العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الحكومية، والتوترات في الشرق الأوسط، وتجميد أسعار الفائدة من قبل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يشكل عوائق
في 19 مارس، ارتفعت معدلات الفائدة على السندات الحكومية بشكل عام. ويعود ذلك إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ورد فعل السوق على إعلان لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) الأمريكية، التي حافظت على أسعار الفائدة دون تغيير لكنها أبدت نية للتشديد النقدي.
في سوق السندات في سول، ارتفع معدل الفائدة على السندات لمدة 3 سنوات بمقدار 6.8 نقطة أساس ليصل إلى معدل سنوي 3.329٪؛ وارتفع معدل السندات لمدة 10 سنوات بمقدار 8.7 نقطة أساس ليصل إلى معدل سنوي 3.693٪. كما شهدت السندات ذات الآجال الأخرى ارتفاعًا، مما أدى إلى تراجع جاذبية السندات كخيار استثماري مستقر.
وبشكل خاص، أدت الصراعات بين إسرائيل وإيران إلى تجاوز أسعار النفط العالمية 110 دولارات للبرميل، مما أدى إلى اختراق سعر صرف الون الكوري مقابل الدولار الأمريكي حاجز 1500 وون لأول مرة منذ الأزمة المالية، مما زاد من العبء الاقتصادي العام. كما ساهم البيع الصافي من قبل المستثمرين الأجانب في عقود السندات الآجلة في دفع معدلات الفائدة للارتفاع.
من ناحية أخرى، أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في المستقبل، مما زاد من تقلبات السوق المستقبلية. ومن المتوقع أن تتغير معدلات الفائدة على السندات الأمريكية والكورية بشكل أكبر، خاصة مع اقتراب إدراجها في مؤشر السندات العالمية (WGBI)، مما يتطلب مراقبة دقيقة.
وفي ظل هذه الظروف، لا تزال اتجاهات ارتفاع معدلات الفائدة على السندات قائمة، أو قد تتغير إلى اتجاه هابط مع تصحيح مؤقت، ويظل الأمر مرهونًا بالمزيد من المراقبة. ومن المتوقع أن تتغير هذه الاتجاهات بناءً على تطورات الاقتصادين المحلي والدولي.