العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تعمق عدم المساواة الإقليمية الفقر في باكستان مع ظهور فجوات اقتصادية واسعة بين المقاطعات
(مناف- IANS) نيودلهي، 7 مارس (IANS) تواجه باكستان تباينات اقتصادية متزايدة بين أقاليمها، وهو اتجاه قال محللون إنه يعمق الفقر ويخلق عدم مساواة في الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والوظائف، وفقًا لتقرير.
أظهرت البيانات الأخيرة أن الفقر في باكستان قد ارتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة. زاد معدل الفقر الوطني إلى حوالي 28.9 بالمئة في السنة المالية 2024–25، مقارنة بـ 21.9 بالمئة في 2019.
هذا يعني أن حوالي 70 مليون شخص يعيشون تحت حد الفقر الشهري البالغ 8484 روبية، وفقًا لتقرير يوروب تايمز.
كما أن الفجوة بين المناطق الريفية والحضرية تتسع. يقف الفقر في المناطق الريفية عند حوالي 36.2 بالمئة، وهو أكثر من ضعف نسبة 17.4 بالمئة المسجلة في المناطق الحضرية.
ومن بين الأقاليم، تظل بلوشستان المنطقة الأشد فقرًا. ارتفع معدل الفقر فيها إلى 47 بالمئة في 2024–25، من 42 بالمئة سابقًا.
في خيبر بختونخوا، زاد الفقر إلى 35.3 بالمئة، بينما سجلت السند نسبة فقر قدرها 32.6 بالمئة.
وفي المقابل، كانت البنجاب، وهي أكثر الأقاليم تطورًا في البلاد، بنسبة فقر أقل نسبيًا بلغت 23.3 بالمئة، على الرغم من أنها ارتفعت أيضًا في السنوات الأخيرة، وفقًا للتقرير.
لا تزال البنجاب تهيمن اقتصاديًا بفضل بنية تحتية أفضل، وتدفقات استثمارية أقوى، ومستويات أعلى من التنمية البشرية.
كما تتلقى الإقليم أيضًا أكبر حصة من الإيرادات الفيدرالية بموجب جائزة لجنة المالية الوطنية، التي توزع الأموال بين الأقاليم بشكل كبير بناءً على السكان.
قال خبراء إن هذه الصيغة القائمة على السكان أدت إلى أن تتلقى البنجاب أكثر من نصف إجمالي الإيرادات الفيدرالية القابلة للتقسيم، في حين تكافح الأقاليم الأفقر لتمويل مشاريع التنمية والخدمات الاجتماعية.
وفي بلوشستان، يعكس الوضع ما يصفه الاقتصاديون بـ"لعنة الموارد". فالمنطقة غنية بالموارد الطبيعية مثل الغاز والنحاس والذهب، لكن المجتمعات المحلية لا تستفيد بشكل كبير من استغلالها.
لا يزال معدل الفقر في الإقليم يتراوح بين 40 و45 بالمئة، بينما معدل الأمية العام حوالي 40 بالمئة، وامية النساء فقط 25 بالمئة.
قال المحللون إن التوزيع غير المتكافئ للتنمية له تبعات اجتماعية وسياسية أوسع.
فالبنية التحتية الضعيفة والخدمات العامة المحدودة في المناطق الأقل تطورًا تجعل من الصعب على الناس الوصول إلى المدارس والمستشفيات وفرص العمل.