مكالمة من بنك BOC: الاقتصاد الكندي يستأنف النمو، والتضخم يتباطأ

GAS%0.04-

صرّح محافظ بنك كندا تيف ماكلِم في 15 مايو بأن الاقتصاد الكندي يستأنف النمو مع عودة مرونة المستهلكين، في حين تُظهر التضخمات علامات على التخفيف التدريجي. وخلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع السياسة النقدية الدوري، أشار ماكلِم إلى أن النمو الاقتصادي، الذي كان قد ركِد خلال العام الماضي، يبدو أنه عاد إلى المسار الإيجابي، مع استمرار إنفاق المستهلكين في إظهار مرونة، وتكيّف الشركات رغم أن سياسات التجارة الأمريكية تعمل كعائق سلبي. ووفقاً لبنك كندا، كان معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) في العام الماضي مسطحاً، حيث تكيف الاقتصاد مع إدخالات التعريفات الجمركية الجديدة، وارتفاع عدم اليقين، وتباطؤ نمو السكان، بينما لا يزال الاقتصاد في حالة فائض في العرض، ويُظهر سوق العمل ضعفاً ضمن نطاق معدل بطالة يتراوح بين 6.5% و7%.

تقديرات بنك كندا: نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني ارتد إلى 2.5%

ذكر ماكلِم أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني يُقدَّر أنه تعافى ليصل إلى 2.5%. وعلّق بأن هذا التعافي يعكس أساساً زوال عوامل مؤقتة، لكن يبدو أيضاً أن محركات النمو الاقتصادي تتجه إلى التنوع. وتشير مؤشرات حديثة إلى استمرار قوة إنفاق المستهلكين، بحسب ماكلِم. وأوضح أن نشاط سوق الإسكان الراكِد يجري في استقرار، وأن نمو الصادرات، رغم أنه على مسار أقل من التوقعات السابقة، يُتوقع أن يعزز بشكل مستمر في الفترة المقبلة. وقال ماكلِم إن نظرة النمو الإجمالية شبيهة بتوقعات أبريل، لكن البيانات التي تم الحصول عليها منذ أبريل عززت الثقة بأن الاقتصاد الكندي يتعامل بالفعل بشكل جيد مع هذه المرحلة من الاضطراب العالمي.

يتوقع ماكلِم أن يعود التضخم إلى هدف 2% في مطلع 2027

وفيما يتعلق بالتضخم، قيّم ماكلِم أن التضخم الكندي بات جاهزاً للتخفيف تدريجياً، بشرط أن تنخفض أسعار النفط العالمية من مستوياتها المرتفعة. وخلص بنك كندا إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ارتفع إلى 3.2% في مايو بشكل أساسي بسبب زيادات أسعار البنزين المرتبطة بنزاع الشرق الأوسط، لكن حتى الآن لا توجد علامات على أن ارتفاع أسعار النفط ينتقل على نطاق واسع إلى قطاعات أخرى. وذكر ماكلِم أنه بينما ما تزال ضغوط التكلفة المرتبطة بالحرب تؤثر في بعض أسعار المستهلكين، فإن الضغط الهبوطي على أسعار أخرى يعوضها. وتوقع أن يبقى التضخم عند مستويات مرتفعة في يونيو قبل أن يهدأ تدريجياً خلال الأشهر المقبلة ويعود إلى هدف 2% في مطلع 2027. وتعتمد هذه التوقعات بدرجة كبيرة على مسار أسعار النفط والبنزين، وتفترض أن تستقر أسعار النفط في نطاق 70-75 دولاراً للبرميل، كما شرح ماكلِم. وشدد على أنه رغم قيام بنك كندا بمراقبة تأثيرات ارتفاع أسعار النفط مباشرةً على التضخم عن كثب، فإن استمرار ارتفاع أسعار النفط لفترة أطول يعني خطراً أكبر على انتقال الأثر إلى السلع والخدمات الأخرى، قائلاً: "لن نسمح بحدوث ذلك دون رصد".

نزاع الشرق الأوسط ومفاوضات التجارة يشكلان مخاطر كبيرة

حدد ماكلِم أن نزاع الشرق الأوسط اشتد مجدداً خلال الأيام الأخيرة، وأن مفاوضات التجارة بين كندا والولايات المتحدة لا تزال جارية حالياً. وصرح بأن هذين العاملين يشكلان أكبر المخاطر بالنسبة للتوقعات، مع بقاء عدم اليقين عند مستويات مرتفعة. وختم ماكلِم بأن بنك كندا سيواصل باستمرار تقييم القوة الأساسية للاقتصاد الكندي وظرة التضخم، وهو مستعد لتعديل السياسة النقدية حسب الحاجة.

الأسئلة الشائعة

ماذا قال محافظ بنك كندا ماكلِم بشأن النمو الاقتصادي الكندي في 15؟

ذكر ماكلِم في مؤتمر صحفي بعد اجتماع السياسة النقدية في 15 مايو أن نمو الاقتصاد الكندي، الذي كان قد ركِد خلال العام الماضي، يبدو أنه بدأ من جديد، مع استمرار إنفاق المستهلكين في إظهار مرونة، وتكيّف الشركات رغم رياح عكسية من سياسات التجارة الأمريكية. وأشار إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني يُقدَّر أنه تعافى ليصل إلى 2.5%.

متى يتوقع بنك كندا أن يعود التضخم إلى هدف 2%؟

توقع ماكلِم أن يبقى التضخم مرتفعاً في يونيو قبل أن يهدأ تدريجياً خلال الأشهر المقبلة ويعود إلى هدف 2% في مطلع 2027. وتفترض هذه التوقعات أن تستقر أسعار النفط في نطاق 70-75 دولاراً للبرميل.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات