"还是我打吧。" قال أحد زملائه: "سأساعدك في الاتصال."


هزّ رأسه وقال: "إنك ستتصل… ستخيفها."
بعد 17 ثانية، انتهى من هذا الاتصال ثم أغمي عليه مباشرة..
قالت الفتاة: في تلك الليلة، خرج زوجها وأصدقاؤه للعب كرة القدم
وفي منتصف المباراة، شعر زوجها فجأة بأن صدره يؤلمه بشدة
في البداية ظن الجميع أن السبب هو حرارة الطقس، وأنه أصيب بضربة شمس؟
قام زميله بمساعدته على الجلوس على حافة الملعب، وقدّم له زجاجة ماء ليتناولها
بعد أن هدأ قليلًا، بقي غير مرتاح إطلاقًا!
قرر الجميع نقله إلى المستشفى
بعدما ركبوا السيارة، اتصل أولًا بزوجته.
قال:
"أنا لست بخير قليلًا، سأتوجه إلى المستشفى للفحص."
طمأنته زوجته أيضًا:
"حسنًا، أنا الآن سأقود إلى المستشفى لأنتظرك."
قال:
"حسنًا." كان صوته هادئًا جدًا، كما لو كان يتحدث كعادته تمامًا
بعد إغلاق المكالمة بخمس دقائق
رن الهاتف مرة أخرى
وكان لا يزال زوجها
قال:
"لن نذهب إلى المستشفى الذي كان قبل قليل، سنستبدله بواحد أقرب."
قالت الزوجة:
"حسنًا، سآتي الآن."
كانت المكالمة كلها 17 ثانية فقط.
كان الصوت والنبرة مطابقين تمامًا لما اعتاد عليه في العادة
هادئ للغاية
قالت إنها في ذلك الوقت كانت تشعر فقط بقلق قليل
وكانت تفكر:
"على الأرجح سيكتشفون شيئًا، ثم سيصبح الأمر على ما يرام"
لكنها لم تكن تعرف أن
هذه كانت آخر مرة يتحدثان فيها بشكل طبيعي،
بعد وقت قصير من إنهاء تلك المكالمة
فقد وعيه داخل السيارة، وأغمي عليه
انحنى جسمه وسقط على كتف زميله
وعندما وصلت الزوجة إلى المستشفى
كانت بوابة غرفة الإنعاش قد أُغلقت بالفعل
قال الطبيب: إنه احتشاء حاد في عضلة القلب
وبعد ذلك توقف نبض القلب لفترة
بل إن الطبيب طلب من عائلته أن تستعد نفسيًا
كانت تقف أمام باب غرفة الإنعاش، وظلت تبكي
لم تستطع قول أي جملة كاملة
وكانت كلماتها تكرر مرارًا فقط:
"من فضلكم، أنقذوه"
"يكفي أن يعيش… من فضلكم"
ولحسن الحظ!
بعد وقت طويل من محاولات الإنعاش،
استعادت نبضات قلبه أخيرًا
بعد أن خرج الزوج من الخطر
أخبرها زميله بالأمر.
قال:
في المرة الثانية عندما اتصل
كان قد بدأ يشعر بألم شديد جدًا، وكان من المؤلم أن يتكلم لدرجة أنه كاد لا يستطيع الكلام
وكان لونه أبيضًا بشكل مخيف
خشي زميله ألا يحتمل، فقال:
"سأتصل بالسيدة الشقيقة بدلًا عنك."
هزّ رأسه
وبعد أن هدأ لثوانٍ
ما زال مُصرًا أن ينقل الهاتف إليها
قال:
"لا، سأظل أنا من يتصل."
سأل زميله:
"لماذا؟"
قال:
"أنت تتصل… أخاف أن تخيفها."
بعد انتهاء المكالمة
وما إن وضعت الهاتف
أغمي عليه فورًا
قالت الفتاة إنها ظلت تفكر في ذلك طوال الوقت.
في تلك اللحظة كان قد ألمًا حد الألم الشديد.
لكن في النهاية، كان همّه الوحيد هو ألا تخاف هي في الطرف الآخر
وختمت الفتاة أخيرًا:
"لاحقًا، استمعتُ إلى تسجيل المكالمتين هاتين مرات كثيرة"
المكالمة الأولى: 28 ثانية.
المكالمة الثانية: 17 ثانية.
ما زال حتى الآن لا أستطيع أن أحذفها
لأنها كانت آخر كلمةه اللطيفة التي تركها لي بعد أن بذل كل ما في وسعه حينها
من سرد الفتاة شفويا..
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت