لقد لاحظت أحدث تحركات السكر وهناك بالتأكيد بعض الإشارات المختلطة هنا. انخفض سعر السكر في نيويورك أمس بنسبة 1.23% من أعلى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع، بينما لم يتغير سعر السكر الأبيض في لندن إلا بنسبة 0.20%. لكن القصة الحقيقية هي احتمال فرض الصين ضرائب أعلى على المشروبات السكرية - وهذا قد يضغط على الأسعار بشكل كبير إذا حدث فعلاً، لأن الصين تعتبر محرك طلب ضخم.



من ناحية العرض، تأثرت إنتاجية مركز-جنوب في البرازيل حيث انخفض الإنتاج في يناير بنسبة 36% على أساس سنوي، وهو ما كان عادة سيدعم الأسعار. لكن الأرقام التراكمية للموسم لا تزال مرتفعة بنسبة 0.9% حتى الآن. في الوقت نفسه، أصبحت الصناديق قصيرة جدًا على عقود السكر الآجلة في نيويورك - نحن نتحدث عن رقم قياسي بلغ 265,324 مركزًا قصيرًا صافياً حتى منتصف فبراير. هذا هو الأعلى منذ عام 2006، مما قد يؤدي إلى انتعاش من تغطية المراكز القصيرة إذا تغير المزاج.

لكن ما أدى فعلاً إلى ضغط على السوق هو أن كل محلل تقريبًا يتوقع فائضًا عالميًا من السكر. تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن يصل الإنتاج إلى رقم قياسي قدره 189.3 مليون طن متري، بينما يزداد الاستهلاك فقط إلى 177.9 مليون طن متري. الهند ترفع صادراتها مع موافقة على بيع 500,000 طن إضافي، وتايلاند أيضًا تزيد الإنتاج بنسبة 5% هذا الموسم. حتى شركة Czarnikow رفعت تقديرها للفائض إلى 8.7 مليون طن متري.

الضغط الهبوطي حقيقي - الهند هي ثاني أكبر منتج وتغمر السوق بمزيد من السكر. وتايلاند، كثالث أكبر منتج، تزيد أيضًا الإنتاج. هذه الزيادات في العرض بالتأكيد تضعف أي محاولات للانتعاش. بعض المحللين مثل Safras & Mercado يتوقعون أن ينخفض إنتاج البرازيل فعليًا العام المقبل، لكن ذلك لا يكفي لتعويض ما يأتي من الهند وتايلاند. السوق بشكل أساسي يتوقع بقاء هذا الفائض لفترة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت