لقد قمت بمراجعة ملاحظاتي حول التحليل الفني وأدركت أن العديد من المتداولين لا يفهمون جيدًا كيف تعمل الشموع اليابانية. من المثير للاهتمام أن هذه الأداة لها تاريخ يقارب 400 سنة، أصلها من أسواق الأرز في اليابان في القرن السابع عشر، لكنها لا تزال واحدة من أقوى الأدوات لقراءة السوق.



ما يعجبني في الشموع اليابانية هو أنها ببساطة تعرض أربعة بيانات رئيسية في رسم بياني واحد: مكان فتح السعر، مكان إغلاقه، أعلى سعر وأدنى سعر خلال فترة زمنية معينة. هذا كل شيء، ولكن بهذه المعلومات يمكنك فهم الكثير عما يحدث في السوق.

هناك نوعان أساسيان يجب أن تحفظهما. إذا كان الإغلاق أعلى من الافتتاح، لديك شمعة صاعدة (عادة خضراء). إذا كان الإغلاق أدنى من الافتتاح، فهي هابطة (حمراء). جسم الشمعة يظهر هذا الفرق، والظلال (الخطوط الدقيقة أعلى وأسفل) تخبرك حتى أين وصل السعر خلال الفترة.

الآن، المكان الذي يصبح فيه الأمر مثيرًا هو في الأنماط. لقد رأيت أن نمط المطرقة يعمل بشكل رائع، وهو شمعة بجسم صغير وظل سفلي طويل. عندما يظهر بعد هبوط قوي، غالبًا ما يشير إلى أن البائعين ينفدون. رجل ميت معلّق هو العكس: مشابه في الشكل لكنه يظهر بعد ارتفاعات، مما يوحي بانتهاء قوة المشترين.

واحد آخر عمل معي هو نمط الابتلاع. تخيل شمعتين متتاليتين حيث تغلف الثانية تمامًا جسم الأولى. إذا كانت الثانية صاعدة، فقد تكون إشارة قوية على أن الاتجاه سيتغير للأعلى. وإذا كانت هابطة، فهي العكس.

لماذا تهم الشموع اليابانية في التداول هو لأنها تعطيك الزخم. يمكنك أن ترى من حجم الجسم مدى قوة الحركة. الظلال الطويلة تخبرك أن هناك ترددًا في السوق، وتقلبات كثيرة. وعندما تبدأ في رؤية تكرار هذه الأنماط، لديك نقاط مرجعية لتوقع تغييرات الاتجاه.

الحقيقة أنها ليست علمًا دقيقًا، ولكن بعد التداول باستخدام الشموع اليابانية لسنوات، تدرك أن السوق لديه سلوكيات معينة يمكن التنبؤ بها. من المفيد تخصيص وقت لتعلم قراءتها بشكل جيد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت