ذكرت مجلة The Economist في 28 يوليو أن كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، بما في ذلك Alphabet وMicrosoft وAmazon، ماضية في إنفاق 900 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، بعد استثمار 450 مليار دولار في 2025، في وقت تواجه فيه 1.4 تريليون دولار من الإنفاقات المخطط لها في 2027. ومع ذلك، تُقدَّر إيرادات خدمات الذكاء الاصطناعي عالميًا بنحو 150-220 مليار دولار سنويًا فقط، وهو أقل بكثير من 2.5 تريليون دولار اللازمة لتبرير استثمارات بهذا الحجم.
يشير التقرير إلى أنه في حين أن 20-30% من الشركات الأمريكية والبريطانية تستخدم الذكاء الاصطناعي في العمليات، فإن معظمها يعتمد نماذج صينية مجانية أو مفتوحة المصدر بدلًا من الخدمات المدفوعة. ولا تتبنّى 10% فقط من شركات منطقة اليورو الذكاء الاصطناعي بشكل نشط، ويقضي المديرون التنفيذيون الأمريكيون في المتوسط 1.7 ساعة أسبوعيًا فقط في استخدام الذكاء الاصطناعي. ويحذّر باحثون من أن ما لا يقل عن ثلث إنفاق الذكاء الاصطناعي قد يفشل في تحقيق عوائد مرضية، إذ إن جزءًا كبيرًا من الاستثمار مدفوع بـ"المنافسة صفرية المجموع" للاستحواذ على العملاء القائمين بدلًا من خلق أسواق جديدة.