وفقًا لمحللي وول ستريت، سلّمت تسلا 480,126 مركبة في الربع الثاني من عام 2026، بزيادة 25% على أساس سنوي، وبفارق كبير عن توقعات السوق التي كانت أقل من 400 ألف وحدة، لتحقق الشركة بذلك أقوى أداء لها في الربع الثاني. ومع ذلك، انخفض السهم بنسبة 7.49%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ نحو عام.
وأرجع المحللون عمليات البيع إلى أن المستثمرين كانوا قد سعّروا التسليمات مسبقاً قبل الإعلان عنها. وأشار هاريس خورشيد، مدير الاستثمار في كاروبار كابيتال إل بي، إلى أنه بعد الإعلان الرسمي عن البيانات الإيجابية، "لم يعد هناك أي محفز جديد لرفع السهم، مما دفع إلى جني الأرباح." وأوضح العديد من محللي وول ستريت أن تركيز السوق قد تحول من مبيعات المركبات إلى الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية والروبوتات البشرية، مما يحد من المكاسب المحققة من أرقام التسليم التقليدية.