العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
CFD
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
CFD
مشتقات عقود الفروقات على الأسهم
الأسهم الأمريكية
وصول إلى الأسهم الأمريكية وصناديق ETF الحقيقية
أسهم هونغ كونغ
تداول أسهم عالية الجودة مدرجة في هونغ كونغ
الأسهم الكورية
SK Hynix
تداول الأسهم الكورية الحقيقية واستثمر في الأصول الشائعة
العقود الآجلة للأسهم
رافع مالية عالية، وتداول على مدار 24/7
الأسهم المُرمَّزة
مدعومة بأصول أسهم حقيقية
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
GUSD
3.8٪
سك GUSD للحصول على عوائد أصول العالم الحقيقي (RWA) للخزانة
أنشطة الأسهم
تداول الأسهم الرائجة واحصل على إنزالات جوية سخية
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
如果 كانت بداية الحياة من الأساس ورقة سيئة، هل يمكنك أن تقلب الطاولة؟ (وفاة الأب، ثم زواج الأم مرة أخرى دون أن تهتم بك)
في الثامنة من عمري
توفى والدي (بحسب إفادته الشخصية..)
وبعد وقت قصير، تزوجت والدتي مرة أخرى
اصطحبت أختي، وعاشت الأخت معها
أما أنا فتركَتني، فأصبحت طفلًا لا يعتني به أحد
منذ ذلك اليوم، عرفت أن بعض الطرق لا بد أن تمشي فيها وحدك….
لاحقًا عشت مع جدي وعمّي الأكبر (أو عَمِّي الرابع)
كان جدي شديد المزاج، يقضي يومه في التوبيخ والشتائم
أما عمّي الرابع فكان شخصًا صادقًا وبسيطًا، ولم يكن قادرًا على رعاية نفسه، فكيف يعتني بي؟
في طفولتي، لم تكن خوفي الأكبر هو التعرض للضرب
بل كان الجوع
لا أحد كان يهتم بأمري في البيت: هل تناولت طعامي أم لا.
وكانت ملابسي أيضًا من بقايا ملابس أطفال أقاربي بعد أن يكبروا
ثم عندما كبرت قليلًا، صار البنطال قصيرًا
ولا توجد بنطال جديد
فكنت أقطع ساق البنطال القديم الآخر، خياطةً واحدة تلو الأخرى، وأكمّل ارتداءه…
في ذلك الوقت كنت أظن أن الأمر ما دام يُمكنني ارتداءه، فهذا لا يُعتبر سيئًا، بل كنت حتى سعيدًا قليلًا..
بعد أن دخلت المدرسة الإعدادية، أصبحت الأمور أصعب
لا أستطيع دفع دينارًا واحدًا من رسوم الدراسة..
وكان مدير الصف يكاد يوجّه السؤال أمام جميع زملائي يوميًا:
"متى ستدفع رسوم الدراسة؟"
كنت أنكس رأسي..
لا أستطيع قول أي شيء
لاحقًا، لم تعد المدرسة ترسل إليّ الكتب المدرسية
ووضعوني في الصف الأخير
لا توجد كتب
ولا أستطيع رؤية السبورة جيدًا
كنت أجلس هناك كل يوم، كأني شخص غير مرئي..
لكن مع ذلك لم أتراجع عن الدراسة
كنت دائمًا أظن أنه ما دمت ما زلت أجلس في الفصل، فهناك ولو أمل بسيط..
في عام الاختبار النهائي للانتقال للثانوي
نجحت فعلًا في الالتحاق بالثانوية..
قال لي عمّي الرابع كلمة واحدة فقط:
"المدرسة لا تريد مالًا، فاستمر في القراءة."
"إن طلبوا مالًا، عُد، ولا تكمل الدراسة"
ذهبت
كانت المدرسة تلاحقني باستمرار بشأن الرسوم
لكنها أيضًا لم تطردني أبدًا
سنوات الثانوية كانت أصعب فترة في حياتي..
السكَن الداخلي يحتاج إلى مصروف
لم يكن لدي
وفي كثير من الأحيان، كانت الوجبة عبارة عن فطيرين، مع قليل من المخلل المالح أو الثوم
كانت الفُحوصات داخل فمي مليئة بالتقرحات لفترة طويلة،
وأواصل القراءة حتى المساء
كنت جائعًا لدرجة لا أستطيع النوم..
ومع ذلك ظلت درجاتي دائمًا ضمن المراكز العشرة الأولى في الصف
لاحقًا دخلت شعبة المتفوقين..
ومع ذلك واصلت الدراسة بكل جدية
كنت أعتقد دائمًا…
ما دام بإمكاني الحصول على درجات أفضل قليلًا
فربما تكون الحياة أفضل قليلًا
لكن في النهاية
ما زال البيت يمنعني من إكمال الدراسة..
في ذلك اليوم عدت إلى البيت بدراجتي الهوائية
طوال الطريق كان قلبي فارغًا
لا أعرف ماذا أستطيع أن أفعل لاحقًا..
لاحقًا عملت في مصنع للإلكترونيات
في أول شهر بلغ راتبي أكثر من 200 يوان
لأول مرة أكسب المال بنفسي
لأول مرة أستطيع أن أطمئن وأتناول طعامًا كفاية
وأيضًا هناك
لأول مرة شعرَت نحوي فتاة ببعض الاهتمام
لكن في ذلك الوقت، لم تكن في ذهني سوى فكرة واحدة:
كسب المال!
النجاة!
لاحقًا درست تشغيل آلة التفريز/المخرطة (CNC)
كان الآخرون يتعلمون كمتعلمين لفهم التقنية
أما أنا فكنت في أغلب الأوقات أنقل البضائع وأفرغها
خمسمئة يوان في الشهر..
وبعد سنة كاملة،
جمعت أخيرًا قليلًا من المال
في 2008
كان إجمالي ما ادخرته في جسدي يزيد قليلًا على 9 آلاف يوان
كثيرون عندما يملكون المال، يفكرون في شراء الأشياء
أما أنا فكنت أفكر:
هل أعود للقراءة؟
اعتقد كل من يعرفني أني مجنون
كنت قد تركت الدراسة منذ ثلاث سنوات
من يمكنه أن ينجح في الامتحان بعد ذلك؟
لا أعرف أيضًا.
لكن في داخلي كان إصرار…
لم أنهِ المرحلة الثانوية لأنني لا أريد القراءة
بل لأنني كنت غير راضٍ
في النهاية، أخذت 3 آلاف يوان
واشتركت في فصل إعادة المحاولة (التحضير)
لمدة نصف سنة وأكثر
لم يكن هناك من يساعدني
ولا أحد كان يشجعني
كنت كل يوم أنحني الرأس وأدرس
أتعلم بجد حتى آخر ما في وسعي
لاحقًا
وصلتني رسالة القبول الجامعي
في ذلك اليوم كنت وحدي أفرح كثيرًا
وأردت أن أشارك أحدًا مشاعري
لكن بعد أن قلبت دفتر الأرقام
لم أدرِ لمن أتصل…
لأول مرة أدخل الجامعة
كنت أجرّ عربة الأمتعة التي اشتريتها للتو
وأقف عند بوابة الحرم الجامعي
أنظر إلى المكتبة
وفجأة أدركت
أن العالم أكبر بالفعل مما رأيته عندما كنت طفلًا.
سنوات الجامعة الأربع
كان الآخرون يخرجون للمتعة
أما أغلب وقتي فكنت أقضيها في المكتبة
ليس لأنني أحب الدراسة كثيرًا
فقط لأن المكان لا يتطلب دفع المال..
هادئ
وفيه تكييف
في يوم التخرج، كان المطر خفيفًا يهطل
لم أحمل مظلة
مشيت نصف الطريق
فرأيت تلك الفتاة التي كنت أحبها سرًا منذ مدة طويلة
كانت تمشي أمامي وهي تَحمل مظلة،
فجمعت شجاعتي وركضت نحوها
ودخلنا معًا تحت مظلة صغيرة واحدة،
ومضينا نركض حتى محطة القطار
طوال الطريق كنا نضحك،
وطوال الطريق كنا نتحدث
كان الطريق قصيرًا
قصيرًا لدرجة أنه قبل أن نكون قد قلنا "أحبك"، وصلنا إلى نهايته.
لاحقًا
ركب كل واحد منا قطارًا مختلفًا
ومنذ ذلك الحين لم نلتقِ مرة أخرى
كثيرون يظنون..
أنني بعد ذلك نجحت في دخول الجامعة
ثم واصلت دراسة الدراسات العليا
وهذا هو قلب الطاولة (الانتفاضة على الواقع)
لكنني لم أكن أرى الأمر كذلك أبدًا
لم أتغلب على المعاناة
بل كانت موجودة دائمًا
حتى اليوم
ما زلت أشعر بعدم الأمان
وما زلت أخاف من فقدان شيء
وما زلت أقلق بسبب تفاهات صغيرة
الأشياء التي خلّفها طفولتي
لن تختفي لمجرد رسالة قبول واحدة
لكن إذا سألتني
ما الذي أفتخر به أكثر في هذه الحياة
فليس الجامعة
ولا الدراسات العليا
بل ذلك الطفل الذي ظل دائمًا دون أن يمسك به أحد، دون أن يَنصحه أحد أو يشجعه أحد، ودون أن يقول له أحد: "لا بأس"
في النهاية
ما زلت لم أتخلّ عن نفسي..
إذا كانت الحياة في بدايتها من الأساس ورقة سيئة، فهل ستختار الاعتراف بالهزيمة، أم ستواصل اللعب عليها حتى تُقلب الطاولة؟