BlockBeats أخبار، في 22 يونيو، حذر تاجر طاقة مخضرم من أنه على الرغم من استمرار إدارة ترامب في إصدار إشارات سلام وتهدئة، إلا أن التصريحات السياسية أصبحت صعبة على إخفاء فجوة العرض المحتملة اليومية التي تتراوح بين 6 ملايين إلى 8 ملايين برميل في سوق النفط العالمية، وإذا استمر استهلاك المخزون، قد يشهد سعر النفط ارتفاعًا انتقاميًا، وربما يصل إلى 135 دولارًا للبرميل.
وأشار تاجر الطاقة ذو خبرة 25 عامًا دان ديكر إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب يؤثر بشكل متكرر على توقعات السوق من خلال التصريحات العلنية، مما يمنع سعر النفط من عكس حالة التوتر الحقيقي في العرض والطلب على المدى القصير. وقال إن الأسعار الحالية تتأثر أكثر بالمشاعر والإشارات السياسية بدلاً من الأساسيات.
منذ تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره على عبور مضيق هرمز، تعرض إمدادات النفط العالمية لاضطرابات، ويعتمد السوق بشكل رئيسي على استهلاك المخزون لسد الفجوة. وذكر ديكر أنه في حال لم يتعافَ العرض بشكل متوقع، قد يواجه السوق صدمات كبيرة.
على الرغم من أن الأساسيات لا تزال ضيقة، إلا أن أسعار النفط الدولية ظلت مستقرة نسبيًا مؤخرًا. في 22 يونيو، كان سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 75 دولارًا للبرميل، وبرنت حوالي 79 دولارًا للبرميل، وهو أدنى بشكل ملحوظ من ذروته في بداية الصراع.
يُعتقد أن انخفاض الأسعار مرتبط بتوقعات السوق لاتفاق سلام لمدة 60 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران، لكن المتداولين عمومًا يتخذون موقفًا حذرًا بشأن استدامة الاتفاق، حيث تتراكم مراكز البيع على المكشوف تدريجيًا في نطاق الأسعار الأخير.
وأشار ديكر إلى أن أسعار النفط الحالية انحرفت بشكل واضح عن واقع العرض والطلب، وأن التصريحات السياسية تزيد من تقلبات السوق. وأكد أنه في ظل عدم اليقين المستمر بشأن عبور مضيق هرمز، قد لا يكون تسعير المخاطر في السوق كافيًا بعد.