كيم مين سوك، رئيس الوزراء السابق والمرشح لقيادة الحزب الديمقراطي، صرح في 7 يوليو أن الحزب يجب أن يحافظ على 'أقصى درجات التوتر' لدعم عمليات الحكومة. وفي حديثه في منتدى بالجمعية الوطنية حول النمو بقيادة المناطق، شدد كيم على ضرورة انخراط جميع أعضاء الحزب في العمل التشريعي والسياسي 'بسرعة فائقة، أسرع من الحكومة' بعد المؤتمر الحزبي. ويعكس هذا التصريح تركيز حملة كيم على المشاركة التشريعية النشطة والإصلاح المؤسسي بينما يستعد الحزب الديمقراطي لانتخاباته القيادية.
كيم يدعو إلى التركيز التشريعي والمشاركة الحزبية الواسعة
وفي تصريحات للصحفيين بعد اختتام المنتدى، قال كيم: 'بعد انتهاء هذا المؤتمر الحزبي، من الضروري أن يتولى جميع أعضاء حزبنا مهام تشريعية وسياسية ويجدوها ويتعاملوا معها، مما يمكن الجميع من العمل بسرعة فائقة، أسرع من الحكومة.'
وفي كلمته الافتتاحية في المنتدى، استند كيم إلى خبرته كرئيس للوزراء قائلاً: 'إن التوتر والضغط والعبء الذي شعرت به خلال اجتماعات مجلس الوزراء - وأحياناً كنت أعتقد أن الرئيس مدير متطلب - يجب أن يشعر به داخل الحزب.' وأكد أن قيادة الحزب الجالسة في الصفوف الخلفية بالجمعية الوطنية لا تعني فرض السلطة بل الحفاظ على التوتر ليركز جميع أعضاء الحزب على الأنشطة التشريعية.
وأضاف كيم: 'إذا أصبحت زعيماً للحزب، آمل أن أخلق جواً من التوتر الذاتي حتى يتمكن جميع الأعضاء من تكريس أنفسهم للأنشطة التشريعية بقدر ما يفعله المسؤولون الحكوميون بقيادة الرئيس.'
أربعة مجالات إصلاحية محددة لأجندة الحزب الديمقراطي
حدد كيم أربعة مجالات إصلاحية يجب أن يسعى إليها الحزب الديمقراطي: القضاء، والإعلام، والنمو بقيادة المناطق، والمالية. وأعلن عن خطط لإعداد سلسلة من المناقشات حول هذه الموضوعات.
وشرح كيم: 'الإصلاح القضائي هو مجال تقليدي من الاهتمام السياسي، والإصلاح الإقليمي يتطلب إصلاحاً مؤسسياً كبيراً لتحقيق النمو بقيادة المناطق - وهو مجال يجب على جميع أعضاء الجمعية الوطنية أن يتعمقوا فيه حقاً ويجدوا المهام.'
وفيما يتعلق بإصلاح القطاع المالي، أشار كيم إلى الارتفاع الأخير في مؤشر كوسبي، قائلاً: 'بعد التعديلين الأول والثاني لقانون التجارة، يجب أن نواصل التفكير في المخاوف المتعلقة بوضع تفاصيل مؤسسية دقيقة وتحقيق تقدم مستقر لسوق الأسهم.'
كيم يرد على الانتقادات بشأن قضية السياسة الذاتية
رد كيم على انتقادات من زعيم الحزب الديمقراطي السابق جونغ تشيونغ راي، الذي صرح بأن تصريحات رئيس الوزراء الحالي 'طموح القيادة الحزبية' أثارت جدلاً غير ضروري كمثال على 'السياسة الذاتية.'
وقال كيم رداً: 'أنا ممتن لأنه رد على القضية التي أثرتها.' وأشار إلى أن رد جونغ، الذي تم تحت فرضية عدم الانخراط في حملة سلبية، أكد أن السياسة الذاتية هي قضية حزبية يجب حلها في المؤتمر.
وقال كيم: 'قد يقول بعض الأعضاء إن هذه منطقة سلبية، لكنني أعتقد أن ذلك الوقت قد مضى.' وأضاف: 'من خلال إثارتي للقضية ورد الزعيم السابق جونغ، برز سؤال حول أي نوع من السياسة الذاتية يجب التغلب عليه كأحد الموضوعات المهمة للمؤتمر الحزبي.'
وأضاف كيم: 'أعتقد أن الوقت قد حان لأعضاء الحزب لمناقشة وتقييم أي نوع من السياسة الذاتية جلب الصعوبات للحزب الديمقراطي. وأعطي معنى لذلك.'
الأسئلة الشائعة
ماذا قال كيم مين سوك عن دور الحزب الديمقراطي في 7 يوليو؟
صرح كيم مين سوك أن الحزب الديمقراطي يجب أن يحافظ على 'أقصى درجات التوتر' لدعم عمليات الحكومة، مع انخراط جميع الأعضاء في العمل التشريعي والسياسي 'بسرعة فائقة، أسرع من الحكومة' بعد اختتام المؤتمر الحزبي.
ما هي المجالات الإصلاحية الأربعة التي اقترحها كيم للحزب الديمقراطي؟
حدد كيم القضاء، والإعلام، والنمو بقيادة المناطق، والمالية كمجالات إصلاحية أربعة يجب أن يسعى إليها الحزب الديمقراطي، معلناً عن خطط لإعداد سلسلة من المناقشات حول هذه الموضوعات.