أعلنت شركة BYD (01211-HK) في 1 يوليو عن خبرين مهمين: أعلن المستشار الخاص لأوروبا ألفريدو ألتافيلا في مؤتمر رويترز للسيارات في أوروبا أن الشركة تقترب من إتمام الاستحواذ على ثاني مصنع سيارات قائم في أوروبا، مع تحديد إسبانيا أو فرنسا كموقع محتمل؛ وفي نفس اليوم، أظهرت بيانات المبيعات أن تسليم BYD العالمي للسيارات الكهربائية النقية في الربع الثاني من عام 2026 بلغ 557,090 سيارة، متجاوزًا التقديرات السوقية لتسلا.
عملية اختيار موقع المصنع الثاني في أوروبا: إسبانيا وفرنسا على رأس القائمة
قال ألفريدو ألتافيلا في مؤتمر رويترز للسيارات في أوروبا إن BYD تدرس الدخول في الإنتاج في أوروبا من خلال الاستحواذ على مصانع قائمة (Brownfield Investment) بدلاً من بناء مصنع جديد من الصفر، لتقصير مدة الإنشاء والبدء في الإنتاج بشكل أسرع. حاليًا، إسبانيا وفرنسا هما الموقعان الأكثر احتمالية، وقد أرسلت فرق تقييم إلى مواقع مختلفة مؤخرًا، وأن القرار النهائي "قريب جدًا".
وأشار ألتافيلا إلى أن المصانع الألمانية أقل تنافسية نسبيًا، بالإضافة إلى انخفاض استغلال الطاقة الإنتاجية في التصنيع المحلي، مما يجعلها غير جذابة. يركز اختيار الموقع على الاستحواذ على المرافق القائمة، في إطار سياسة الاتحاد الأوروبي "صنع في أوروبا" التي تشجع الإنتاج المحلي للسيارات.
بيانات مبيعات BYD للربع الثاني ويونيو: نمو سنوي بنسبة 94.7% في الخارج، وانخفاض بنسبة 22% في السوق الصينية
وفقًا لبيانات المبيعات التي نشرتها BYD في 1 يوليو 2026، كانت المؤشرات الرئيسية كما يلي:
تسليم السيارات الكهربائية النقية (BEV) العالمي في الربع الثاني: 557,090 سيارة، متجاوزًا تقديرات السوق لتسلا بحوالي 396,500 سيارة في نفس الفترة
إجمالي المبيعات العالمية في يونيو: 403,472 سيارة، بزيادة سنوية قدرها 5.5%، وهو الشهر الثاني على التوالي من التعافي
المبيعات الخارجية في يونيو: 175,349 سيارة، بزيادة سنوية قدرها 94.7%، وتمثل حوالي 43% من إجمالي المبيعات
مبيعات السوق الصينية في يونيو: انخفاض سنوي بنسبة 22%، مما يمثل استمرارًا لاتجاه الانخفاض منذ مايو 2025
المبيعات التراكمية في أوروبا خلال أول 5 أشهر من هذا العام: تجاوزت 100 ألف سيارة، أي ضعف الفترة نفسها من العام الماضي
مبيعات أوروبا لعام 2025 بأكمله: حوالي 188 ألف سيارة، بزيادة سنوية قدرها 270%
الوضع التنافسي لمصنعي السيارات الأوروبيين: فولكس فاجن تدرس تسريح 100 ألف موظف
قال ألتافيلا في المؤتمر مباشرة إن محاولة مصنعي السيارات الأوروبيين منع العلامات التجارية الصينية من دخول السوق "لا معنى لها على الإطلاق"، وينبغي التركيز على تعزيز قدرتها التنافسية؛ وأشار إلى أن فولكس فاجن أعلنت مؤخرًا عن تخفيضات إضافية في التكاليف، وهي المرة الأولى التي تدرك فيها صناعة السيارات الأوروبية ضغوط المنافسة. تحت تأثير الرسوم الجمركية للاتحاد الأوروبي، وارتفاع تكاليف التصنيع، وزيادة المنافسة من العلامات التجارية الصينية، تدرس فولكس فاجن أكبر خطة إعادة هيكلة في تاريخها، مع تقارير عن احتمال تسريح 100 ألف موظف وإغلاق 4 مصانع في ألمانيا.
من ناحية أخرى، تقوم Stellantis (STLA-US) بتعزيز طاقة الإنتاج في مصانعها في إسبانيا وفرنسا من خلال مشاريع مشتركة مع شركة دونغفينغ موتورز الصينية (600006-CN) وشركة ليب موتور (09863-HK). انتقد ألتافيلا فكرة أن بعض الدوائر الصناعية الأوروبية تعتقد أن شركات صناعة السيارات الصينية مستعدة لمشاركة أحدث تقنياتها مقابل حصة أقلية، معتبرًا ذلك "غير واقعي"، مؤكدًا أن الوضع الحالي هو منافسة شرسة في السوق وليس تعاونًا مشتركًا.
أسئلة شائعة
في أي دولة تخطط BYD لإنشاء مصنعها الثاني في أوروبا؟
وفقًا للتصريح العلني للمستشار الخاص لأوروبا ألفريدو ألتافيلا في مؤتمر رويترز للسيارات في أوروبا في 1 يوليو 2026، فإن إسبانيا وفرنسا هما الموقعان الأكثر احتمالًا، وقد أتم فريقا التقييم زيارات ميدانية؛ وسيكون الموقع النهائي بناءً على الإعلان الرسمي للشركة.
ما هو حجم تسليم BYD العالمي للسيارات الكهربائية النقية في الربع الثاني، وما الفجوة مع تسلا؟
وفقًا لبيانات BYD التي نشرتها في 1 يوليو 2026، بلغ تسليم السيارات الكهربائية النقية العالمي في الربع الثاني 557,090 سيارة؛ وتقدر السوق أن تسلا سلمت حوالي 396,500 سيارة في نفس الفترة؛ وبيانات تسلا الرسمية للربع الثاني تعتمد على إعلانها الرسمي.
ما الأسواق التي تقود نمو مبيعات BYD الخارجية؟
وفقًا لبيانات مبيعات يونيو التي نشرتها BYD في 1 يوليو 2026، ارتفعت المبيعات الخارجية بنسبة 94.7% سنويًا إلى 175,349 سيارة، وتمثل حوالي 43% من إجمالي المبيعات، لتصبح الركيزة الرئيسية التي تعوض انخفاضًا بنسبة 22% في السوق الصينية؛ تجاوزت المبيعات التراكمية في أوروبا خلال أول 5 أشهر 100 ألف سيارة، أي ضعف الفترة نفسها من العام الماضي، مما يجعلها واحدة من أسرع الأسواق الخارجية نموًا.