية. زادت تقلبات السوق بشكل كبير، مما يُعرف بـ"حالة الدوار السوقي".
كما شهد سوق الأسهم الكوري الجنوبي تقلبات كبيرة نتيجة لهذا الوضع الدولي. أغلق مؤشر كوسبي (KOSPI) في 10 مارس 2026 مرتفعًا بشكل كبير بمقدار 280.72 نقطة (5.35%). وكان هذا انتعاشًا كبيرًا بعد تراجع حاد في اليوم السابق. خاصة أن أسعار عقود كوسبي200 الآجلة ارتفعت بشكل جنوني، مما أدى إلى تفعيل آلية “الحد الأقصى” (Sidecar، إجراء تعليق مؤقت للتداول) في بورصة كوريا.
وفي مؤتمر صحفي عقده الرئيس ترامب في فلوريدا، أشار إلى أن التوترات ستخف، وأن الحرب مع إيران على وشك الانتهاء. هذا لم يدفع فقط سوق الأسهم الأمريكية للانتعاش، بل أدى أيضًا إلى انتعاش سريع في أسواق آسيا وأوروبا، ورفع مؤشرات هونغ كونغ واليابان وغيرها.
كما شهدت أسعار النفط العالمية تقلبات حادة. حيث ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لشهر أبريل إلى 119.48 دولارًا للبرميل، ثم استقرت بسرعة عند حوالي 89.60 دولارًا للبرميل. وكان لهذا تأثير إيجابي على الاقتصادات الآسيوية الكبرى التي تعتمد على نفط الشرق الأوسط، وساعد في انتعاش أسواقها.
ومن الجدير بالذكر أن خطاب ترامب أدى إلى زيادة نسبة التداول قبل افتتاح السوق في سوق الأسهم الكورية. حيث بلغت قيمة التداول حوالي ضعف مستوى ما قبل اندلاع الحرب، أي حوالي 11%. هذا الاتجاه يُظهر كيف يمكن للعوامل الخارجية أن تؤثر على سوق الأسهم الكوري. وطالما لم تستقر الأوضاع الدولية، فمن المرجح أن يستمر هذا الاتجاه.