لقد تخلّى مستثمرو التجزئة في سوق الأسهم الكورية عن استراتيجيتهم القائمة على الشراء خلال الانخفاضات الحادة لمؤشر KOSPI، ما أزال مصدراً رئيسياً لدعم الجانب السلبي كان يَمتص سابقاً أوامر البيع الكبيرة. ويأتي هذا التحول بعد ارتفاع حدة التقلب في أسهم كوريا مقارنة بالأسواق العالمية هذا العام، حيث ما زال المستثمرون الأجانب يواصلون البيع بينما يتراجع المشترون المحليون. ويصف خبراء الانخفاض الحالي في السوق بأنه غير مرتبط بالأساسيات، ما يخلق اختلالاً في العرض والطلب مع اختفاء قاعدة المشتري التقليدية.
مستثمرو التجزئة يتخلون عن استراتيجية شراء هبوط KOSPI
أوقف مستثمرو الأفراد، الذين كانوا تاريخياً يوفّرون دعماً كبيراً للشراء خلال فترات هبوط حاد في KOSPI، نهجهم القائم على «الشراء عند الهبوط». ويزيل هذا التحول السلوكي قوةً كبرى كانت تُسهم سابقاً في استقرار السوق عبر امتصاص أوامر بيع الأجانب.
البيع الأجنبي يتصاعد مع ارتفاع تقلبات أسهم كوريا
شهدت تقلبات سوق الأسهم الكورية ارتفاعاً مقارنة بأسواق الأسهم العالمية هذا العام. وما زال المستثمرون الأجانب يواصلون بيع الأسهم الكورية دون وجود طرف محلي مقابل متاح لامتصاص المعروض. وقد أدى الجمع بين ارتفاع التقلبات وضغط البيع من جانب واحد إلى تعطيل ديناميكيات صناع السوق التقليدية.
خبراء يدعون إلى اتخاذ إجراءات فورية لاستقرار السوق
يوصي محللو السوق بتدخلات فورية من نوع «التبريد» لمعالجة الانخفاض الحالي، الذي يصفونه بأنه منفصل عن الأساسيات الكامنة. وتشمل الإجراءات المقترحة تفعيل صناديق استقرار سوق الأسهم لاستعادة توازن العرض والطلب. ويؤكد الخبراء ضرورة خطط الطوارئ في ظل غياب مشترين طبيعيين ضمن بنية السوق الحالية.
الأسئلة الشائعة
لماذا أوقف مستثمرو التجزئة الكوريون شراء هبوط KOSPI؟
تخلّى مستثمرو التجزئة عن استراتيجية الشراء عند الهبوط بعد زيادة تقلبات الأسهم الكورية مقارنة بالأسواق العالمية هذا العام، واستمرار ضغوط البيع من جانب الأجانب، ما خلق ظروفاً غير مواتية من حيث نسبة المخاطر إلى العوائد.
ما إجراءات الاستقرار التي يوصي بها الخبراء لسوق الأسهم الكورية؟
يوصي الخبراء بتفعيل فوري لصناديق استقرار سوق الأسهم وإجراءات أخرى من نوع «التبريد» لمعالجة الانخفاض الحالي، الذي يصفونه بأنه غير مرتبط بالأساسيات ومدفوع باختلالات العرض والطلب أكثر من كونه ناتجاً عن ظروف اقتصادية.