تشير تقارير إلى أن مؤشر KOSPI انخفض بأكثر من 20% عن مستويات الذروة الأخيرة بحلول 8 و9 يوليو، مما أثار جدلاً بين المحللين حول ما إذا كانت السوق تعاني من ارتفاع مفرط. يتداول مؤشر كوريا الجنوبية القياسي عند نسبة سعر إلى الأرباح (PER) تبلغ 8.7x، وهي أقل بكثير من 22.7x لمؤشر S&P 500 و29.2x لمؤشر Nasdaq، مما دفع بعض المحللين إلى القول إن السوق لا تزال مقومة بأقل من قيمتها. كما تبلغ نسبة السعر إلى القيمة الدفترية (PBR) 2.7x، مقارنة بـ7.0x في Nasdaq و5.5x في تايوان.
في المقابل، يستشهد محللون آخرون بمؤشر بوفيت—وهو القيمة السوقية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي—إذ بلغ 221% في يونيو، متجاوزًا بكثير متوسطه التاريخي البالغ 70.2% منذ عام 2000، باعتباره دليلاً على حدوث ارتفاع مفرط. إضافة إلى ذلك، تضيق علاوة السعر (فرق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ناقص عائد لأجل سنتين) إلى 0.38% بحلول 9 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2025، مما يشير إلى احتمال تباطؤ اقتصادي. كما تراجعت أسعار صادرات أشباه الموصلات، التي كانت وراء مكسب KOSPI البالغ 70% هذا العام؛ إذ انخفضت أسعار DRAM بنسبة 4% على أساس شهري في يونيو، وهي أول مرة تشهد انخفاضًا منذ سبتمبر 2025، مما يثير مخاوف بشأن نمو ذروة شريحة الذاكرة.