بنك أوف أمريكا: تقنيات وكيل Al ترفع ضغط سعة المعالجة لدى خوادم وحدة المعالجة المركزية، والتمويل يتجه إلى ما وراء أسهم التكنولوجيا الفردية


23 يوليو، أصدر بنك أوف أمريكا أحدث تقرير بحثي. مع طرح شركة إنفيديا معمارية Vera لوحدة المعالجة المركزية، من المتوقع أن تدخل في منافسة مباشرة مع AMD ضمن منصات خوادم الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد. وترجح جهات مؤسسية أن يصل حجم السوق المحتمل لوحدات المعالجة المركزية للخوادم في 2030 إلى 170 مليار دولار، أي نحو أربعة أضعاف الحجم الحالي.
يحافظ بنك أوف أمريكا على تصنيف إيجابي لسهم إنفيديا مع سعر مستهدف قدره 350 دولاراً. يرى خبراء مؤسسون أن منطق المنافسة داخل القطاع قد تغيّر؛ فلم يعد الأمر يتعلق فقط بمقارنة أداء شريحة واحدة، بل باتت المنافسة تتمحور حول معايير تقييم مهام الذكاء الاصطناعي: هل الأفضل تسريع معالجة مهمة واحدة، أم استيعاب المزيد من المهام ضمن نفس الحيز من العتاد؟
عند صدور هذا الطرح، كانت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مرحلة تبادل سريع للصفقات. تراجع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا عن أعلى مستوياته بأكثر من 20%، ليدخل منطقة تصحيح فني، ثم شهد القطاع لاحقاً انتعاشاً مرتداً. يوم الثلاثاء، قادت ميكرون وإنفيديا الأسهم في اتجاه صعودي، فارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.3%. يوم الأربعاء، ارتفعت أسعار النفط مع صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية، فتراجعت شهية المخاطرة في السوق؛ وهبط مؤشر S&P 500 بنسبة 0.1% انخفاضاً طفيفاً، وتراجع ناسداك بنسبة 0.6%، وظلت تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع تؤثر في السوق ككل.
تظهر أيضاً تحركات الأموال تبايناً واضحاً. تُظهر بيانات مراقبة أموال بنك أوف أمريكا أن العملاء قاموا بشراء صافي لأصول الأسهم الأميركية لثلاثة أسابيع متتالية، لكن القوة الشرائية تأتي أساساً من المستثمرين الأفراد وصناديق المؤشرات. في الأسبوع الماضي، سجّلت الأسواق مشتريات صافية بقيمة 3.4 مليار دولار لمنتجات المؤشرات من فئة المنتجات المرتبطة بالأسهم، بينما تعرضت كل ورقة سهم منفردة لتدفقات خارجية بقيمة 3.1 مليار دولار. حقق المستثمرون الأفراد أكبر حجم من الأموال المضافة إلى السوق في أسبوع واحد منذ مايو 2025، فيما واصلت الأموال المؤسسية تسجيل تدفقات صافية إلى الداخل لثلاثة أسابيع متتالية، لكن تقريباً أغلب الأموال جرى تنفيذها عبر صناديق المؤشرات. أما صناديق التحوط فاختارت تخفيض حيازات الأسهم للمرة الثانية على التوالي.
من زاوية تدفقات رؤوس الأموال بين القطاعات، شهد قطاع التكنولوجيا أول خروج من الأموال في نحو ثلاثة أسابيع، بينما واصل قطاع خدمات الاتصالات سحب الأموال لثلاثة أسابيع متتالية؛ وبدأت الأموال بالتحول إلى قطاعات الاستهلاك الاختياري والمالية والطاقة. حظيت الأسهم ذات الرسملة الصغيرة والمتوسطة بتفضيل من جانب الأموال؛ إذ سجل متوسط حجم تدفقات الأموال الداخلة لتلك الفئات خلال أربعة أسابيع أعلى مستوى منذ بدء إعداد الإحصاءات.
على المدى الطويل، يتوقع بنك أوف أمريكا آفاقاً واعدة لمسار معالجات الخوادم، بما يدعم منطق نمو إنفيديا وAMD وسلسلة صناعة عتاد الذكاء الاصطناعي بأكملها. لكن بيانات اتجاهات الأموال تبعث أيضاً إشارة بأن طريقة التفكير في تداول السوق قد تغيرت؛ إذ لم يعد هناك طرح واسع لبناء مراكز في مسار الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وبدأت الأموال في انتقاء الشركات التي تستطيع تقديم طلبات حقيقية وتحقق أرباحاً مستقرة وتدفقات نقدية. #财经 #股市 #美股
NVDA%0.83-
AMD%3.29-
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 2
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
SushiSlippage
· 07-23 05:56
أبرز تقرير بنك أمريكا (BofA) التغير الجوهري في قطاع أجهزة الذكاء الاصطناعي: لم يعد التنافس يتم على قوة المعالجة عبر رقائق منفردة، بل على كفاءة جدولة المهام. ومع ذلك، فإن استمرار صافي الشراء للمؤشر لثلاثة أسابيع متتالية مع قيامه ببيع الأسهم الفردية يعكس أن السوق بدأ يميز بين الشركات الرائدة ويُظهر المزيد من التمحيص؛ فالطلبات والرباح لاحقاً هي التي ستشكل الدعم الحقيقي بالمعنى الفعلي.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainGhost
· 07-23 04:02
تدفق الأموال من الأسهم التقنية الفردية إلى الصناديق المتداولة في المؤشر؛ فهل ذلك يعني أن المؤسسات تعيد موازنة محافظها، أم أنها تتخذ موقف تحوّط؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • مُثبت