يشهد السوق الأمريكي انحرافًا نادرًا بين داو جونز وناسداك، وتظهر إحصائيات 54 عامًا احتمالية سوق هابطة بنسبة 70% تقريبًا

خلال جلسات التداول السبعة الماضية المنتهية في 25 يونيو، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5%، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5% خلال الفترة نفسها، مما أثار حدثاً إحصائياً نادراً للغاية في السوق منذ عام 1971. قال مارك هولبرت، كاتب عمود في MarketWatch ومؤسس Hulbert Ratings، إنه كلما حدث انحراف بهذا الحجم، فإن احتمال دخول سوق الأسهم الأميركية في سوق هابط خلال الأشهر الثلاثة التالية يبلغ 66.9%.

البيانات المحددة والعتبات الإحصائية لانحراف السوق

بيانات جلسات التداول السبعة المنتهية في 25 يونيو 2026 كما يلي:

مؤشر داو جونز الصناعي: ارتفاع تراكمي بنسبة 0.5%

مؤشر ناسداك المركب: انخفاض تراكمي بنسبة 5.0%

الفارق بينهما: 5.5 نقطة مئوية

تكرار الحدوث تاريخياً: منذ عام 1971، لم يُشهد مثل هذا الفارق إلا في حوالي 1% من جلسات التداول

التصنيف الإحصائي: يصنفه هولبرت كحدث إحصائي متطرف يقترب من «ثلاثة سيغما»

نفس الخصائص الإحصائية التي سبقت فقاعة الإنترنت عام 2000

قدم هولبرت في تحليله مرجعاً تاريخياً: في جلسات التداول العشرة التي سبقت بلوغ ناسداك ذروته في مارس 2000، شهدت 7 جلسات تداول انحرافاً بين داو جونز وناسداك مماثلاً أو أشد حدة من الانحراف الحالي، وفي السوق الهابطة التي تلت ذلك، انخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 80%.

وأوضح هولبرت أيضاً أنه ليست كل حالات الانحراف المماثلة تؤدي مباشرة إلى سوق هابط، لكن حالة عام 2000 هي السيناريو الأكثر نموذجية تاريخياً لهذا النوع من الإشارات، وتتشابه بشكل كبير مع الخصائص الإحصائية الحالية.

إحصائيات هولبرت لاحتمال السوق الهابط لمدة ثلاثة أشهر ومناقشة اتساع السوق

وفقاً لإحصائيات هولبرت لبيانات السوق الكاملة منذ عام 1971، فإن الاحتمال التاريخي لدخول سوق الأسهم الأميركية في سوق هابط خلال ثلاثة أشهر بعد ظهور انحراف بحجم مماثل بين داو جونز وناسداك يبلغ 66.9%، وهو ما يقرب من ثلاثة أضعاف المتوسط التاريخي للفترة نفسها (24.8%).

أشار هولبرت إلى أن السوق الصاعدة الصحية يجب أن تكون مدفوعة بعدة قطاعات، وليس فقط من خلال عدد قليل من الأسهم القيادية التقليدية التي تدعم ارتفاع المؤشر؛ إذا استمرت أسهم التكنولوجيا في الضعف بينما يظل داو جونز قوياً، فإن هذا التباين بحد ذاته يعد إشارة إحصائية على ضعف السوق من الداخل.

وشدد هولبرت أيضاً على أن الإحصائيات التاريخية تعكس الاحتمالات وليس اليقين، والإشارة الحالية تشير إلى ارتفاع مخاطر السوق، لكنها لا تشكل حكماً بحدوث سوق هابط حتماً.

الأسئلة الشائعة

ما مدى ندرة هذا الانحراف بين داو جونز وناسداك إحصائياً؟

في جلسات التداول السبعة المنتهية في 25 يونيو 2026، ارتفع داو جونز بنسبة 0.5% وانخفض ناسداك بنسبة 5.0%، مشكلاً فارقاً قدره 5.5 نقطة مئوية. تظهر إحصائيات Hulbert Ratings أن مثل هذا الفارق لم يحدث إلا في حوالي 1% من جلسات التداول التاريخية منذ عام 1971، ويصنفه هولبرت كحدث إحصائي متطرف يقترب من «ثلاثة سيغما».

على أي بيانات يستند إحصاء هولبرت لاحتمال السوق الهابط بنسبة 66.9%؟

يستند إحصاء هولبرت إلى بيانات السوق الكاملة منذ تأسيس ناسداك في عام 1971، حيث يحسب تكرار حدوث السوق الهابط خلال ثلاثة أشهر بعد ظهور انحراف بحجم مماثل. يبلغ المتوسط التاريخي 24.8%، بينما يصل الاحتمال بعد هذا الانحراف إلى 66.9%، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف المتوسط. وقد أوضح هولبرت نفسه أن هذا احتمال إحصائي، ولا يشكل حكماً بحدوث سوق هابط حتماً.

تحت أي ظروف تنطبق المقارنة التاريخية مع فقاعة الإنترنت عام 2000؟

يستشهد هولبرت بحالة عام 2000 لأن خصائصها الإحصائية تتشابه بشكل كبير مع الإشارة الحالية: في جلسات التداول العشرة التي سبقت ذروة ناسداك، شهدت 7 جلسات انحرافاً بحجم مماثل. ويشير هولبرت في تحليله أيضاً إلى أنه ليست كل حالات الانحراف المماثلة تؤدي مباشرة إلى سوق هابط، والمقارنة التاريخية تعكس أنماطاً إحصائية وليس مساراً حتمياً.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات