🔻


بيل غيتس في حالة ذعر.
مشروع جيني من هارفارد مولته سرا يكشف الآن.
إنه يتعلق بـ DNA جيفري إبستين.
وهذا يزداد سوءًا.
لقد تمكن شخص ما من الوصول إلى نظام هارفارد وعدل استمارة الموافقة الخاصة بمتوفى. التاريخ الجديد؟ 4 مارس 2026.
بالأمس.
سمى المشروع "مشروع النقاء".
لم يكن يتعلق بتسلسل الجينومات.
بل كان يتعلق بجمعها.
وجه غيتس 1.200 مليار دولار من خلال شركة وهمية إلى مختبر جورج تشيرش. مهمته: جمع وتخزين DNA النخبة العالمية.
غيتس. إبستين. كلينتون. سوروس.
و150 طفلًا من الجزيرة.
لم يكونوا فقط يخزنونه.
كانوا يختبرونه.
لماذا؟ "إعادة ضبط جينية".
هل ملفات "الاختفاء" البالغ عددها 50,000 لإبستين التي تخفيها المدعية العامة بوندي؟ لا تحتوي فقط على أسماء وتواريخ.
بل تحتوي على تقارير مختبر.
لماذا يحتاجون إلى DNA رجل ميت؟
إلا إذا لم يكن ميتًا.
ترامب يعرف ذلك.
كل شيء قادم
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت