باستخدام الذكاء الاصطناعي كذريعة للتسريح، أصبح ذلك الاتجاه الجديد في وادي السيليكون


▪️أمازون: تسريح 30 ألف موظف، استبدال المهام اليدوية بالذكاء الاصطناعي
▪️بلوك: تسريح 4000 شخص، تنظيم هيكلي مسطح للذكاء الاصطناعي
▪️سناب: تسريح ألف شخص، تقليل العمل المتكرر باستخدام الذكاء الاصطناعي
▪️ميتا: في 20 مايو، تسريح 8000 شخص، يمثل حوالي 10% من إجمالي الموظفين، واستمرار تقليص الحجم على مدار العام
يبدو أن الأمر مجرد تطور في الذكاء الاصطناعي ي淘汰 القوى العاملة، لكن هناك دوافع أخرى خفية.
هانغ رنشنغ يكشف الحقيقة بنقطة حاسمة
"المديرون الذين يعتمدون على التسريح لمواجهة الذكاء الاصطناعي، هم فقط يفتقرون إلى القدرة على الابتكار، ويستخدمون الأدوات كعذر"
الاتفاق الجماعي في الصناعة: الذكاء الاصطناعي هو ستار جميل للتستر، وضغط الإيرادات هو المنطق الأساسي. العديد من كبار الشخصيات في الصناعة قد أدلوا بتصريحات حول ذلك، معتبرين أن العديد من الشركات التي تبرر التسريح بـ"تطوير الإنتاجية بالذكاء الاصطناعي"، هي في الحقيقة فقط تخفي آفاق الأعمال أو ضغوط الإيرادات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت