تذكر مؤسسة المزارعين الأميركية (AFBF) أن نحو 5,000 مركز بيانات للذكاء الاصطناعي تعمل حالياً أو يجري بناؤها في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع توسع سريع في منطقة الغرب الأوسط، مما يزيد من حدة المنافسة مع الزراعة على الأراضي والوظائف الكهربائية والموارد المائية. وتستحوذ مشاريع فردية على آلاف الأفدنة، بينما تستهلك مرافق كبيرة قدرًا من الطاقة يعادل ما تستهلكه مدن متوسطة الحجم، مما يجهد الشبكات الكهربائية الريفية ويقلل من توافر المياه للري ولمياه تربية الماشية خلال ظروف الجفاف.
ويستشهد أنصار الزراعة ببيانات من وزارة الزراعة الأميركية تُظهر أن الأراضي الزراعية فقدت بين عامي 2017 و2022 ما يعادل كامل ولاية مين. وفي رد على ذلك، نظم سكان في مونتانا وميشيغان ودول أخرى حملات للضغط من أجل فرض قيود تشريعية، إذ تدرس نحو 20 ولاية حالياً اتخاذ تدابير للحد من تحويل الأراضي الزراعية لأغراض تطوير مراكز البيانات.