وبحسب شركة Tantoo Macro، وهي شركة أبحاث مستقلة للماكرو على مستوى العالم، فإن المخاطر المالية الحالية في كوريا تُظهر أوجه تشابه هيكلية مع الفترة التي سبقت الأزمة المالية الآسيوية عام 1996 (AFC). وتشمل هذه المخاطر أن صادرات أشباه الموصلات تشكل 41% من الإجمالي (مقابل 16% في 1996)، وأن حيازات المستثمرين الأجانب في الأسهم وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 40%، وأن نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت إلى 39.6%، وفقًا لما نقلته BlockBeats في 13 يوليو.
وتوجد فروق رئيسية: فقد بلغ مؤشر كفاية الاحتياطيات من العملات الأجنبية 92% (مقابل 54% قبل AFC)، وتراجعت الديون الخارجية قصيرة الأجل إلى 9.4% (مقابل 11.5% قبل AFC)، كما أن التحول إلى العملات العائمة بحرية يقلل مخاطر جريان البنوك. وفي الوقت الراهن، تهيمن نقاط الضعف في سوق الأسهم، حيث تسجل مؤشرات KOSPI للقيمة الدفترية إلى السعر (price-to-book) ومكرر الربحية (price-to-earnings) مستويات قياسية تبلغ 2x و30x على التوالي، بينما تضاعفت أرصدة الهامش خلال 18 شهرًا إلى 38.6 تريليون وون. وتقدّر النمذجة احتمال حدوث نمو سلبي بنسبة 5% خلال العام المقبل، وهو أقل بكثير من مخاطر العدوى مقارنة بفترة AFC، وذلك بفضل تعزيز مخزونات احتياطيات الأجانب.