في علم النفس هناك كلمة تُدعى "تفضيل الخسارة". عندما تحقق مكاسب، قد تشعر بالسعادة لفترة قصيرة؛ لكن إذا خسرت نفس القيمة، فإن شعور الندم يمكن أن يطاردك طوال اليوم. وبسبب هذا الشعور غير المتوازن، يتخذ الكثير من الناس في الممارسة العملية تصرفات متناقضة مع أنفسهم.



ببساطة، الإنسان بطبيعته حساس لـ"الفقدان". لا يُلام أحد، فهي غريزة إنقاذ الحياة ورثها الأجداد، لكن في يومنا هذا، تحولت هذه الغريزة إلى عادة سيئة تزعجنا.

فكر في الأمر، لديك نوعان من الأصول، أحدهما يحقق لك ربحًا بمقدار عشرة آلاف، والآخر يخسرك نفس المبلغ. كيف سيختار معظم الناس؟

سيحتفظ بالخاسر، لكنه يعتقد "طالما لم أبع، فالأمر لا يُحسب". والنتيجة؟ لم يحقق الكثير من الأرباح، لكن الخسارة تتعمق بسبب عوامل غير مرئية.

كمثال آخر، لنفترض أنك اشتريت تذكرة حفلة بمبلغ عدة آلاف، وفي يوم الحفلة هطلت عاصفة قوية، ولم تتمكن من استدعاء سيارة أجرة. من المنطق أن تفكر: اذهب، ستتألم، أو لا تذهب وتخسر التذكرة. لكن معظم الناس يندفعون إلى المطر، فقط ليحافظوا على استثمارهم السابق، ويخاطرون بمزاج جيد ليوم كامل أو الإصابة بالبرد.

فكيف تكسر هذا النمط؟ هناك طريقة واحدة: انظر للمستقبل فقط، ولا تنظر للماضي.

قبل كل قرار، اسأل نفسك: إذا لم يكن لديك هذا الشيء الآن، هل ستشتريه؟ إذا لم تكن ستشتريه، فبيعه أو تخلص منه.

ميزان القلب قد يكون منحرفًا بطبيعته، لكن يمكنك تغيير الوزن. في المرات القادمة التي تشعر فيها بالألم، أخبر نفسك: الخسارة التي تكبدتها لم تعد تخصك، وما عليك الآن هو ألا تتأثر الخطوة التالية أيضًا. عندما تتفهم ذلك، ستقلل من شعور الندم على الأقل إلى النصف. لذا، لا تتصارع كثيرًا مع الماضي، وركز على المستقبل.
BTC%2.20-
GT%2.17-
ETH%3.06-
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت