ما أشدّ إهانة تعرّضت لها؟


في الفترة الماضية، رأى «ماو غي» مقطع فيديو داخل مجموعة صيد محتالين (تصيّد)
قرابة الساعة العاشرة ليلًا،
كان صاحب حوض السمك يتجوّل بمصباح يدوي وهو يفتّش الحوض
وعندما وصل إلى الشاطئ، رأى رجلًا يجلس هناك يصطاد
ناداه صاحب الحوض:
“يا أخي.”
تبدّى على الرجل أنه تجمّد للحظة..
فأسرع إلى وضع عصا الصيد جانبًا، وقام واقفًا
سأله صاحب الحوض:
“هل تعرف أن هذا حوض سمك خاص؟”
أومأ الرجل برأسه
وقال بصوت منخفض:
“أعرف.”
ثم سأل صاحب الحوض:
“إذًا لماذا جئت؟”
فرك الرجل رأسه، وضحك ضحكة متوترة بعض الشيء
“تم تسريحي من العمل قبل فترة.”
“لا أستطيع النوم ليلًا.”
“خرجت لأجلس فقط.”
ألقى صاحب الحوض نظرة عليه..
ولم يواصل التحقيق
فحسب أن يسأله:
“كم سمكة اصطدت؟”
انحنى الرجل برأسه وابتسم ابتسامة حزينة….
“لم أصطد أي سمكة”
ضحك صاحب الحوض
“مستحيل؟”
“حوضي هذا فيه 3000 جِنْغ من السمك، يكفي أن يضع أحد عصاه فتأتيه سمك فورًا.”
“أنت لم تصطد واحدة حتى؟”
احمرّ وجه الرجل فورًا
وبقي صامتًا طويلًا
لوّح صاحب الحوض بيده
“حسبنا، حسبنا.”
“اليوم لن آخذ منك أي أجر.”
“سأعطيك سمكتين إضافيتين.”
“ارجع أيضًا لتستطيع أن تُقنع زوجتك”
ظل الرجل صامتًا ثوانٍ قليلة..
وكان صوته أخفض أكثر..
“لم أتزوّج بعد.”
تجمّد صاحب الحوض للحظة.
فهبّ الهواء
وانسقطت قبعة الرجل مع الريح، فذهب يلتقطها بسرعة…
فبان فوق رأسه شعرٌ متناثرٌ قليلًا..
لم يقل صاحب الحوض شيئًا
ثم سار إلى الجانب وافتح دلوّ الحديد المخصّص لوضع السمك، وفتح القفل
كان من المفترض أن يعطيه سمكتين
لكن في النهاية سحب بصمت أربع سمكات
بعد أن جهّز الأكياس، ناوله إياها..
وقال جملة واحدة فقط:
“ارْجِع وادخل في نومٍ مبكّر.”
أخذ الرجل الكيس
وقال فقط شكرًا
ثم انحنى برأسه، ومضى وهو يحمل السمك والأغراض
وقف صاحب الحوض على الشاطئ طوال الوقت..
يُشاهد ظهره وهو يختفي في الليل…
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت