أطلقت بورصة كوريا في 10 يوليو، بشكل متزامن، سيارات الشراء المزدوجة في سوقي الأسهم KOSPI و KOSDAQ، حيث تم تفعيلها في الساعة 12:54:55 ظهرًا في KOSPI وتبعها في الساعة 1:08:48 ظهرًا في KOSDAQ. حدثت هذه الإشارات عندما قفزت عقود مستقبلات KOSPI200 بنسبة 5.13% إلى 1240.15، وارتفعت عقود مستقبلات KOSDAQ150 بنسبة 6.04% إلى 1487.40، متجاوزةً الحد الأقصى البالغ 5% الذي يوقف أوامر الشراء البرمجية لمدة خمس دقائق. أعقب ذلك انتعاش سريع بعد تقلبات سوقية حادة نتيجة لتداول الأسهم الممولة في قطاع أشباه الموصلات، وتوسع التداول البرمجي، وعوامل خارجية تشمل توترات بين الولايات المتحدة وإيران وعدم اليقين بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لمحللي السوق.
بورصة كوريا تُشغل سيارات الشراء المزدوجة خلال 15 دقيقة
أعلنت بورصة كوريا عن تفعيل سيارة الشراء في KOSPI في الساعة 12:54:55 ظهرًا في 10 يوليو، وهو الحدث السابع عشر لهذا العام في سوق الأوراق المالية. عند لحظة التفعيل، كانت عقود مستقبلات KOSPI200 عند 1240.15، بزيادة قدرها 5.13% عن يوم التداول السابق. تُفعل سيارات الشراء في KOSPI عندما ترتفع أسعار عقود مستقبلات KOSPI200 بنسبة 5% أو أكثر فوق إغلاق اليوم السابق لأكثر من دقيقة واحدة، مما يوقف فعالية أوامر الشراء البرمجية لمدة خمس دقائق. وفي الساعة 1:28 ظهرًا من نفس اليوم، سجل مؤشر KOSPI 7680.48، بزيادة قدرها 388.57 نقطة (5.33%) عن الجلسة السابقة.
أطلقت بورصة كوريا سيارة الشراء في KOSDAQ عند الساعة 1:08:48 ظهرًا، بعد حوالي 15 دقيقة من تفعيل KOSPI. وصلت عقود مستقبلات KOSDAQ150 إلى 1487.40 عند التفعيل، بزيادة 6.04% عن يوم التداول السابق. وبلغ مؤشر KOSDAQ عند الساعة 1:28 ظهرًا 844.39، بارتفاع قدره 50.39 نقطة (6.35%).
عدد سيارات الشراء في KOSPI يتجاوز رقم أزمة المالية لعام 2008
سجل سوق الأوراق المالية 34 تفعيلًا لسيارات الشراء هذا العام حتى 10 يوليو، منها 17 سيارة شراء و17 سيارة بيع. يتجاوز هذا الرقم بشكل كبير إجمالي التفعيلات السنوية لعام الماضي البالغ 3، وتجاوز أيضًا الـ 26 تفعيلًا التي سجلت خلال الأزمة المالية العالمية في 2008.
أما في سوق KOSDAQ، فبلغت إجمالي التفعيلات 19 هذا العام مع إضافة تفعيل شراء السيارة في 10 يوليو، منها 12 سيارة شراء و7 سيارات بيع، وهو نفس الرقم القياسي المسجل في 2008.
المحللون يربطون التقلبات بتوسيع صناديق الاستثمار الممولة والأسواق الجيوسياسية
قال لي يونغ-ون، باحث في شركة هيونغوك للأوراق المالية، إن عدة عوامل تساهم في ارتفاع التقلبات والانخفاضات الحادة، من بينها الضغوط الخارجية مثل تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط. أشار لي إلى أن كل من KOSPI و KOSDAQ يشهدان تصحيحات كبيرة وسط تكرار عمليات الارتفاع والانخفاض.
ويحدد الخبراء توسع صناديق الاستثمار الممولة في الأسهم المفردة وزيادة التداول البرمجي كعوامل رئيسية وراء تكرار تفعيل سيارات الشراء هذا العام. ويشير المحللون إلى أن أسهم أشباه الموصلات تدفع إلى تقلبات متزامنة في السوق الفوري والعقود المستقبلية، بينما تعزز الاستثمارات الممولة بما في ذلك التداول بالهامش وعقود الفرق (CFDs) من تقلبات السوق. وتُعقد العوامل الخارجية، مثل مناقشات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وأرباح الشركات الكبرى، وسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ومخاطر الشرق الأوسط، من التذبذبات اليومية في السوق، وفقًا للتحليل.