وفقاً لـBloomberg، في 20 يوليو، خفّضت صناديق التحوط بشكل كبير مراكزها في أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بما يعادل نحو 5% من إجمالي القيمة السوقية، وهو ما يمثل انسحاباً كبيراً تاريخياً. وتشير بيانات شركة UBS للوساطة الرئيسية إلى أن صافي التموضع في أشباه الموصلات والبرمجيات قد هبط إلى مستويات أبريل، ما يوحي بأن عمليات البيع الجارفة تقترب من نهايتها.
ويتوقع مكتب التداول لدى UBS أن ينخفض مستوى التصفية المرتبطة بالزخم إلى القاع بحلول أواخر يوليو. ونصح مايكل رومانو، رئيس مشتقات حقوق الملكية لصناديق التحوط في UBS، العملاء بإعادة بناء مراكزهم تدريجياً بدلاً من العودة السريعة، مشيراً إلى أن تحسّن أساسيات الذكاء الاصطناعي يشير إلى فرصة للشراء. وفي 17 يوليو، انعكس مؤشر الزخم لدى UBS من خسارة بلغت 3.5% إلى مكاسب قدرها 2.5% خلال ساعتين، بما يدعم توقعات حدوث انعكاس في الاتجاه.