انخفض مؤشر KOSDAQ إلى مستوى 600 للمرة الأولى خلال عام وثلاثة أشهر. بعد أن ارتفع إلى 1226.18 في 27 أبريل، وسط توقعات بتدابير دعم حكومية، هبط المؤشر بنحو 50% خلال ثلاثة أشهر. ويُعزى هذا التراجع إلى خروج رؤوس الأموال إلى سوق KOSPI وإطلاق منتجات الرافعة المالية على الأسهم الفردية، ما أضعف أساس العرض والطلب. ويُمثل ذلك أكبر انخفاض سنوي منفرد لـ KOSDAQ منذ فقاعة الدوت-كوم عام 2000، عندما هبط المؤشر بأكثر من 80%.
مؤشر KOSDAQ يتراجع 50% من قمة أبريل إلى مستوى 600
وصل مؤشر KOSDAQ إلى 1226.18 في 27 أبريل، عقب توقعات بإجراءات حكومية لدعم السوق. خلال ثلاثة أشهر، انخفض المؤشر إلى مستوى 600، وهو ما يمثل تراجعاً بنحو 50% من القمة. ويشير هذا الهبوط إلى أن المؤشر بلَغ هذا المستوى لأول مرة خلال عام وثلاثة أشهر.
تحول رأس المال إلى KOSPI ومنتجات الرافعة يضعف قاعدة KOSDAQ
نُسب التراجع إلى عاملين رئيسيين: تحول رأس المال من KOSDAQ إلى سوق KOSPI، وإطلاق منتجات الرافعة المالية على الأسهم الفردية. وقد أضعفت هذه التطورات أساس العرض والطلب في سوق KOSDAQ، ما ساهم في الهبوط الحاد للمؤشر.
حصة تداول KOSDAQ تتراجع إلى 17%
انخفضت حصة سوق KOSDAQ من إجمالي حجم التداول إلى 17%. ويعكس هذا التراجع ضعف مكانة السوق مع انتقال تدفقات رأس المال إلى سوق KOSPI. ويمثل الانخفاض الحالي خلال سنة واحدة أكبر هبوط منذ فقاعة الدوت-كوم عام 2000، عندما تراجع مؤشر KOSDAQ بأكثر من 80%.
الأسئلة الشائعة
ما الذي تسبب في تراجع مؤشر KOSDAQ بنسبة 50% خلال ثلاثة أشهر؟
جاء التراجع بدافع خروج رؤوس الأموال إلى سوق KOSPI وإدخال منتجات الرافعة المالية على الأسهم الفردية، ما أضعف أساس العرض والطلب في سوق KOSDAQ.
كيف يقارن تراجع KOSDAQ الحالي بالهبوط التاريخي؟
يعد التراجع الحالي خلال سنة واحدة هو الأكبر بالنسبة إلى KOSDAQ منذ فقاعة الدوت-كوم عام 2000، عندما هبط المؤشر بأكثر من 80%.