رفض مدير سياسة مكتب الرئاسة كيم يونغ-بيوم الدعوات إلى إلغاء إدراج صناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية المرتبطة بسهم واحد (ETFs) خلال ظهوره على برنامج «일요진단 라이브» على قناة KBS1 في 19 من الشهر، قائلاً إن مثل هذه الخطوة «يصعب تصورها» في ظل تجاوز حجم السوق 10 تريليون وون بالنظر إلى المراكز الاستثمارية القائمة بالفعل. ووضح كيم أن إلغاء الإدراج بحد ذاته سيحدث صدمة سوقية كبيرة ويخلق مشكلة تفكيك الاستثمارات المتراكمة. تأتي موقف مكتب الرئاسة بعد أن طبّقت السلطات مؤخراً تدابير إضافية، تشمل رفع الحد الأدنى للإيداع الأساسي إلى 30 مليون وون نقداً، وتحديد حد أدنى لوحدة التداول عند 20 سهماً لمعاملات صناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية.
كيم يونغ-بيوم يؤيد التدابير التنظيمية الأخيرة لصناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية
قيّم كيم يونغ-بيوم بشكل إيجابي التدابير الإضافية التي قدمتها السلطات مؤخراً لتداول صناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية. وتتضمن هذه التدابير رفع الحد الأدنى للإيداع الأساسي إلى 30 مليون وون نقداً، وتحديد حد أدنى لوحدة التداول عند 20 سهماً. وقال كيم إن هذه الخطوات يمكن أن تقلل بشكل كبير الأعراض الجانبية المرتبطة بالمنتجات الرافعة المالية.
مكتب الرئاسة يحدد تركّز نهاية اليوم وخطأ التتبع باعتبارهما قضايا رئيسية
أكد كيم يونغ-بيوم على الحاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية لمعالجة تركّز نهاية اليوم وتوسع خطأ التتبع في تداول صناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية. وقال إن السلطات وشركات إدارة الأصول وشركات الأوراق المالية يجب أن تجري مزيداً من النقاشات لتقليل الأثر في السوق الناتج عن منتجات الرافعة المالية، مشيراً إلى أن هذه المنتجات تضاعف تأثيرها خلال فترات هبوط السوق. وأشار كيم على وجه التحديد إلى أن التقلبات يمكن أن تتوسع عندما تتركز عمليات تداول صناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية قبيل إغلاق السوق، قائلاً: «علينا أن نأخذ في الاعتبار مختلف الطرق لتقليل الأثر الذي تتركه هذه المنتجات في أوقات وفترات محددة». كما عرض إدارة خطأ التتبع كمهام إضافية، موضحاً أنه «علينا تقليل خطأ التتبع» و«يمكننا مناقشة طرق إضافية لتحسين عبء البيع الذي يحدث في عملية تعديل خطأ التتبع»، مشيراً إلى الفجوة بين صافي قيمة الأصول (NAV) وسعر السوق.
الأسئلة الشائعة
لماذا رفض كيم يونغ-بيوم إلغاء إدراج صناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية المرتبطة بسهم واحد؟
قال كيم إن إلغاء الإدراج «يصعب تصورها» لأن المستثمرين استثمروا بالفعل في هذه المنتجات، كما أن حجم السوق يتجاوز 10 تريليون وون. وشرح أن إلغاء الإدراج بحد ذاته سيحدث صدمة سوقية كبيرة ويخلق مشكلة تفكيك الاستثمارات المتراكمة.
ما التدابير التنظيمية التي طبّقتها السلطات مؤخراً لصناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية؟
رفعت السلطات الحد الأدنى للإيداع الأساسي إلى 30 مليون وون نقداً، وحددت حد أدنى لوحدة التداول عند 20 سهماً لمعاملات صناديق الاستثمار المتداولة للرافعة المالية.
ما القضايا الإضافية التي حددها كيم يونغ-بيوم وتتطلب نقاشاً إضافياً؟
حدد كيم تركّز تداول نهاية اليوم الذي يمكن أن يوسع التقلبات، وإدارة خطأ التتبع بين صافي قيمة الأصول (NAV) وسعر السوق باعتبارهما قضايا رئيسية تتطلب تدابير إضافية عبر نقاشات بين السلطات وشركات إدارة الأصول وشركات الأوراق المالية.