سفينة التسريح في وادي السيليكون: ميتا ستقوم بتسريح 10% من موظفيها، ومايكروسوفت تعرض أول "شراء" لـ7% من موظفيها


أعلنت ميتا ومايكروسوفت عن تسريح أكثر من عشرة آلاف موظف خلال ساعات قليلة، حيث يدفع سباق التسلح في الذكاء الاصطناعي عمالقة وادي السيليكون لإعادة هيكلة القوى العاملة باسم "الكفاءة أولاً".
الهدف من هذا التسريح ليس مجرد تقليل التكاليف، بل هو منطق "الدمج" الذي يستبدل الموظفين ذوي الأجور المنخفضة بمتخصصي الذكاء الاصطناعي ذوي الأجور الأعلى.
تتابعت شركات سناب، بلوك وغيرها في عمليات التسريح، مما أدى إلى ارتفاع معدل البطالة بين الموظفين البيض، وظهور عصر جديد من تقليل حجم الشركات التكنولوجية بشكل كبير، والذي بدأ يلوح في الأفق.
تقوم عمالقة التكنولوجيا بإعادة تشكيل هيكل القوى العاملة بسرعة غير مسبوقة.
تحت ضغط الإنفاق الرأسمالي المدفوع بسباق التسلح في الذكاء الاصطناعي، أعلنت ميتا ومايكروسوفت خلال ساعات قليلة عن خطط تقليل كبيرة للموظفين، حيث اجتاحت موجة التسريح هذه شركات وادي السيليكون مثل سناب، بلوك، أمازون وغيرها، مما يشكل بداية لعصر جديد في صناعة التكنولوجيا باسم "الكفاءة أولاً".
وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس، تخطط ميتا لتقليل حوالي 10% من موظفيها في 20 مايو، أي حوالي 8000 شخص، مع إبقاء 6000 وظيفة كانت مخططة للتوظيف شاغرة، مما يؤثر على حوالي 18% من إجمالي موظفي الشركة الحاليين.
وصف ميتا في مذكرة داخلية هذا التسريح بأنه "إجراء ضروري لتحسين الكفاءة التشغيلية وتوفير مساحة للاستثمار في مجالات أخرى"، ويعتقد بعض المحللين أن جوهر هذا التسريح أقرب إلى "استبدال الموظفين" بدلاً من مجرد السيطرة على التكاليف — حيث يتم غالبًا تسريح الوظائف العامة، ويتم توظيف خبراء في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتخصصة ذات رواتب أعلى.
وفي الوقت نفسه، أعلنت مايكروسوفت عن إطلاق أول خطة تقاعد طوعية في تاريخها الذي يمتد 51 عامًا، تستهدف حوالي 7% من موظفيها في الولايات المتحدة، وبحسب عدد موظفيها البالغ حوالي 126,000، فإن حجم التسريح المحتمل قد يتجاوز 9000 شخص.
وفي ظل عمليات التسريح، تراجعت أسهم الشركتين. فقد انخفض سعر سهم مايكروسوفت خلال الستة أشهر الماضية بنسبة تقارب 20%، وبلغ أداؤه أسوأ مستوى منذ عام 1997 في بداية أبريل؛ بينما ظل سعر سهم ميتا ثابتًا تقريبًا خلال العام.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت