هل وصلت موجة استحواذ الذكاء الاصطناعي على الوظائف فعلاً؟ بعد META، يُقال إن HSBC تدرس تقليل 20000 منصب

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

شركة هسفنك تفكر في تسريح جماعي كبير خلال السنوات القادمة، وفقًا لمصادر إعلامية، حيث يراهن الرئيس التنفيذي جورج إيلهيردي على أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى تقليل كبير في وظائف الأقسام الخلفية والوسطى في الشركة مع نضوج هذه التكنولوجيا. إذا كانت الشائعات صحيحة، فهذه قد تكون من العلامات المبكرة على أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل فريق موظفي وول ستريت، ويمهد الطريق لمزيد من التحول نحو الرقمية وزيادة الكفاءة في البنوك التقليدية. تخطط هسفنك لتقليل 10% من موظفيها، أي حوالي 20 ألف وظيفة، وهو ما يمثل 10% من إجمالي عدد موظفيها. من المتوقع أن تتأثر بشكل أكبر الوظائف في مراكز الخدمة العالمية، خاصة الوظائف غير المباشرة التي لا تتعامل مباشرة مع العملاء، رغم أن التقييم لا يزال في مراحله المبكرة. يأتي هذا الإعلان في وقت تجري فيه هسفنك إعادة هيكلة واسعة، حيث تسعى إلى تقليل التكاليف، وبيع الأصول غير الأساسية، والتركيز على أعمالها المصرفية الأساسية في آسيا. وفقًا للمصادر، فإن خطة التسريح جزء من خطة متوسطة المدى تمتد من 3 إلى 5 سنوات، ويُقال إن المناقشات حول التسريح بدأت قبل الشهر الماضي، وربما يتم تنفيذ بعض عمليات التسريح من خلال بيع أو الخروج من بعض الأعمال. هل أصبح استبدال البشر بالذكاء الاصطناعي حقيقة واقعة؟ مع انتشار الأخبار، يتحدث وول ستريت بشكل مكثف عن احتمالية أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الموظفين، خاصة مع قدرة بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي على أداء مهام مستقلة. هذا الأسبوع، ترددت أنباء عن أن شركة ميتا بلاتفورمز تخطط لتسريح 20% أو أكثر من موظفيها، لمواجهة النفقات الضخمة على الذكاء الاصطناعي، وللتركيز على زيادة الإنتاجية من خلال هذه التكنولوجيا. إذا ثبتت صحة الشائعات، فستكون أكبر عملية تسريح منذ إعادة الهيكلة التي بدأت في نهاية 2022 وأوائل 2023، والتي أُطلق عليها “عام الكفاءة”. في الشهر الماضي، أعلنت شركة بلوك، التي أسسها جاك دورسي، الرئيس السابق لتويتر، عن تسريح قرابة نصف موظفيها، بسبب أن الذكاء الاصطناعي يجعل العديد من الوظائف قابلة للتشغيل الآلي. بحلول عام 2025، يُقدر أن أكثر من 50 ألف عملية تسريح حول العالم ستعزى إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لكن بعض المحللين شككوا في ذلك. حيث يعتقدون أن بعض الشركات قد تستخدم الذكاء الاصطناعي كذريعة لتغطية أسباب أخرى للتسريح، مثل تراجع الطلب على الأعمال أو سوء إدارة الشركات، خاصة بعد فترات التوظيف المفرط التي حدثت بعد جائحة كورونا.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.34Kعدد الحائزين:2
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.29Kعدد الحائزين:2
    0.14%
  • القيمة السوقية:$2.35Kعدد الحائزين:2
    0.00%
  • تثبيت