العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تحركات غير معتادة في سوق الأسهم في هونغ كونغ | ارتفاع أسهم السيارات في المقدمة، حيث قادت شركة BYD الرائدة توقعات القطاع نحو انتعاش مبكر، ومن المتوقع أن يتسارع تعافي الطلب النهائي
أفادت تطبيقات أبحاث السوق أن أسهم السيارات كانت من بين الأعلى ارتفاعًا، حتى وقت النشر، ارتفعت أسهم ناي-سوي (09866) بنسبة 16.68% لتصل إلى 44.5 دولار هونج كونج؛ وأسهم جيلي للسيارات (00175) بنسبة 9.96% لتصل إلى 17.67 دولار هونج كونج؛ وأسهم XPeng Motors-W (09868) بنسبة 6.78% لتصل إلى 77.2 دولار هونج كونج؛ وأسهم BYD Company (01211) بنسبة 2.37% لتصل إلى 99.25 دولار هونج كونج.
وفيما يخص الأخبار، في 5 مارس، أطلقت شركة BYD رسميًا الجيل الثاني من بطاريات الشفرة وتقنية الشحن السريع، مما حطم الرقم القياسي العالمي لسرعة الشحن في الإنتاج الضخم. وأصدرت شركة فانتشن للأوراق المالية تقريرًا بحثيًا ذكرت فيه أن BYD تقود ترقية تكنولوجيا القطاع، وأن تزامن السياسات مع دورة السيارات الجديدة يفتح مرحلة إصلاح القطاع: خلال يناير وفبراير، تأثر سوق السيارات بتتابع السياسات، مما أدى إلى ضغط على الطلب على المدى القصير، ومع انتهاء العطلة، ومع تسريع تنفيذ سياسات استبدال السيارات في مختلف المناطق، كانت شركة BYD الرائدة في دفع توقعات القطاع للانتعاش، ومن المتوقع أن يتعافى الطلب النهائي بسرعة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، استمر الأداء القوي للصادرات في تقليل تقلبات دورة القطاع.
وأشارت شركة Guolian Minsheng Securities في تقريرها البحثي إلى أن الطلب على السيارات الاستهلاكية في يناير وفبراير كان ضعيفًا، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى: من ناحية السياسات، لم تبدأ بعد بعض السياسات المحلية للدعم بشكل رسمي؛ ومن ناحية العرض، كانت هناك قلة في الطرازات الجديدة التي أطلقتها الشركات. منذ فبراير، تحسنت هاتان العاملتان، ومن المتوقع أنه مع استكمال دعم السياسات في العديد من المناطق، سيستقر الطلب على السيارات في مارس ويبدأ في الارتفاع، لذا يُنصح بالتركيز على الفرص في أدنى مستويات الطلب على السيارات الاستهلاكية على الجانب الأيسر.