صرّح رئيس لجنة الخدمات المالية (FSC) لي أوك-وون في 27 يوليو بأنه سيستشير البنوك على نحو سريع لإيجاد حلول عملية بعد ظهور حالات تعذّر فيها على مشتري المنازل الحصول على قروض الدفعة النهائية بسبب خفض حدود الإقراض البنكي في ظل لوائح ديون الأسر. أدلى لي بهذه التصريحات في منتدى سياسات العقارات الذي عُقد في 27 يوليو بمقر غرفة التجارة والصناعة الكورية في جونغ-غو، سيول. وتعود مشكلات إتاحة القروض إلى قيام البنوك بتشديد الإقراض للامتثال لسقوف ديون الأسر التي فرضتها الحكومة، ما يخلق عوائق أمام المشترين الذين وقّعوا عقوداً قبل التغييرات التنظيمية. وقد لفتت هذه الحالة انتباه كبار المسؤولين الحكوميين، إذ وجّه الرئيس لي جاي-ميونغ في 23 يوليو بتقديم دعم موجّه للشباب والعرسان الجدد والمشترين لأول مرة والمواطنين العاديين ممن لديهم احتياجات سكنية مشروعة.
شرح رئيس FSC جدول تطبيق التنظيم القائم
أوضح لي أوك-وون أن اللوائح القائمة ينبغي أن تنطبق على مشتري المنازل المتضررين استناداً إلى توقيت إعلانات توظيف مستأجري الشقق. وقال في المنتدى: «نولي اهتماماً وثيقاً عند تغيير السياسات أو تشديد اللوائح». وشرح أنه بالنسبة إلى الشقق، تطبق اللوائح السابقة إذا تم إصدار إعلان توظيف المستأجرين قبل التغييرات التنظيمية. وأضاف: «اللوائح تسمح صراحةً بهذه القروض. وتقوم البنوك بتشديد إضافي للوفاء بسقوف ديون الأسر، ولهذا لا تتم الموافقات على القروض—ليس لأن اللوائح تمنعها». واعترف رئيس اللجنة بأن مساعي البنوك للامتثال للوائح إجمالي ديون الأسر أدت إلى ممارسات إقراض أكثر صرامة، تتجاوز ما تقتضيه القواعد من الناحية التقنية.
الحفاظ على موقف إقراض صارم مع الإقرار بصعوبات المشترين
دافع رئيس FSC عن الاتجاه العام للوائح الإقراض مع الاعتراف بالتحديات التي يواجهها المشترون ذوو الاحتياجات المشروعة. وقال: «في وضع يكون فيه العرض غير كافٍ والسيولة في السوق مفرطة، فإن تليين الإقراض ولو بشكل طفيف سيحفّز سوق الإسكان، ويرفع الأسعار، ويخلق دورة مفرغة». وشدّد على أن الحفاظ على لوائح صارمة بشأن قروض الأسر والإقراض العقاري أمر لا مفر منه في ظل ظروف السوق الحالية. لكنه أقر بصعوبات يواجهها طالبو السكن فعلياً: «الشباب والعرسان الجدد الذين لديهم احتياجات سكنية حقيقية يختبرون انزعاجاً كبيراً. كيف نوازن بين هذه الجوانب هو واجبنا المنزلي». وأضاف أن إيجاد طرق واقعية لتخفيف حدة الانزعاج دون المساس بإطار التنظيم يتطلب تفكيراً دقيقاً عبر «نهج دقيق ومحدد».
رئيس الوزراء هان سونغ-سوك يؤكد مراجعة مشكلات سداد القروض
أكد رئيس الوزراء هان سونغ-سوك أن الحكومة تدرس مشكلات القروض التي أُثيرت في المنتدى. وقالت: «في مناقشة سابقة برئاسة الجمهورية، صدرت تعليمات بفحص وتفقد كل جانب واقعي ناتج عن تغيّرات شروط القروض بمنظور دقيق ومحدد». وأشارت إلى أن مصطلحات مثل «دفعة مؤقتة» و«دفعة نهائية» تظهر كثيراً في المنشورات على الإنترنت الصادرة عن المواطنين المتضررين. وأضافت: «سنراقب وندرس على حدة ما المشكلات القائمة». وكان الرئيس لي جاي-ميونغ قد وجّه في السابق المسؤولين في 23 يوليو إلى وضع تدابير بعد الاستماع إلى شكوى من شاب/مقيم محتمل وقّع عقد شقة قبل عامين لأغراض الإقامة الفعلية، لكنه لا يستطيع الحصول على قرض الدفعة النهائية بسبب تشديد تنظيمي لاحق. ووصف الرئيس هذه المخاوف بأنها «وجهة نظر وجيهة»، وقال إن «الدعم الموجّه يجب أن يُقدّم مع صلاحية محددة للشباب والعرسان الجدد والمشترين لأول مرة وللمواطنين العاديين ممن لديهم احتياجات سكنية مشروعة».
الأسئلة الشائعة
ماذا أعلن رئيس FSC لي أوك-وون في 27 يوليو بخصوص قروض الرهن العقاري؟
أعلن رئيس FSC لي أوك-وون في 27 يوليو خلال منتدى سياسات العقارات في سيول أنه سيستشير البنوك على نحو سريع لإيجاد حلول عملية لمشتري المنازل غير القادرين على الحصول على قروض الدفعة النهائية. وقد نشأت المشكلة نتيجة تقليص البنوك حدود الإقراض للامتثال للوائح ديون الأسر، ما أثر في المشترين الذين وقعوا عقوداً قبل التغييرات التنظيمية.
لماذا تعجز مشتريات المنازل عن الحصول على قروض الدفعة النهائية رغم وجود اللوائح القائمة؟
وفقاً للي أوك-وون، تسمح اللوائح من الناحية الفنية بهذه القروض استناداً إلى توقيت إعلانات توظيف مستأجري الشقق. غير أن البنوك تقوم بتشديد الإقراض أيضاً بما يتجاوز ما تتطلبه اللوائح للوفاء بسقوف ديون الأسر التي تفرضها الحكومة، ما يؤدي إلى رفض القروض بالنسبة إلى المشترين المتضررين.
ما الإجراء الذي وجّهه الرئيس لي جاي-ميونغ بخصوص مشكلات قروض العقارات؟
وجّه الرئيس لي جاي-ميونغ المسؤولين في 23 يوليو إلى وضع تدابير بعد سماعه من سكان محتملين متضررين من تغيّرات تنظيم القروض. ودعا إلى تقديم دعم «دقيق ومحدد» موجه مع صلاحية واضحة للشباب والعرسان الجدد والمشترين لأول مرة وللمواطنين العاديين الذين لديهم احتياجات سكنية مشروعة.