العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
GateRouter
ختر بذكاء من أكثر من 40 نموذج ذكاء اصطناعي، بدون أي رسوم إضافية 0%
الرئيس التنفيذي للاستثمار في PWL Capital: كم عدد الأخطاء المالية العشرة التي وقعت فيها؟
المصدر: بودكاست 《مذكرات مدير تنفيذي》؛ الترجمة: فيليكس، PANews
مدير محفظة PWL Capital ومديرها التنفيذي Ben Felix هو خبير استثمار قائم على الأدلة، يحول الأبحاث المالية الأكاديمية إلى قرارات عملية يمكن لأي شخص فهمها. مؤخرًا، استضافت حلقة بودكاست 《مذكرات مدير تنفيذي》، وكشفت عن سبب اتخاذ معظم الناس قرارات مالية سيئة. قامت PANews بتنظيم ملخص الحوار.
المذيع: هناك العديد من الخبراء في العالم يناقشون إدارة الأموال الشخصية والاستثمار. ما الذي يميز طريقتك عن غيرك من خبراء التمويل على يوتيوب؟
Ben: الأسلوب الذي أتبعه هو استقاء الحكمة من الأدبيات الأكاديمية. أنظر إلى استنتاجات الأذكياء الذين قضوا وقتًا طويلًا في التفكير في هذه المسائل، ثم أطبقها على قرارات التمويل الشخصية للناس العاديين. سواء كان الأمر استئجار منزل أو شراءه، أو تخصيص الأصول، سواء كان لديك 10,000 دولار أو 10 ملايين دولار، المبادئ الاستثمارية هي نفسها.
المذيع: كم نسبة العوامل النفسية في تحقيق الأرباح من الاستثمار؟
Ben: في الواقع، تم حل مشكلة الاستثمار بالفعل، فقط بشراء صناديق المؤشرات منخفضة التكلفة. التحدي الحقيقي هو في جانبنا النفسي. الدماغ مصمم للبقاء على قيد الحياة، وليس جيدًا في التعامل مع مفاهيم طويلة الأمد ومجردة، مثل أن تخرج أموالك اليوم وتستثمر في السوق، وتتجاهل ما يحدث خلال الفترة، ثم يكون لديك أموال للتقاعد في المستقبل. كثير من الناس يتحدثون عن استراتيجيات وتقنيات، لكني أعتقد أن القدرة على تنفيذ أي استراتيجية أو تقنية تعتمد على الحالة النفسية للفرد. واحدة من أفضل الطرق، رغم أنها قد تبدو غير بديهية، هي عدم النظر إلى استثماراتك. تظهر الدراسات أن كلما زادت مرات تفقد حساباتك الاستثمارية، قلت قدرتك على تحمل المخاطر، وانخفضت عوائدك. لأن مراقبة تقلبات السوق يوميًا تثير التوتر الشديد، مما يجعلك تظن أن السوق خطير جدًا؛ بينما للمستثمرين الذين يشتري ويحتفظ على المدى الطويل، السوق في الواقع أكثر أمانًا مما تتصور.
المذيع: ماذا تنصح الشباب الذين في أوائل العشرينات ويبدأون في التفكير في استراتيجياتهم المالية؟
Ben: هذا موضوع معقد، فالشباب غالبًا ما يواجهون ضغطًا كبيرًا من الوالدين والمجتمع لتوفير المال. لكن الأبحاث تظهر أن الادخار المفرط في فترات الدخل المنخفض قد لا يكون الخيار الأمثل؛ المبدأ العام هو أن تدخر أكثر عندما يكون دخلك أعلى، وتدخر أقل عندما يكون دخلك منخفضًا. لكن بشرط ألا تتعود على إنفاق كل أموالك، وأن ترفض الادخار عندما يزيد دخلك لاحقًا.
المذيع: دعنا نناقش بالتفصيل الأخطاء العشرة الشائعة في إدارة الأموال التي ذكرتها.
Ben: حسنًا، الخطأ الأول هو عدم كسب ما يكفي. كثير من الناس يعتقدون أن الدخل المنخفض هو أمر لا مفر منه، لكن يمكنك استثمار رأس مالك البشري، مثل التعليم الرسمي، تعلم مهارات جديدة، أو بدء مشروع، لتصبح أصلًا أكثر قيمة. البيانات الأكاديمية تؤكد أن التعليم والمهارات لها علاقة سببية مباشرة مع الدخل مدى الحياة.
المذيع: لطالما اعتقدت أنه من الأفضل للشباب تحسين “المعرفة” و"المهارات" قدر الإمكان. المهم هو اكتساب مجموعة من المهارات التي يقدرها السوق وتكون نادرة ومتبادلة. مثلا، إذا تعلمت الهندسة والمالية، وأضفت مهارة صناعة محتوى يوتيوب، فإن ذلك يعزز بشكل كبير قدرتك على جني المال. عندما كنت أعمل في تسويق شركة تكنولوجيا حيوية، اكتشفت أن كاتبًا بدون خلفية طبية، لكنه يعرف بعض الكتابة في التكنولوجيا الحيوية، يمكن أن يتقاضى 25 ألف دولار، وهو خمسة أضعاف الأجور العادية. المهارة التي تتوافق مع السوق يمكن أن ترفع دخلك بشكل أسي.
Ben: نعم، الخطأ الثاني هو عدم الادخار بما يكفي. الثروة تتراكم عبر الفائدة المركبة مع الوقت. إذا لم تدخر ما يكفي في البداية، سيكون من الصعب اللحاق بالركب لاحقًا. مثل الصحة، إذا لم تتبع نظامًا غذائيًا جيدًا ولم تمارس الرياضة، فبعد عمر 55، إذا أصبت بأمراض القلب، سيكون من الصعب عكس ذلك.
المذيع: هذا يشبه التشبيه في كتاب 《الطرف الخفيف》 عن تنظيف الأسنان: إذا لم تنظف أسنانك اليوم، فلا مشكلة، وإذا لم تنظفها هذا الأسبوع، فلا مشكلة، لكن إذا لم تنظفها لمدة خمس سنوات، فالأمر انتهى، وستضطر لخلع أسنانك عند الطبيب. الأمر نفسه ينطبق على الأمور المالية.
Ben: الخطأ الثالث هو عدم تحديد أهداف مالية. الناس غالبًا يطاردون كسب المال أو شراء منزل دون التفكير فيما يحقق لهم حياة سعيدة. لدينا طريقة ثلاثية: أولًا، حدد أهدافك، ثم ضاعف عددها لإثارة التفكير العميق، وأخيرًا، استخدم نموذج “PERMA” (المشاعر الإيجابية، الانخراط/التيار، العلاقات الاجتماعية، المعنى، والشعور بالإنجاز) للتحقق من صحة هذه الأهداف.
المذيع: إذا كانت هدفي هو شراء فيراري، هل ذلك مناسب لنموذج PERMA؟
Ben: ربما لا، فالفيراري بحد ذاته قد لا يحقق المعنى، والمشاعر الإيجابية الناتجة عنه قد تدوم أيامًا قليلة. لكن إذا قمت بقيادتها في مضمار سباق للاستمتاع بالسرعة (الانخراط)، أو انضممت إلى مجتمع محبي السيارات الرياضية (العلاقات الاجتماعية)، فسيكون لها معنى.
الخطأ الرابع هو الإنفاق على أشياء غير ضرورية. مثلا، إنفاق 12 دولار يوميًا على قهوة مثلجة فقط لتناولها بسرعة قبل الذهاب للعمل، لا يضيف شيئًا للمشاعر الإيجابية، بل يستهلك أموالك التي يمكن أن توفرها لحياة أفضل.
الخطأ الخامس هو عدم تحمل مخاطر الاستثمار. الفرصة الضائعة من عدم الاستثمار في السوق هائلة. إذا كانت عوائد النقد 2%، والعائد المتوقع من السوق على المدى الطويل 7%، فإن الفرق في الفائدة المركبة هو 5%. استثمار 10,000 دولار الآن، بمعدل 7%، بعد 40 سنة، سيصبح 150,000 دولار. بمعنى آخر، إنفاق 10 دولارات على فنجان قهوة اليوم يعادل التخلي عن 150 دولارًا بعد 40 سنة.
الخطأ السادس هو تحمل مخاطر استثمارية خاطئة. كثير من الناس لا يشترون صناديق المؤشرات، ويقومون بالتداول في الأسهم، الخيارات، أو العملات المشفرة، التي غالبًا ما تكون ذات عوائد سلبية، وتكاليف تداول عالية.
المذيع: ماذا عن شراء العقارات؟ فهي قرار كبير في حياة معظم الناس.
Ben: لا أعتبر شراء منزل للسكن استثمارًا، بل هو شراء أصل يوفر لك سكنًا. الدفعة الأولى على المنزل لها تكلفة فرصة كبيرة، لأنها يمكن أن تُستثمر في الأسهم. بالإضافة إلى ذلك، هناك تكاليف غير قابلة للاسترداد، مثل فوائد الرهن العقاري، الضرائب العقارية التي تتراوح بين 0.5% و1%، وتكاليف الصيانة التي غالبًا ما تُقدّر بأكثر من قيمة العقار بنسبة 2%.
المذيع: صحيح، بعد شرائي لمنزل في الخارج، كانت الحديقة، مضخة المياه، البلاط، ونظام التدفئة دائمًا معطلة. لو استأجرت، لما كانت هذه مشكلتي، ولن أضيع وقتي في الإصلاحات.
Ben: نعم، وهناك تكاليف الإصلاحات الطارئة والتجديدات. أقدم قاعدة “قاعدة 5%” لقياس تكلفة شراء المنزل مقابل الإيجار. مثلا، منزل بقيمة 300 ألف دولار، يُحسب أن تكلفته الشهرية 1500 دولار. إذا كانت الإيجارات الشهرية تساوي أو أقل من 1500 دولار، فإن الإيجار هو الخيار الأفضل من الناحية المالية. بالإضافة إلى ذلك، شراء منزل يقيد بشكل كبير مرونة الشباب. مثلا، إذا انخفض سعر شقة في تورنتو، واشتريت فيها، ثم حصلت على عرض عمل براتب مرتفع من الخارج، ستجد نفسك في مأزق.
أما عن الأمثلة التي يقولون فيها: “قبل 30 سنة، اشترى شخص منزلًا بـ 70 ألف دولار، والآن يساوي مليون دولار”، فلا يمكن الاعتماد على عوائد العقارات خلال فترات انخفاض معدلات الفائدة وارتفاع السكان للتنبؤ بالمستقبل. في كندا، إذا اشتريت في أعلى نقطة في 2021، بعد خصم التضخم، فإنك تمر الآن بانكماش شديد في الأصول. إذا كنت تقدر السيولة، فإن الاستثمار في صناديق المؤشرات هو الخيار الأفضل. فقط من يكره المخاطر بشدة ويريد الاستقرار في مكان واحد، هو من يجب أن يشتري منزلًا.
الخطأ السابع هو تفويت فرص التخطيط الضريبي. يجب على الأفراد استغلال حسابات التوفير المعفاة من الضرائب أو المؤجلة للضرائب، مثل RRSP/TFSA في كندا، 401k/IRA في أمريكا، ISA في بريطانيا. الأثرياء يستغلون الثغرات، مثل رهن الأسهم للحصول على قروض معفاة من الضرائب، دون بيع الأسهم لدفع ضرائب الأرباح الرأسمالية، لكن الأشخاص العاديين الذين يقترضون من أصول ذات تقلبات عالية يواجهون مخاطر هامش ضمان كبير.
المذيع: ماذا عن عدم التخطيط للميراث؟ عدم وضع وصية يؤدي إلى توزيع الأصول وفقًا لقوانين الحكومة، مما يسبب ضرائب عالية، ويجعل الأموال تصل إلى غير المستحقين. إذا كان لديك معالون، فإعداد وصية أمر ضروري.
الخطأ الثامن هو اختيار شريك الزواج. الأبحاث تصنف الناس إلى “مقتصد” و"مبذر". هاتان الفئتان غالبًا ما تجذبان بعضهما وتتشابك علاقاتهما، لكن ذلك غالبًا ما يؤدي إلى انخفاض الرضا عن الزواج ونزاعات مالية.
المذيع: لدي صديق ناجح، خاض طلاقًا استمر 6 أو 7 سنوات، واستفاد المحامون من ذلك، مما أدى إلى تدمير علاقتهما الجيدة، وخسارة جزء كبير من الثروة. لو كان هناك اتفاق قبل الزواج، لكان الأمر أسرع وأسهل.
Ben: نعم، اتفاقية ما قبل الزواج قد لا تكون رومانسية، لكنها تساعد على تجنب الكوارث المالية المستقبلية إذا وافق الطرفان عليها.
الخطأ العاشر هو نقص التأمين ضد المخاطر الكارثية. إذا كنت المعيل، يجب أن تشتري تأمين حياة كافية (مثل التأمين المؤقت منخفض التكلفة) وتأمين العجز، لتجنب انهيار حياة الأسرة إذا فقدت قدرتك على العمل.
المذيع: ماذا عن تخصيص الأصول؟ هل ذكرت مقالًا عن “أكثر الأوراق المالية إثارة للجدل”؟
Ben: المفهوم التقليدي هو أن الشباب يجب أن يركزوا على الأسهم، والكبار في السن يتحولون إلى السندات. لكن الدراسة التي اختبرت بيانات من 39 دولة منذ عام 1890 وجدت أن الاستراتيجية المثلى على المدى الطويل هي الاحتفاظ دائمًا بنسبة 100% من الأسهم، مع ثلثها محلي وثلثيها دولي لتقليل المخاطر. تشير الدراسة إلى أنه خلال فترات التضخم المرتفعة على المدى الطويل، فإن السندات “الآمنة” تتعرض لضربات مدمرة، بينما الأسهم تعتبر أكثر أمانًا نسبيًا.
المذيع: هل هناك منتجات مالية يجب أن يتجنبها الناس تمامًا؟
Ben: أولًا، صناديق “الكتابة المغطاة للخيارات” (Covered Call Funds). فهي تضحّي بإمكانات ارتفاع السوق الكبيرة مقابل دخل من بيع الخيارات، وتكلفتها خفية عالية. ثانيًا، الصناديق المتخصصة في موضوعات معينة مثل الذكاء الاصطناعي، الماريجوانا، أو الطاقة النظيفة. غالبًا ما تُطلق عندما تكون الأسعار في أعلى مستوياتها، وتكون فقاعة. بعدها، تتدهور العوائد بشكل كبير. ثالثًا، الاحتفاظ بالنقد في المنزل. مع معدل تضخم 3%، فإن قيمة نقودك تتناقص إلى النصف خلال 20 سنة. الاحتفاظ بالنقد يحمل مخاطر عائد سالب. أفضل طريقة هي الاستثمار في صناديق مؤشرات منخفضة التكلفة.
المذيع: نحن الآن في فترة انفجار الذكاء الاصطناعي، وهناك مخاوف من فقدان الوظائف، وأخرى من تدفق الأموال الكبير إلى السوق، مما قد يسبب انهيارًا. كيف ترى ذلك؟
Ben: من التاريخ، فإن الثورات التكنولوجية دائمًا ما تحدث تغييرات جذرية. مثل ظهور أجهزة الصراف الآلي، حيث اعتقد الناس أن موظفي البنوك سيفقدون وظائفهم، لكن بسبب انخفاض التكاليف، فتحت البنوك فروعًا أكثر، وزاد عدد الموظفين. وهناك “مفارقة جيفنز”، عندما أصبح محرك الفحم أكثر كفاءة، انخفضت تكاليف النقل، مما أدى إلى ازدهار السكك الحديدية، وازدهر قطاع الفحم. أما عن انهيار السوق، فمقالة من عام 1847 أظهرت أن العالم كان مليئًا بالذعر وعدم اليقين، لكن التاريخ أثبت أن الإنسان يستطيع الصمود، وأن السوق على المدى الطويل يتجه للأعلى. بالطبع، تدفق رأس المال في بداية الثورات التكنولوجية يؤدي إلى ارتفاع مفرط في الأسعار، ثم يتراجع، وهو أمر طبيعي في الدورة.
المذيع: كيف ينبغي أن نفكر عند شراء الأسهم؟ قال لي صديقي إن كل الأخبار والتوقعات الإيجابية عن شركة في سعر 10 دولارات قد تم تسعيرها بالفعل، إلا إذا كنت تعرف شيئًا لا يعرفه الآخرون.
Ben: هذا هو فرضية السوق الفعالة. عندما تشتري أسهم مثل تسلا، فإن جميع المعلومات العامة تكون مدمجة في السعر. شراء الأسهم هو في الأساس شراء التدفقات النقدية المستقبلية المتوقعة للشركة بمعدل خصم. لذا، محاولة التفوق على السوق عبر اختيار الأسهم أو توقيت السوق هو مضيعة للوقت. معظم مديري الصناديق المحترفين يتفوقون على السوق على المدى الطويل. أفضل نهج هو: شراء صناديق المؤشرات، وتقبل عائد السوق، ثم تنسى كلمة المرور، ولا تتابعها. ركز على الأمور التي يمكنك السيطرة عليها: الادخار، تخصيص الأصول، والتخطيط الضريبي.
المذيع: أظهرت أبحاث فيدي، وبركلي، أن النساء عادةً يحققن عوائد أعلى في الاستثمار، لأن الرجال يتداولون بشكل أكثر تكرارًا. هل توافق على ذلك؟
Ben: أنا أؤمن تمامًا بهذه البيانات. الرجال غالبًا ما يكونون مفرطين في الثقة، ويحاولون اختيار الأسهم بشكل فردي، ويقومون بالتداول بشكل متكرر، وهذا مرتبط بالإدمان على المقامرة، مما يؤدي إلى نتائج استثمارية أسوأ. عدم التلاعب هو مفتاح النجاح في الاستثمار.