من المثير للاهتمام مقارنة المؤشرات العسكرية الحالية لدولتين على خلفية ديموغرافيتهما. إذا تحدثنا عن السكان في إيران، فهناك حوالي 92 مليون شخص، بينما لدى الجار فقط 9.5 مليون. لكن مع هذا الفرق في عدد السكان، لا تزال إيران تبدو مختلفة من حيث القوات المسلحة.



بالنسبة للقوات الشخصية، الصورة كالتالي: الجيش النشط في إيران حوالي 49 مليونًا جاهزين للقتال، بينما الجيران يحتفظون بحوالي 3.95 مليون. الاحتياطيون في إيران 41 مليون مقابل 3.28 مليون. للوهلة الأولى، الأرقام مثيرة للإعجاب، لكن الجودة - هذا سؤال آخر.

أما بالنسبة للمعدات، فالوضع هنا أكثر توازنًا. لدى إيران 1713 دبابة، والجيران 1300. المروحيات القتالية 188 مقابل 240. الطائرات المقاتلة 13 مقابل 48 - هنا تفوق واضح. المدفعية: 392 نظامًا مقابل 352.

وفي الجو أيضًا، الأمر مثير للاهتمام: لدى إيران 551 طائرة، والجيران 611. الغواصات 25 مقابل 5 - هذا بالفعل عدم توازن من نوع آخر. على خلفية السكان، تشير هذه الأرقام إلى جدية التسلح الاقتصادي. من المثير للاهتمام، كم يمكن الاستمرار في دعم ذلك في ظل العقوبات الحالية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت