أصدرت الحكومتان الأمريكية والبريطانية، في 14 يوليو، بياناً مشتركاً عبر «فرقة العمل المعنية بالأسواق عبر الأطلسي» أعلنتا فيه أنهما تعتزمان استخدام العملات المستقرة في التعاون المالي عبر الحدود في المستقبل. وفي البيان، أوضحتا صراحةً: «تُدرك الحكومتان معاً أن العملات المستقرة الخاضعة لرقابة جيدة تمتلك إمكانات كبيرة، لا سيما أنها لا تعزز فقط كفاءة أنظمتنا المالية وقدرتنا التنافسية، بل تعمل أيضاً على تحديث البنية التحتية لأسواق المال، وتحسن عملياً مسار المدفوعات والتداول عبر الحدود».
أبرز نقاط بيان سياسة العملات المستقرة لفرقة العمل عبر الأطلسي الأمريكية-البريطانية
(المصدر: موقع فرقة العمل المعنية بالأسواق عبر الأطلسي التابع لأمريكا وبريطانيا)
وبناءً على البيان المشترك، تحدد الحكومتان الأمريكية والبريطانية في هذا السياق تعريفاً محدداً لـ«العملات المستقرة الخاضعة لرقابة جيدة» على النحو التالي:
تعزيز الكفاءة: تُحسن العملات المستقرة كفاءة النظام المالي
تعزيز القدرة التنافسية: تساعد على تقوية تنافسية الأسواق المالية
تحديث البنية التحتية: تُمكن من تحديث البنية التحتية لأسواق المال
تحسين المدفوعات عبر الحدود: تحسن عملياً مسار المدفوعات والتداول عبر الحدود
تم إصدار البيان عبر إطار التعاون الثنائي الذي تمثله «فرقة العمل المعنية بالأسواق عبر الأطلسي»، ما يُظهر أنه نتيجة تنسيق رسمي بين الجانبين الأمريكي والبريطاني، وليس بياناً أحادياً من دولة واحدة.
الأسئلة الشائعة
ما المحتوى المحدد للبيان المشترك بين أمريكا وبريطانيا، وهل دخل مرحلة التطبيق القانوني؟
وفقاً لكشف The Block، ينص البيان المشترك للحكومتين الأمريكية والبريطانية على «النية لاستخدام العملات المستقرة في التعاون المالي عبر الحدود»، ويؤكد على «إمكانات العملات المستقرة الخاضعة لرقابة جيدة» في تعزيز الكفاءة المالية والقدرة التنافسية وتحديث البنية التحتية لأسواق المال؛ ويُعد البيان بمثابة إعلان توجهي للسياسة، بينما تُحدد التفاصيل القانونية الخاصة بمرحلة التنفيذ والجداول الزمنية لاحقاً وفقاً للبيانات الرسمية التي تصدرها حكومتا أمريكا وبريطانيا.
ما المقصود بـ«فرقة العمل المعنية بالأسواق عبر الأطلسي»؟
بحسب ما ورد في تقرير، تُعد «فرقة العمل المعنية بالأسواق عبر الأطلسي» إطار تعاون ثنائي بين حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وقد تم إصدار هذا البيان المشترك عبر هذه الآلية؛ أما الوظائف الدقيقة لفرقة العمل وتركيبة الأعضاء فتُحدد وفقاً لبيانات حكومتي أمريكا وبريطانيا الرسمية.
ما دلالة هذا البيان على سوق العملات المستقرة؟
وفقاً للتقرير، تتماشى توجهات التنظيم لدى حكومتي أمريكا وبريطانيا بوصفهما محورين ماليين عالميين معاً، ما يوفر إطاراً سياسياً أوضح لسوق العملات المشفرة الذي كان غالباً ما يعاني من حالة عدم اليقين التنظيمي؛ وأشار أعضاء في مجتمع العملات المشفرة إلى أن توحيد خطوات التنظيم بين أمريكا وبريطانيا يساعد على بناء الثقة لدى المؤسسات المالية التقليدية؛ أما تأثيرات السوق الفعلية فترتبط بتنفيذ السياسات لاحقاً وردود فعل السوق.