هذه الحالة في TON، يجب على الدببة أن تفكر في كيفية العمل لتحقيق مكاسب أكثر



الليلة الماضية، تعرضت كل من القوى الصاعدة والهابطة للضرب.
تم تصفية 11.63 مليون دولار خلال 24 ساعة، منها 8.36 مليون دولار من قبل الدببة، أي أكثر من 70%. خلال فترتي 4 و12 ساعة، كانت الضربات على الدببة مستمرة.

هل حقق الصاعدون أرباحًا؟ لم يحدث.
حاليًا، لديهم مراكز شراء بقيمة 16.44 مليون، ومراكز بيع بقيمة 7.87 مليون، أي أن المتفائلين أكثر بمضاعف. لكن المراكز الشرائية لا تزال خاسرة بـ21 ألف، والمراكز البيعية خاسرة بـ131 ألف. يدفع الصاعدون 57 ألفًا يوميًا كرسوم تمويل، وهو أمر مرهق جدًا.

هل يمكن للدببة أن يردوا بضربة قوية على الثيران؟
بصراحة، الآن الصاعدون يعانون أيضًا: مراكزهم ثقيلة، يدفعون المال، ولا يحققون أرباحًا، وكأنهم يحملون أوزانًا ويترقبون الريح.

الدببة يخططون لمهاجمةهم، ويراقبون نقطتين:

1. انتظار ارتفاع رسوم التمويل أكثر. الصاعدون يتألمون من الدفع المستمر، وإذا لم يتحمل أحدهم، وانخفض السعر، فإن الدببة ستنقض على الفرصة وتضغط.
2. انتظار اختراق زائف. يدفع السعر للأعلى مرة أخرى، ويخدع آخرين للدخول في شراء، ثم لا يوجد طلب حقيقي يتبع، فتقوم الدببة بفتح مراكز بيع، وتضغط السعر للعودة إلى نقطة البداية.

الجيش الصاعد الآن "سمين لكنه متعب"، والدببة "نحيف لكنه مرن". لا تتصادم مباشرة، وانتظر حتى لا يستطيع الصاعدون التحمل، ثم اضغط على دواسة الوقود.

كلمة واحدة: الجميع ينزف، الصاعدون يتراجعون ببطء، والدببة يقتلون الكثير منهم. إذا أراد الدببة قلب الموازين، فلا تتعصب، وانتظر الفرصة.
TON20.9%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت