يقول مسؤولون أمريكيون إن العقوبات الاقتصادية على إيران قد تتسبب في أضرار أكبر من الضربات العسكرية

بحسب “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، في 28 يوليو، صرّح مسؤولون أمريكيون بأن العقوبات الاقتصادية قد تلحق في نهاية المطاف ضرراً أكبر بحكومة إيران مقارنة بالضربات العسكرية. تشير تقارير استخباراتية أمريكية وتقارير مفتوحة المصدر إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية داخل إيران، بما في ذلك نقص الوقود في إحدى أكبر دول العالم المنتجة للنفط. وأشار مسؤول حكومي أمريكي إلى: “يريد الإيرانيون التوقف عن التعرض للقصف، لكنهم أيضاً يريدون المال. إن ترتيب الأولويات قد انعكس تقريباً—فما يريدونه حقاً هو المال”.

وأقر مسؤول أمريكي ثانٍ بأن العقوبات والحصار البحري يستغرقان وقتاً أطول بكثير لإجبار طهران على العودة إلى المفاوضات مقارنة بحملات القصف. وقد يؤدي هذا الجدول الزمني الممتد إلى زيادة المخاطر السياسية بالنسبة للجمهوريين، ما يستلزم منهم الدفاع عن ارتفاع أسعار النفط وعن صراع غير محبوب خلال انتخابات التجديد النصفي.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات